 |
| القوة التنفيذية تبسط سيطرتها أمنيا منذ أحداث غزة (رويترز) |
هز انفجار قوي قبالة مقر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية المقالة بغزة, في الوقت الذي اعتقل فيه عناصر القوة أعضاء بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (
فتح) جنوبي القطاع.
وقال شهود عيان إن الانفجار الذي وقع مساء الأحد لم يسفر عن وقوع أي أضرار أو إصابات.
كما أوضحوا أن العبوة الناسفة كانت موضوعة في إحدى حاويات القمامة. وأضاف الشهود أن قوات كبيرة من عناصر القوة التنفيذية هرعت إلى مكان الانفجار حاملة قذائف "آر بي جي".
وفي تطور آخر أصدرت القوة التنفيذية بيانا منعت فيه منعا باتا القيام بأي مسيرة جماهيرية دون الحصول على تصريح رسمي منها.
وكانت فصائل منظمة التحرير في غزة دعت إلى مظاهرة اليوم احتجاجا على ما وصفته بالاعتقالات والممارسات التعسفية للقوة التنفذية لحركة المقاومة الإسلامية (
حماس).

اعتقالات
وفي نفس السياق اعتقلت القوة التنفيذية ثلاثة من عناصر حركة فتح خلال مشاركتهم في حفل زواج. وقال شهود عيان إن المعتقلين كانوا ينشدون أهازيج تشيد بحركتهم.
وكانت قوات حماس اعتقلت وأصابت العشرات من أعضاء فتح ببلدة بيت حانون بغزة السبت. وقالت مصادر بفتح إن القوة التنفيذية اعتقلت أو استدعت إلى مقرها مائة من كوادرها بعد اقتحام أعراس بسبب رفع أعلام وإطلاق شعارات وأغان مؤيدة للحركة.
أما حماس فنفت أن تكون تلك الاعتقالات على خلفية سياسية وإنما على خلفية أمنية وجنائية. وكان من بين المعتقلين أربعة من كبار أعضاء فتح بغزة.
صور الخطيب
 |
| فلسطينيون يشيعون الشهيد أحمد الخطيب (رويترز) |
من جانب آخر نشرت الشرطة الإسرائيلية صورا التقطتها كاميرات مراقبة حول استشهاد شاب فلسطيني من عرب إسرائيل على يد أحد الحراس بالقدس الجمعة الماضية.
وتظهر الصور التي التقطتها كاميرات مراقبة الفلسطيني أحمد الخطيب (29 عاما) وهو يسير خلف حارسين يعملان بمنظمة عطيرت كوهانيم المتطرفة, ومن ثم يسطو على مسدس أحد الحارسين ويطلق منه النار مرتين على أحدهما ويجرحه في كتفه قبل أن يلوذ بالفرار.
وتظهر اللقطات أيضا الحارس الثاني وهو يطارد الخطيب وبينما يتبادلان إطلاق النار يسقط الفلسطيني شهيدا ويصاب عشرة من المارة بجروح.
وكان شهود عيان قالوا إن الفلسطيني كان مطروحا على الأرض وأعزل عندما قتل.
ومنظمة عطيرت كوهانيم تعمل من أجل "تهويد" القسم الشرقي من القدس، وتسعى تحت ستار شركات إلى شراء أراض ومبان من فلسطينيين.
إزالة حواجز
وفي سياق منفصل قالت مصادر فلسطينية إن اجتماعا عقد الأحد بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين بالقدس لمناقشة إزالة بعض الحواجز بالضفة الغربية وتسليم مدينة أريحا بالكامل للسلطة الفلسطينية بحلول نهاية الشهر الجاري.
وأضافت المصادر أن الاجتماع سيتم فيه تحديد الحواجز العسكرية التابعة للاحتلال التي يعتزم إزالتها بالكامل.
وكان وزير البنية التحتية بنيامين بن إليعازر صرح السبت بأن تل أبيب تدرس إزالة الحواجز العسكرية بالضفة. وأضاف أنه ينبغي إزالة الحواجز لتيسير حياة الفلسطينيين مع ضمان أمن الإسرائيليين.
ويشكل موضوع إزالة الحواجز العسكرية التي يبلغ عددها نحو 500 بالضفة والتي تعوق حياة الفلسطينيين وتخنق اقتصادهم، بندا دائما مدرجا على جدول أعمال اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية.
