ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 19/11/1425 هـ - الموافق31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
المسيري: الخصوصية الحضارية لليهود مجرد خرافة
عبد الوهاب المسيري
وصف الكاتب المصري عبد الوهاب المسيري الحديث عن وجود خصوصية حضارية لليهود بأنه خرافة مشددا على أن ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي اليومي على الفلسطينيين يعبر عن يأس الدولة الصهيونية.
 
وأوضح المسيري أن من السذاجة افتراض وجود خصوصية تاريخية لليهود نظرا لعدم وجود مشترك تاريخي بين أعضاء الجماعات اليهودية وأن أي حديث عن وجود تجانس بين أعضاء الجماعات الدينية اليهودية خرافة ابتدعها الصهاينة والمعادون لليهود واليهودية على حد سواء.
 
وقال المسيري إن الكلام عن إقامة دولة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي يحمل قدرا من عدم الدقة، فرغم كونه أحد أشكال الاعتراف بوجود شعب فلسطيني فإنه يؤكد أيضا وجود شعب يهودي له حقوق في فلسطين المحتلة, مشيرا إلى أن  البديل هو إقامة دولة واحدة ديمقراطية تضم من يقيمون في هذه الأرض.
 
وشدد على أن إسرائيل ليست دولة دينية وإنما علمانية تستخدم ديباجات يهودية مثل الممالك الصليبية التي لم تكن مسيحية ولكنها استخدمت ديباجات دينية, متسائلا "إذا كانت إسرائيل دولة دينية فهل يمكن الاحتكام إلى نصوص الدين اليهودي خاصة التي تحرم القتل".
 
مع عسكرة الانتفاضة
وقال المسيري إن البديل أمام الفلسطينيين هو الاستمرار في النموذج العسكري الانتفاضي، في إشارة إلى عدم اتفاقه مع المنادين بعدم عسكرة الانتفاضة التي انطلقت في سبتمبر/ أيلول 2000.
 
ووصف المسيري إسرائيل بأنها دولة وظيفية تكتسب شرعيتها وقوتها من خارجها مشددا على أن مواطنيها لا يجمعهم إلا كونهم يهودا، وأن تاريخ من وصفهم بالجماعات اليهودية لم يسجل أي حركات منظمة للعودة لأرض الميعاد وظل ارتباطهم بالأرض أشبه بارتباط المسيحي أو المسلم بأرضه المقدسة.
 
وقال إنه باستثناء الحضارة العبرانية القديمة والثقافة الإسرائيلية الجديدة لا يمكن الحديث عن ثقافة أو حضارة يهودية مستقلة أو شبه مستقلة "فاليهود مثلهم مثل جميع أعضاء الجماعات والأقليات الدينية والعرقية الأخرى يتفاعلون مع ثقافة الأغلبية التي يعيشون في كنفها ويستوعبون قيمها وثقافتها ولغتها".
 
ومن هذا المنطلق أكد المسيري أيضا أنه لا يوجد تراث أدبي يهودي مستقل معروف، فالأدباء اليهود العرب في الجاهلية والإسلام اتبعوا التقاليد الأدبية السائدة في عصورهم, كما أن إبداع أدبائهم  في الولايات المتحدة وأنجلترا مرتبط بالتراث الذي ينتمون إليه.
 
يذكر أن المسيري كتب عددا من الدراسات عن اليهود وإسرائيل والصهيونية خلال أكثر من 30 عاما آخرها موسوعة ميسرة عنوانها "اليهود واليهودية والصهيونية" التي صدرت منذ أشهر عن دار الشروق بالقاهرة ومركز زايد للتنسيق والمتابعة بدولة الإمارات العربية في مجلدين يلخصان موسوعته التي صدرت بالعنوان نفسه في ثمانية مجلدات.
 
كما صدر للمسيري أخيرا عن دار الهلال بالقاهرة كتاب "التجانس اليهودي والشخصية اليهودية" الذي يناقش فيه قضايا منها "القومية اليهودية بين الوهم والحقيقة" و"شعب يهودي أم جماعات يهودية" و¨الصهيونية.. حركة قومية أم حركة عقارية" و¨التحولات في الشخصية اليهودية" و"خرافات الهيكل" و"بين النبوءة الصهيونية والحقيقة الإسرائيلية".


المصدر: رويترز
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

المسيري ينفي وجود خصوصية تاريخية لليهود
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
البرلمان يواصل نقاش نقض الهاشمي
موسوي يدين أساليب الحكومة "القاسية"
بيريز: تقدم حقيقي بصفقة شاليط
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)