 |
|
تقرير فينوغراد حمل أولمرت وبيرتس مسؤولية فشل الحرب (الفرنسية-أرشيف) |
قال زير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس إنه لن يقدم استقالته من الحكومة بعد الانتقادات الشديدة التي وجهها له التقرير الرسمي حول إخفاقات الحرب على لبنان.
وقال بيرتس الذي يترأس حزب العمل للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي "إن قرار الاستقالة قد يدخل النظام السياسي في دوامة خطيرة". مضيفا أنه يريد تصحيح الأخطاء التي أشار إليها تقرير اللجنة.
واعتبر أن وجوده على رأس وزارة الدفاع خلال الحرب "انعكس على قدرة إسرائيل على الاضطلاع بالتحديات التي واجهتها".
غير أن بيرتس أفاد بأنه سيتخلى عن مهامه في وزارة الدفاع مثلما سبق أن أعلن بعد الانتخابات الداخلية في حزب العمل المقررة في 28 مايو/ أيار.
وقال إنه ينوي بعد الانتخابات الحزبية إجراء تغييرات كبيرة، من بينها إعادة حقيبة الدفاع إلى حزب كاديما تولي حقيبة المالية.
وتأتي تصريحات بيرتس بعد أيام من صدور تقرير لجنة فينوغراد في 30 أبريل/ نيسان الذي انتهي إلى أن الحرب على لبنان في يوليو/ تموز من العام الماضي كانت فاشلة وحمله ورئيس الوزراء إيهود أولمرت ورئيس أركان الجيش آنذاك دان حالوتس مسؤولية ذلك الفشل.
مجرد تكهنات
وكان أولمرت تمسك هو الأخر بمنصبه، متحديا مظاهرة حاشدة خرجت في تل أبيب الخميس منادية برحيله عن السلطة.
 |
| 150 ألف متظاهر طالبوا أولمرت بترك منصبه (الفرنسية) |
وقالت ميري إيسين المتحدثة باسم أولمرت إن رئيس الوزراء لا ينوي الاستقالة، "إنها تكهنات، وهو ينصت بانتباه إلى كل ما يجري ويحاول القيام بما فيه صالح دولة إسرائيل". واعتبرت هذه المظاهرة بمثابة "امتحان للشارع الإسرائيلي".
كما أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن نحو ثلثي الإسرائيليين يعتبرون أن على أولمرت ووزير دفاعه عمير بيرتس الاستقالة عقب نشر التقرير.
وقد تغير موقف أولمرت مساء الأربعاء من الدفاع إلى الهجوم ونجح في استيعاب المعارضة داخل حزب كاديما الذي يتزعمه, وقرر عزل وزيرة خارجيته تسيبي ليفني التي نصحته علانية بالاستقالة.
وكان أولمرت نجا من اختبار لسحب الثقة في الكنيست أثناء بحث المجلس لتقرير لجنة فينوغراد. حيث اقتصرت الجلسة على كلمات دون اتجاه لإجراء تصويت بالثقة على الحكومة، وهو الإجراء الوحيد المتاح حاليا لتنحيته عن منصبه في ظل رفضه الاستقالة.
