 |
|
مقاتلون من طالبان (الجزيرة-أرشيف) |
قال قائد شرطة قندهار إن القوات الأفغانية وقوات الحلف الأطلسي قتلت 13 من عناصر طالبان وجرحت 18 في معركة استمرت يوما كاملا وانتهت في وقت متأخر من يوم أمس في إقليم زهري بولاية قندهار جنوب البلاد.
وقال سيد أقا سقيب إن طالبان هاجمت حاجز شرطة أمس, وقتلت ثلاثة من أفراده لتنشب معركة دامت يوما كاملا انتهت في آخر المساء.
كما استعادت القوات الأفغانية الليلة الماضية السيطرة على منطقة غوراك بالولاية وهي متاخمة لولاية هلمند, بعد أن سيطرت عليها طالبان أكثر من خمسة أيام.
من جهة أخرى احتجت إسلام آباد لدى قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) على مقتل تسعة مدنيين في منطقة حدودية مع أفغانستان, في قصف صاروخي خلال عملية كبيرة بدأت الجمعة الماضية في ولاية باكتيكا في جنوب شرق أفغانستان, وقال الناتو إنها أوقعت 60 قتيلا من طالبان.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم إن "أي عمل داخل التراب الباكستاني يجب أن تقوم به القوات الباكستانية", واعتبرت أن الحادث يدل على "ضرورة أن تنسق قوات الناتو عملياتها أكثر وتتوخى الحذر وضبط النفس".
ونفت باكستان أن يكون أي مقاتلين تسللوا إلى أراضيها من أفغانستان, في وقت أبدت فيه إيساف "أسفها" وفتحت تحقيقا في عدد المدنيين الذين قتلوا في الحادث الذي يضاف إلى سلسلة حوادث طويلة أوقعت تسعين قتيلا مدنيا بعشرة أيام حسب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي اعتبرها دليل استهتار بحياة الأفغان.
من جهة أخرى قالت طالبان إنها تحقق مع 18 خبيرا أفغانيا يعملون في مجال إزالة الألغام ألقت القبض عليهم في منطقة أندار في ولاية غزني, وهددت بقتلهم إن تأكد عملهم لحساب القوات الدولية.
وناشد مصدر أفغاني مسؤول طالبان إطلاق سراح الخبراء قائلا إنهم لا علاقة لهم بالقوات الأميركية.
