 |
|
درويش سيلقي في حيفا شعرا لأول مرة منذ سبيعينيات القرن الماضي (الفرنسية-أرشيف) |
يحيي الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش أمسية شعرية الأحد المقبل في مدينة حيفا الساحلية شمال إسرائيل لأول مرة منذ 35 عاما.
وتنظم الأمسية الشعرية بدعوة من مجلة مشارف الثقافية الفصلية والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
وقالت الأديبة سهام داود "لقد حصلنا على الموافقة المبدئية من الشاعر درويش قبل عدة أشهر وتقدمنا منذ أشهر بطلب تصريح من السلطات الإسرائيلية وحجزنا قاعة الأوديتوريوم" على سفح جبل الكرمل.
وأضافت "كدنا نصاب باليأس لأننا لم نحصل على رد منذ أشهر إلى أن وصلتنا الموافقة الأحد الماضي وفي أقل من 48 ساعة نفدت البطاقات".
|
" قالت الأديبة سهام داود إن عدد حضور أمسية درويش سيكون ألفي شخص وهناك جمهور كبير يريد الحضور ولكن لا يوجد متسع في القاعة " |
وأوضحت داود "هذه هي المرة الأولى منذ 35 عاما التي سيلقي محمود درويش فيها شعرا في حيفا التي تركها في السبعينيات".
وأكدت أن عدد حضور أمسية درويش سيكون ألفي شخص وهناك ضغط جماهيري كبير "يريدون الحضور ولكن لا يوجد متسع في القاعة".
وسيقدم أمسية درويش البروفيسور رمزي سليمان من هيئة تحرير مجلة "مشارف" والمحامي أيمن عودة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. وسيرافق الشاعر درويش الموسيقيان الأخوان سمير ووسام جبران وستتولى عرافة الحفل الفنانة أمل مرقص.
ومحمود درويش ولد عام 1941 في قرية البروة المدمرة اليوم في الجليل، ونشأ وترعرع هناك واعتقل أكثر من مرة من قبل السلطات الإسرائيلية.
وفي عام 1972 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهرة وانتقل بعدها إلى لبنان حيث ترأس مركز الأبحاث الفلسطينية، وشغل منصب رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية. وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجا على اتفاق أوسلو عام 1993.
وسمحت له السلطات الإسرائيلية بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية عام 1996 حيث أقام في رام الله.
نشر الشاعر محمود درويش آخر قصائده في 17يونيو/حزيران الماضي بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة تحت عنوان "أنت منذ الآن غيرك" انتقد فيها التقاتل الفلسطيني. 