 |
| بوش يأمل بتحقيق مكاسب هذا العام عبر إجراء الانتخابات العراقية والفلسطينية (رويترز) |
أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن تفاؤله بإجراء الانتخابات العراقية المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني الجاري. وانتهز بوش في حديثه للصحفيين في البيت الأبيض نجاح الانتخابات الفلسطينية لربطها بنظيرتها العراقية قائلا إن الحدثين سيجعلان عام 2005 "عاما استثنائيا".
وتأتي تصريحات بوش فيما حذر قادته العسكريين من تصاعد الهجمات بشكل كبير لتعطيل تلك الانتخابات. فقد قال الجنرال توماس ميتز إن الهجمات اليومية للجماعات المسلحة قد تصل لأكثر من 80 هجوما في اليوم، بينما أشار المتحدث العسكري الأميركي جيمس هوتون إلى أن جماعات المسلحين زادوا مؤخرا من حجم وقوة عبواتهم الناسفة.
ومع اقتراب موعد عملية الاقتراع أعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون إرسال 400 جندي بريطاني إضافي إلى العراق للمساعدة في تعزيز الأمن إبان الانتخابات.
وعلى الجانب العراقي أصر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي على أنه قواته حققت مكاسب في معركتها مع الجماعات المسلحة رغم استمرار حالة التردي الأمني، مشيرا في مؤتمر صحفي في بغداد أمس إلى تنامي قدرات قوات الأمن العراقية في التعامل مع من سماهم الإرهابيين واعتقال كبار قادتهم.

الوضع الأمني
 |
| الوضع الأمني يزداد تدهورا مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية) |
وسجل يوم أمس العديد من الهجمات التي استهدفت دوريات عسكرية ومركزا للشرطة وشخصية أمنية في أنحاء العراق من البصرة وحتى الموصل أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين و10 عراقيين وجرح آخرين.
وإزاء تصاعد التوتر في العراق أمر الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته ليونيد كوتشما بوضع خطة لسحب القوات الأوكرانية من العراق في النصف الأول من العام 2005, والذي جاء بعد مقتل ثمانية جنود أوكرانيين وآخر كزخي في انفجار قرب قاعدة الصويرة جنوبي بغداد.
وفي شأن ذي صلة وجه أنور البني الناشط في مجال حقوق الإنسان بسوريا نداء إلى لجنتي الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليتين والمنظمات الإنسانية لإنهاء اعتقال القوات الأميركية أكثر من 300 سائق بينهم 280 سوريا والباقون من لبنان وبلغاريا, قائلا إن المعتقلين يتعرضون للبرد والصقيع في مناخ صحراوي صعب.
