 |
موجات المد العاتية سببت دمارا هائلا (الفرنسية-أرشيف) |
توصلت دراسة لمجموعة من العلماء اليابانيين إلى أن أمواج تسونامي العاتية التي ضربت جنوب شرق آسيا تعادل خمس قوة القنبلة الذرية التي ألقيت في نهاية الحرب العالمية الثانية على مدينة هيروشيما اليابانية.
وفي مهمة انتهت في الثالث من الشهر الحالي درست مجموعة من العلماء اليابانيين الآثار الناجمة عن المد البحري خارج المباني ورأت أن ضغط التيارات تراوح بين 3.7 و6.7 أطنان في المتر المربع, فيما بلغت قوة ضغط قنبلة هيروشيما 35 طنا في المتر المربع.
كما اكتشف الفريق أن ارتفاع الأمواج بلغ ما بين 3.1 و10.6 أمتار على الأكثر بينما تراوحت سرعتها بين ستة وثمانية أمتار في الثانية.
وفي فوكيت التي تبعد حوالي خمسين كلم عن خاو لاك كان ضغط الأمواج أقل بكثير حيث تراوح بين 0.9 و1.6 طن بالمتر المربع.
وخاو لاك واحدة من المناطق الأكثر تضررا من الكارثة التي أدت إلى مقتل 5300 شخص في تايلند وأكثر من 156 ألفا في آسيا, بينما أسفرت القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما في السادس من أغسطس/ آب عام 1945 عن مقتل 140 ألف شخص.