 |
|
نقل سيدة إلى المستشفى بعد إصابتها بهجوم على أحد أسواق مقديشو (الفرنسية) |
استمر التدهور الأمني في أرجاء الصومال حيث قتل شخصان وأصيب 12آخرون في محاولتي اغتيال استهدفتا وزيرين في الحكومة الانتقالية المدعومة من إثيوبيا.
وأخطأت عبوة كانت مزروعة على جانب إحدى طرق العاصمة مقديشو موكب وزير التجارة عبد الله أحمد أفراح مساء الثلاثاء، لكنها قتلت سيدة كانت تمر بالمكان وأصابت ثمانية آخرين بينهم أربعة من حراس الوزير.
وفي منطقة برديري على بعد 320 كلم غرب مقديشو، نجا وزير الدفاع بري هيرالي الأربعاء من انفجار لغم أثناء مرور سيارته.
وأدى الانفجار إلى إصابة هيرالي العضو بالبرلمان بجراح طفيفة بالرأس نقل على إثرها للمستشفى، فيما بترت ساقا سائقه وقضى لاحقا. وقال مساعد للوزير إن أربعة آخرين أصيبوا أيضا في الهجوم.
وفي إطار مسلسل العنف المستمر، أصيب أربعة مدنيين في سوق بركة الكبير في مقديشو بعد أن ألقى مجهولون ثلاث قنابل على المتسوقين.
وقال ضابط إن الشرطة تعقبت المهاجمين، وأطلقت النار عليهم فقتلت أحدهم وهرب آخران وسط الزحام.
جاءت هذا الهجوم، بعد يوم من مصرع خمس نسوة ورجل وجرح تسعة أشخاص بينهم سبع نسوة في انفجار عبوة ناسفة بسوق مزدحم جنوبي العاصمة مقديشو.
وفي مدينة بيدوا المقر السابق للحكومة الانتقالية وسط البلاد، أصيب شخصان بعدما ألقى مجهولون قنبلة يدوية داخل فندق مكتظ بالنزلاء والزوار.
مؤتمر المصالحة
 |
|
رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر المصالحة قال إنه اتصل بعدو للمشاركة (رويترز) |
في هذه الأثناء قال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر المصالحة الذي تعقده الحكومة الانتقالية منتصف الشهر المقبل، إن المؤتمر سيعقد في موعده "لأنه يحظى بدعم المجتمع الدولي والشعب الصومالي".
وأوضح مهدي للصحفيين في مقديشو أنه تحدث إلى مسؤول بالعلاقات الخارجية للمحاكم الإسلامية إبراهيم عدو، وبحث معه إمكانية حضور الأطراف مؤتمر المصالحة الوطنية مضيفا أنه "ينتظر كلمتهم".
في غضون ذلك ناشد رئيس البرلمان أدن محمد نور الدول العربية أن تساهم فى قوة حفظ السلام الأفريقية في بلاده إلى جانب القوة الأوغندية.
وذكر في تصريحات للصحفيين -عقب لقائه الأربعاء أمين الجامعة العربية عمرو موسى- أن إثيوبيا وعدت بسحب قواتها من الصومال، وأن وجود القوات الإثيوبية هناك هو عابر ومؤقت.
وأكد نور أن الجامعة العربية تشارك بفاعلية فى جهود إحلال المصالحة بالصومال، باعتبار أن الأخيرة عضو في الجامعة.
من ناحية أخرى قال مصدر مسؤول بالجامعة العربية إنها حولت مبلغ مليون دولار للاتحاد الأفريقي مساهمة منها في دعم القوة الأفريقية لحفظ السلام في الصومال.
وأشار المصدر إلى أن "بعض الدول العربية خاصة الجزائر أبدت استعدادها لتقديم مساع
دات فنية ولوجستية لتسهيل مهمة القوة الأفريقية لحفظ السلام في مقديشو".