قالت شركة إنتل أكبر شركة في العالم لمعالجات الحاسوب إن أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير من العام الماضي جاءت أقل من المتوقع بسبب ضعف الطلب على المعالجات المستخدمة في أجهزة الحاسوب المكتبية.
وأضافت الشركة أن أرباحها الصافية ارتفعت في الربع الأخير من العام الماضي إلى 2.5 مليار دولار أي بمقدار 40 سنتا للسهم من 2.1 مليار أي 33 سنتا للسهم في الفترة المقابلة من عام 2004, كما زادت إيراداتها 9% إلى 10.2 مليارات دولار من 9.6 مليارات بينما بلغت التوقعات 10.56 مليارات.
كما توقعت إنتل التي تنتج معالجات تشغل نحو 90% من أجهزة الحاسوب الشخصي في العالم أن تجيء إيرادات الربع الأول من العام الجديد أقل من توقعات المحللين في وول ستريت. وقالت إنها خسرت جانبا من حصتها في السوق لصالح منافستها الأصغر أي إم دي.
وانخفض سهم إنتل أكثر من 9% في التداولات الإلكترونية بعد صدور بياناتها.