ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الخميس 23/6/1429 هـ - الموافق26/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:09 (مكة المكرمة)، 16:09 (غرينتش)
دبي التجاري يحصل على ترخيص لتقديم خدمات إسلامية
بنك إسلامي بحريني يطرح سندات إسلامية باليورو
افتتاح بنوك إسلامية في كينيا
طباعة الصفحة إرسال المقال
خبراء يشكون مخالفات شرعية بمصارف الإمارات الإسلامية
 بنك الهلال ثامن مصرف إسلامي إماراتي (الجزيرة نت)
 
جهاد الكردي-أبو ظبي
 
أطلق بدء العمل في بنك الهلال -ثامن مصرف إسلامي إماراتي- آهات مكتومة بين مودعين وخبراء مصرفيين إسلاميين اشتكوا انحراف تجربة المصارف الإسلامية عن أهدافها وهي التي انطلقت في الإمارات عام 1975 بتأسيس بنك دبي الإسلامي.
 
واشتكى مودعون للجزيرة نت مما دعوه "انحراف" المصارف الإسلامية مؤكدين أن غالبيتها تتحايل عليهم لتتقاضى أرباحا أعلى من فوائد البنوك الربوية، ولا تنافس البنوك التقليدية بالتسهيلات الممنوحة للمودعين، ويقتصر تنافسها على مضاعفة أموالها وأرباحها.
 
وتتملك حكومات الإمارات المصارف الإسلامية الثمانية التي تتوزع على ثلاثة مصارف بدبي واثنين في كل من أبوظبي والشارقة وواحد في عجمان، وتزيد قيمة موجوداتها عن 174 مليار درهم (48 مليار دولار) تشكل 13.5% من إجمالي موجودات البنوك العاملة في الدولة.
 
وقال أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الإمارات الدكتور محمد إبراهيم الرميثي للجزيرة نت إن تجربته ودراسته للمصارف الإسلامية على مدار 15 عاما أكدت له وجود مصارف ما زالت محافظة إلى حد ما على بعض الأحكام الشرعية، ومصارف أهملت الشريعة، وثالثة لا تحمل إلا الاسم فقط، والجميع يشتركون في ارتكاب مخالفات شرعية.
 
وأشار إلى أن الجيل الأول من قيادات المصارف الإسلامية كان أكثر حرصا على التمسك بالأحكام الشرعية وأقل حرصا على مضاعفة الأرباح، عكس القيادات العليا والوسطى الحالية التي "لا تفقه في الدين ولديها لا مبالاة وعدم اهتمام بتطبيق الأحكام الشرعية، وتبحث عن مخارج شرعية لإضفاء الصبغة الإسلامية على مجالاتها الاستثمارية".
 
ولفت الرميثي إلى مضاربة مصارف الإمارات بأموال المودعين في مجالات استثمارية ما زالت مرفوضة من غالبية علماء الشريعة الثقات، مثل محافظ الأسهم، وإصدار الصكوك العقارية، وصكوك الأسهم والعملات، كما تودع أموالها الفائضة بمليارات الدولارات في بنوك غير إسلامية بدول غربية".
 
مصرف الهلال الإسلامي في أبو ظبي
 (الجزيرة نت)
شكاوى
وتلقى مصرف الإمارات المركزي شكاوى مودعين ذكروا فيها تقاضي المصارف الإسلامية أرباحا تزيد عن فوائد البنوك الربوية بنحو 1%.
 
وشدد الرميثي على أنه بعد تدقيقه شخصيا على حسابات غالبية المصارف الإسلامية وجد أنها تحتسب أرباحها بطريقة احتساب البنوك الربوية لفوائدها.
 
غير أن الرئيس التنفيذي لمصرف الهلال محمد جميل برو أكد الإقبال على فتح الحسابات رغم الانتقادات الواسعة لتجربة المصارف الإسلامية، ووجود حاجة ملحة لافتتاح مصارف إسلامية أخرى.
 
وأكد برو للجزيرة نت وجود "نمو هائل" بالصيرفة الإسلامية في الإمارات والعالم، مشيرا إلى افتتاح بنوك ربوية إماراتية وأجنبية فروعا إسلامية.
 
وانزعج من الحديث عن انحراف بالمصارف الإسلامية، مؤكدا أن كل مصرف يمتاز بهيئة للرقابة الشرعية تضم نخبة من علماء الإسلام الثقات.
 
وأبلغ الخبير الاقتصادي في دبي الدكتور يوسف خليفة اليوسف الجزيرة نت بأنه لولا وجود إدارات الرقابة الشرعية بالمصارف الإسلامية لابتعدت عنها الجماهير المسلمة التواقة إلى تطبيق تعاليم الإسلام.
 
وشدد على أنه قد آن الآوان لتقييم تجربة المصارف الإسلامية، مشيرا إلى أنها لم تحدث تنمية حقيقية بالمجتمع، كما أن غالبيتها انحدر إلى هاوية البنوك الربوية.
 
واعترف اليوسف بمواجهة المصارف الإسلامية عدة تحديات، إلا أنه شدد على أن خمس سنوات كانت كافية للتغلب عليها، فمرور ثلاثين سنة وهي تتردى بهذا الشكل غير منطقي أو مقبول.
 
وأشار إلى أن هذه المصارف لا تمثل جماهير الشعوب الإسلامية، بل تتنفذ فيها "قلة" تجني أرباحها.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
ولد العرب(1)
hgudk
اما تجربيتي الشخصية وهذا ليس تجنيا فقد تم استقطاع مايزيد علي200 درهم رسوم اصدار بطاقة الائتمان هذي لا اعرف ماذا يسمونها في المصارف الاسلامية في حين انو البنوك المدعوة تقليدية تعطيك نفس بطاقالت الائتمان م مجانا مدي الحياة بدون رسوم اصدار ولم يستطيع الموظف المسكين ان يقنعني بان هذا لة صلة بالاسلام باي حال فنرجو من البنوك الاسلامية تأهيل موظفيها لا التمويل الاسلامي مع كل اسف هو الجديد في السوق ويحتاج لحجة واقناع وعلم بالفاصيل وليس ان يكون الموظف عبارة عن اداة للتنفيذ بلا ادني فهم لما يقوم به
ولد العرب (2)
alain
وتمنينا نحن المسلمون ان تطبق هذه التجربة علي نطاق اوسع ان لا يكون الهدف هو الربح والزيادة الرأسية لا ولكن اردناها نوع من التطور الافقي وان ينسحب هذا علي حياة البسطاء حتي تكون التجربة مست حياة الناس مباشرة وان يتم تطبيقها في بلاد تحتاجها ولا تقتصر علي البلاد النفطية فقط الا يمكن تعميم التجربة خارج هذا الاطار الضيق الي حيز اوسع واظن انة معلوم لدي القائمين علي التجربة ان البنوك التقليدية في اوربا والغرب قائمة لمساعدة الناس وتطوير حياتهم في كل شيء فالسؤال هل استطاع كل من اخذ فلسا او بنسا في تسديدة
ولد العرب
العين
مع ربحة منذ تاسيس هذة البنوك في الغرب لا يمكن ان يكون قد حدث هذا والدليل المادي الحادث الان في الغرب من ازمة للائتمان العقاري وما صاحبها من تراكمات ضخمة عجز معها القائمون علي امر البنوك ان يفعلوا اي شيء فلم يستطيعوا حتي الان مجرد جدولة الديون التي خلفتها الازمة مما يعني انهم سيتسامحون مع المقترضيين باي حال فهم لا بستطيعوا ان يزجوا بهذا الكم من البشر الي غياهب السجون فعندها تكون الحياة قد توقفت الي حين ان يعلن هذا تكون الديون نفسها قد تراكمت مرة اخري فلا مجال الا اعادة جدولتها وبفوائد اقل...مشارك
مواطن مسلم
المصارف الإسلاموية ليست إسلامية
هذه المصارف التي تدعي صفة الإسلامية ليست إسلامية أبداً و بأي شكل كان.فالغاية من المصرف هي حفظ المال والقروض الإسلامية حتى تكون إسلامية بحتةيجب أن تخلو من أرباح تضاف على القيمة الأساسية للمبلغ وكل الكلام الفارغ عن المرابحة وغيرها من الكذب هي إنما فتاوى أطلقها مجموعة من الدجالين والمدعين لتشريع الربا وإدخال الحرام على مجتمعاتنا وأرجو النشر
amari a
الإستغلال الفاحش هو السمة الطاغية
يتشدق البعض بانتشار البنوك الإسلامية ولكن الأرباح بسرعة ومضاعفة الأرباح هي الشغل الشاغل لرؤساءهاتاه البنوك والمراكز فلقد روى المتعاملون مثلا مع مؤسسة ام س س آي في أستراليا لشراء البيوت انهم يطالبون بدفع اموال أكثر بكثير مما يدفعه المتعاملون مع الينوك الربوية ,وهذه المبالغ التي يطالبون بدفعا ترتفع من حين لآخر..فما تفسير ذلك لولا لتغطية قيمة الفائدة...
بحب البنوك الغير اسلاموية
دبى
اولا استحوازهم على 13.5% لا يثبت الاقبال عليهم والا اين 86.5 % ؟ ثانيا الناس تقبل عليهم ليس لاتباع البنوك للشريعة فعليا وانما لاعتقاد الناس ذلك وشتان بين الاثنين، حى الله البنوك الاسلاموية والذين يفضلون التعامل معها ومبروك عليكم اجتناب الشبهات
Mohammed H
Al Ain
بالفعل اغلب المصارف الإسلاميهفي الإمارات لديها تجاوزات شرعيه، على سبيل المثال جميع المصارف الإسلاميه في الدوله (عدا بنك إسلامي واحد) تتعامل بالتورق المصرفي الذي تم تحريمه من قبل مجمع الفقه الإسلامي الذي عقد إجتماعه الأخير في مكه المكرمه في نوفمبر 2007، كماأن أغلب المصارف الإسلاميه في الدوله تقوم بسداد الديون المترتبه على المتعاملين في البنوك الربويه(أي سداد قروض ربويه مع احتساب نسبه ربح عن طريق التورق المصرفي)، هذا والله أعلم وهو المستعان جل في علاه.
عبدالله بن ناصر الهاشمي
أبوظبي
ما ذكر أعلاه صحيح مائة بالمائة. فأحد تلك المصارف الذي أفتتح الأسبوع الفائت بأبوظبي يخصم من العميل مبلغ مائة درهم إذا لم يسدد كامل المبلغ المستخذم ببطاقة الإئتمان. وعندما قلت للموظف أن هذه أكثر من الفوائد الربوية التي تفرضها باقي البنوك ، رد علي بأن اللجنة الشرعية تعتبرها من قبيل الرسوم الإدارية!!!
ترحيب لبناني بالعلاقات الدبلوماسية مع سوريا
شهيد فلسطيني بالضفة وعباس يرفض الحوارات الثنائية
باريس ولندن تطالبان بقمة عالمية لإصلاح النظام المالي
حملة بالمغرب ضد إغلاق أكثر من خمسين دارا للقرآن
صحيفة أميركية: لماذا تقود بريطانيا العالم في هذه الأزمة؟
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)