 |
|
نتيجة الحكم على سالم أحمد حمدان السائق السابق لبن لادن لم تعرف بعد (الفرنسية) |
أسقط قاض عسكري أميركي كافة التهم الموجهة إلى الكندي عمر أحمد خضر الذي اعتقل في أفغانستان عام 2002 والمتهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، معتبرا أن القضية ليست من اختصاصه.
وقال العقيد بيتر براونباك خلال جلسة استماع أمام محكمة عسكرية استثنائية في غواتنانامو إن السلطات الأميركية لم تقدم أدلة على كون خضر "مقاتلا عدوا"، وهو الشرط الضروري لمثوله أمام المحكمة.
ولا يعني إسقاط التهم عن خضر أن واشنطن ستفرج عنه، وهو يواجه تهم القتل ومحاولة القتل والتآمر ومساندة الإرهاب والتجسس. واتهم كذلك بقتل جندي أميركي بإلقاء قنبلة خلال اعتقاله عام 2002 في افغانستان حين كان عمره 15 عاما.
وأثارت قضيته انتباه منظمات حقوق الإنسان نظرا لصغر سنه عند اعتقاله، متهمة الحكومة الأميركية بانتهاك القوانين الدولية باتهام شخص بهذا العمر بالقتل.
وقالت منظمة العفو الدولية إن معاملة خضر خلال السنوات الخمس الماضية تشكل مثالا لاستخفاف الولايات المتحدة بالقانون الدولي في الحرب على ما يسمى الإرهاب.
وقد يشكل قرار رفض الاتهامات بحق خضر سابقة بالنسبة لمعتقلين آخرين في قاعدة غوانتانامو اعتقلوا في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب التي تخوضها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في العالم.
وتعتبر الولايات المتحدة بموجب هذه الحرب أن من حقها أن تعتقل في غوانتانامو أي شخص تعتبره "مقاتلا عدوا" حتى نهاية هذه الحرب نظريا.
ولم يعرف بعد ما تمخضت عنه محاكمة السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والتي جرت بالتزامن مع محاكمة خضر.
ويواجه سالم أحمد حمدان اليمني الجنسية وسائق بن لادن السابق تهم القيام بتدريبات في معسكرات القاعدة في أفغانستان والعمل كسائق وحارس شخصي لزعيم القاعدة.