 |
| بشار الأسد سيتولى رئاسة سوريا لسبع سنوات قادمة (الفرنسية) |
رفضت المعارضة السورية نتائج الاستفتاء الرئاسي الذي فاز بموجبه الرئيس بشار الأسد بولاية جديدة بعد حصوله على نسبة 97.62% من أصوات الناخبين.
ووصفت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في بيان لها الاستفتاء بـ"المهزلة", مشيرة إلى أن نتيجته المعلنة تعتبر "شكلا من أشكال الخداع".
وقال المنسق العام للجبهة عبيدة نحاس إن جبهته "لا تعترف بشرعية نظام بشار الأسد وبعد مهزلة الاستفتاء المزعوم تأكدت ضرورة أن تسحب دول العالم اعترافها بنظام ينتمي إلى عهود الاستبداد البائدة".
وأضاف نحاس أن الأجهزة الأمنية والإعلامية "أرهبت الناخبين" عبر اعتقالات ومحاكمات متلاحقة للمعارضين السوريين, مؤكدا استمرار الجبهة في "إحداث التغيير الديمقراطي السلمي".
وتضم الجبهة المعارضة على شخصيات وأحزاب بينها عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري, والمراقب العام للإخوان المسلمين بسوريا علي صدر الدين البيانوني.
استشارة
وفي أول رد فعل لها اعتبرت باريس الاستفتاء الذي أجري في سوريا بأنه "استشارة داخلية". وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية دوني سيمونو "لا يوجد لفرنسا أي تعليق خاص على هذه الاستشارة الداخلية".
وبشأن الحوار مع دمشق قال المتحدث أن بلاده مستعدة له لكن "بمجرد أن يبدي هذا البلد رغبته في احترام قرارات مجلس الأمن" خاصة المتعلقة بلبنان. ولا تقيم باريس علاقات على مستوى عال منذ عامين بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
كما هنأ الملك الأردني عبد الله الثاني الرئيس السوري. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن عبد الله الثاني أجرى اتصالا هاتفيا بالأسد و"هنأه بثقة الشعب السوري التي عبر عنها في الاستفتاء".

 |
| وزير الداخلية السوري أعلن النتائج النهائية والرسمية للاستفتاء (الفرنسية) |
إعلان رسمي
ويأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 95%، فيما قالت أحزاب المعارضة -التي لا وجود قانونيا لها- إنها وأنصارها قاطعوا الاستفتاء.
وقال عبد المجيد إن سوريا "قالت لا للديمقراطية المزيفة الجالبة للفوضى، وقالت نعم للصمود والمقاومة وللقرار الوطني الحر".
وأضاف إن بلاده "واجهت كثيرا من المؤامرات الهادفة لثنيها عن موقفها إلا أنها أبت إلا التمسك بالمبادئ, الأمر الذي أدى إلى تجاوز التحديات". كما قال إن "إجماع السوريين على ولاية جديدة تعبير عن الإرادة في استكمال مسيرة البناء والتحرير".
وبحسب الدستور، يفترض أن يعلن مجلس الشعب رسميا بشار الأسد رئيسا للجمهورية لولاية جديدة من سبع سنوات.
وكان بشار قد عين بعد وفاة والده في يونيو/حزيران 2000 قائدا أعلى للقوات المسلحة، ثم انتخب أمينا عاما لحزب البعث الحاكم منذ 1963 قبل أن يصبح يوم 11 يوليو/تموز بسن الرابعة والثلاثين الرئيس الـ16 للبلاد إثر استفتاء حصل فيه على 97.29% من أصوات الناخبين.
