 |
|
العالم يترقب أدوية الإنفونزا الجديدة
(رويترز-أرشيف) |
بشرعدد من الخبراء المتخصصين في فيروسات الإنفلونزا بالتوصل إلى صنع أدوية لمكافحة الأنواع المتطورة من هذا المرض، لكنهم قالوا أن ذلك سيستغرق سنوات.
وأكد الخبراء أن فيروسات الإنفلونزا تطور بشكل سريع مقاومتها للأدوية، لكن هناك جوانب ضعف يمكن استغلالها.
وفي تصريح له على هامش اجتماع لخبراء إنفلونزا الطيور بدأ أمس في تورونتو، قال الدكتور روبرت كروغ إن فريقه حدد هدفا جيدا لأدوية محتملة، مقرا في الوقت نفسه بأن تطوير مثل هذا العقار قد يستغرق سنوات.
وقال كروغ الأستاذ بجامعة تكساس للصحفيين إن العقار المرتقب عبارة عن بروتين تنتجه الخلايا المصابة. ونظرا لأن هذا البروتين لا يصنعه الفيروس نفسه فإنه لن يتحور مثل البروتينات الفيروسية.
وأوضح أن البروتين يطلق عليه اسم "أن أس 1" وأنه بروتين غير بنيوي، وعندما يصيب فيروس الإنفلونزا خلية فإنه يعطل وظائف الخلية ويجبرها على أن تكون مصنعا للفيروس.
وقال كروغ إن البروتين يجعل الخلية تنتج بروتين "أن أس 1" ومن خلال ذلك يجري استعادة استجابة الخلية لمقاومة الفيروس وبذلك يتسنى كبح الفيروس.
الأدوية المتاحة
وبحسب عدد من العلماء يوجد حاليا في الأسواق أربعة أدوية لعلاج الإنفلونزا بينهما اثنان يعدان الأقدم لم يعد لهما فائدة بالفعل ولم يعد الأطباء يوصون بهما.
ويقول متخصصون في فيروسات الإنفلونزا إن هناك دائما حاجة واضحة لأدوية أفضل لمكافحة المرض الذي يودي بحياة ما بين 250 إلى 500 ألف شخص سنويا في أنحاء العالم.
وتضاعفت الحاجة الملحة إلى استحداث أدوية جديدة بعد أن بات العالم في مواجهة خطر انتشار فيروس إنفلونزا الطيور"أتش 5 أن 1" بشكل وبائي.
