ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 13/6/1428 هـ - الموافق28/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:17 (مكة المكرمة)، 23:17 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
تباينات في مواقف الفصائل من قرار عباس حلها

كتائب الأقصى تقول إن القسام والتنفيذية تنظيمات محظورة (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

نفى القائد العام لكتائب شهداء الأقصى شمال الضفة الغربية زكريا الزبيدي أن يكون قد تحدث بحل كتائب شهداء الأقصى، مؤكدا أنه شدد على ضرورة حل ما يعتبرها المليشيات المسلحة مثل كتائب القسام  الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والقوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية في غزة وسلاح العائلات والسلاح الذي يسبب المشاكل وسلاح العصابات وتجار المخدرات.

وأكد الزبيدي للجزيرة نت أن كتائب الأقصى بجميع مسمياتها والتي تتبع حركة فتح لم تكن يوما عقبة أمام المشروع السياسي للشعب الفلسطيني، "ولكن كتائب القسام والقوة التنفيذية تلطخت أيديها بالدماء الفلسطينية وهذا ما يجعلنا نعتبرها مليشيات محظورة".

كما شدد على أن كتائب الأقصى سيبقى سلاحها معها لمواجهة المحتل مشيرا إلى أن 90% من كتائب الأقصى مفرغة بالأجهزة الأمنية، وهي جزء لا يتجزأ منها. وأوضح أنه سيتم سحب سلاح مجموعات أسماها المرتزقة تتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى كمجموعة أبو عبير وخالد أبو هلال.

فلسطينيون من عدة فصائل للمقاومة (الجزيرة نت)
لن نحلها
من ناحيته رفض خالد أبو هلال قائد حركة "فتح الياسر" التي أنشئت مؤخرا قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس القاضي بحل كتائب شهداء الأقصى التابعة له، وكتائب القسام والقوة التنفيذية وأي فصيل يحمل سلاحه للمقاومة.

وطالب أبو هلال في حديث للجزيرة نت عباس بالتراجع عن قراره هذا، مؤكدا أنه جاء بناء على أمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وأشار إلى أن له مجموعات من كتائب شهداء الأقصى تتبع له في الضفة الغربية وحالها حال باقي التنظيمات التي وصفها بالشريفة، "كتائب القسام وسرايا القدس والشرفاء من كتائب شهداء الأقصى الذين لم يستجيبوا لطلب عباس بتسليم أسلحتهم".

وأكد قائد حركة فتح الياسر أن مجموعاته تنفذ عملياتها ضد المحتل في الضفة الغربية رغم الظروف الأمنية الصعبة من الاحتلال "وأعوانه".

وشدد أبو هلال على أن كتائبه وغيرها من كتائب شهداء الأقصى "الشريفة" لن تنضم للأجهزة الأمنية طالما بقيت هذه الأجهزة تحت حكم الحزب الواحد، ودون تناول المصلحة العليا للوطن.

المجموعات الصامتة
من جهتها نفت المجموعات والخلايا السرية الصامتة في كتائب شهداء الأقصى وأبناء تنظيم العاصفة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالضفة الغربية، وجود أي اتصالات مع حكومة الطوارئ الفلسطينية لسحب سلاحهم مقابل تأمين الحماية لهم.

وأوضحت تلك المجموعات في بيان لها تلقت الجزيرة نسخة منه أنها لن تُحل، بل إنها غير قابلة للحل كما حاولوا حلها من قبل وفشلوا في ذلك "والكتائب ستقطع اليد التي ستمتد لحلها".

وقالت الكتائب السرية "إن البعض اتجه لانتحال صفة كتائب الأقصى كغطاء لتحركاتها وإلصاق الفلتان بها ولتظهر الأجهزة الأمنية على أنها قوة ضبط وربط وهي بالحقيقة من يحرك الفلتان بعينة وهم أنفسهم من طالب أكثر من مرة بحل الكتائب وترحيل أبطالها لأريحا".

كما حذرت الكتائب حكومة فياض والأجهزة الأمنية من الإقدام على أي خطوة تمس الكتائب أو المقاومة، مؤكدة أن العدو لا زال يستفرد بالمقاومة النواة الصلبة بالضفة الغربية؛ فتارة يستهدف شهداء الأقصى وتارة يستفرد بسرايا القدس وتارة يشن حربا على كتائب القسام.

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

شهيد بجنين وعباس يحظر السلاح غير المرخص
عباس يحظر حمل السلاح والرباعية تختتم اجتماعها
تحديات كبرى أمام حماس بعد السيطرة على غزة
حماس تمهل فتح يومين لإلقاء السلاح وعباس يجدد تحذيراته
فتح لإسرائيل: دعونا نحصل على السلاح لنقاتل حماس
زرداري يتخلى عن الزر النووي
قنبلة وراء حادث قطار روسيا
ألف وفاة بإنفلونزا الخنازير خلال أسبوع
سي آي أي تبحث عمن يتحدث العربية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)