- دور كبار المندوبين في انتخابات الرئاسة
- معركة واشنطن لنيل التمثيل في الكونغرس
- آخر تطورات السباق الرئاسي
 |
|
عبد الرحيم فقرا | |
 |
|
جيسي جاكسن | |
 |
|
إلير زركار | |
 |
|
سامر شحاته | |
 |
|
برنارد هيكل | |
عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج من واشنطن. في هذه الحلقة قد تجري الرياح بما تشتهي سفن الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر المقبل، لكن الطريق إلى البيت الأبيض مليء بمخاطر الانتكاسة مما صنعت أيديهم.
[شريط مسجل]
باراك أوباما/ مرشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي
: أعتقد أننا سنكون أمام معضلة إذا ما فازت هيلاري أو فزت أنا بأصوات أكبر عدد من الناخبين فقام كبار المندوبين بنقض ذلك.
[نهاية الشريط المسجل]
عبد الرحيم فقرا
: وقد يكون الكونغرس في العاصمة الأميركية لكن العاصمة الأميركية ليست في الكونغرس. عمدة المدينة أدريان فينتي يحاول فك لغز طال استعصاؤه.
[شريط مسجل]
أدريان فينتي/ عمدة مدينة واشنطن العاصمة
: رغم أن الكونغرس يشرف على الإنفاق المحلي للمدينة وله سلطة الفيتو على قوانيننا المحلية فلا نتمتع بحق التصويت لا في مجلس النواب ولا في مجلس الشيوخ. لقد أخذت الحكومة النظام الديمقراطي إلى بغداد قبل أن تأخذها إلى واشنطن العاصمة.
[نهاية الشريط المسجل]
دور كبار المندوبين في انتخابات الرئاسة
عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم مرة أخرى. في انتخابات عام 1988 شعر المرشح الرئاسي الديمقراطي آنذاك القس جيسي جاكسن بالغبن كونه لم يحصل على عدد من أصوات المندوبين يتناسب مع ما حصل عليه من أصوات الناخبين في سباقه ضد مايكل دوكاكيس للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي مما دفع الحزب إلى تبني نظام التمثيل النسبي بما يمكن المرشحين الديمقراطيين بتقاسم عدد أصوات المندوبين حسب عدد الدوائر البرلمانية التي يفوز بها كل مرشح. لكن بعد مرور 28 عاما عاد هذا النظام ليؤرق الديمقراطيين في انتخابات يعتقدون أن عوامل النصر فيها قد تجمعت.
[تقرير مسجل]
المعلق: بفوزه في الانتخابات التمهيدية فيما يعرف بمنطقة نهر بوتومك الأسبوع الماضي، عزز المرشح الديمقراطي موقعه في السباق المحتدم مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وتدور رحى هذا السباق ليس فقط من أجل كسب أكبر عدد من أصوات الولايات المتنافس عليها بل كذلك من أجل الحصول على أصوات 2025 مندوبا سيحسمون مسألة المرشح الذي سيمثل الحزب الديمقراطي ضد الجمهوريين في الانتخابات النهائية في شهر نوفمبر المقبل. ومن غير المرجح أن يحصل أي من المرشحين على ذلك العدد مما سيتطلب أصوات عدد من المسؤولين المنتخبين والنشطاء في الحزب لكسر الجمود.
باراك أوباما
: أعتقد أننا سنكون أمام معضلة إذا ما فازت هيلاري أو فزت أنا بأصوات أكبر عدد من الناخبين فقام كبار المندوبين بنقض ذلك.
المعلق: إذا كانت تسمية كبير المندوبين تثير التساؤل فإن دوره لا يقل إثارة للجدل في النظام الديمقراطي الأميركي، فكبير المندوبين يصوت حسب أهوائه وليس ملزما بالنتائج التي أفرزتها الانتخابات التمهيدية في الولاية التي ينتمي إليها. ويبلغ عدد كبار المندوبين حوالي 800 من بينهم 270 عضوا في الكونغرس و32 حاكم ولاية وعدد من الشخصيات البارزة كالرئيس السابق بيل كلينتون، إضافة إلى 313 عضوا من أعضاء لجنة الحزب الديمقراطي كالطالب جيسون راي.
جيسون راي/ أحد كبار المندوبين في الحزب الديمقراطي
: كلما رن التلفون بفرصة فريدة كهذه أثار ذلك شعورا غريبا.
المعلق: راي كان قد تلقى مكالمات هاتفية من زوج هيلاري كلينتون، بيل، ووزيرة خارجيته السابقة مادلين أولبرايت، كما تلقى مكالمة من المرشح الرئاسي السابق جون كيري الذي يدعم باراك أوباما. هذا الأخير يحظى كذلك بدعم عمدة واشنطن العاصمة أدريان فينتي، وقد تكون واشنطن رمزا للديمقراطية الأميركية لكنها أيضا رمز لإحدى أكثر المفارقات إثارة للجدل.
أدريان فينتي
: رغم أن الكونغرس يشرف على الإنفاق المحلي للمدينة وله سلطة الفيتو على قوانيننا المحلية فلا نتمتع بحق التصويت لا في مجلس النواب ولا في مجلس الشيوخ. لقد أخذت الحكومة النظام الديمقراطي إلى بغداد قبل أن تأخذها إلى واشنطن العاصمة.
المعلق: وتدور رحى معركة سياسية تهدف إلى إعطاء العاصمة حق التمثيل الفعلي في الكونغرس
وهو ما دأب الجمهوريون على معارضته في مدينة تصوت تقليديا لصالح الديمقراطيين.
[نهاية التقرير المسجل]
عبد الرحيم فقرا: وأريد أن أستعرض سريعا بعض الأرقام
المتعلقة بمسألة المندوبين وكبار المندوبين. هذه الأرقام كما أوردتها وكالة الأسوشيتيد بريس حتى الآن تحت عنوان "الطريق إلى البيت الأبيض، المرشحون الديمقراطيون" عدد المندوبين المطلوب 2025 من أصل 4049 صوت، 20% من هذا المجموع من كبار المندوبين. بالنسبة للمرشح باراك أوباما، باراك أوباما فاز في 21 ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، وبذلك يكون قد حصل على صوت 1276 مندوب وصوت 164 من أصوات كبار المندوبين. بالنسبة لهيلاري كلينتون، هيلاري كلينتون فازت في 12 ولاية وبذلك تكون قد حصلت على أصوات 1220 مندوب وأصوات 241 صوت من أصوات كبار المندوبين. يسعدني أن أستضيف في هذه الحلقة القس جيسي جاكسن. القس جيسي جاكسن مرحبا بك إلى الجزيرة أولا. هل تشعر أنت أيضا كما يشعر العديد من الديمقراطيين بأن كل العوامل قد تجمعت في هذه الانتخابات لفوز الحزب الديمقراطي في انتخابات نوفمبر 2008؟
جيسي جاكسن
: نعم البوادر مشجعة جدا لأن وفق قوانين جورج بوش هناك الكثير من الأخطاء. عندما تولى الرئاسة الولايات المتحدة كان لديها أكبر فائض، الآن مضينا إلى عجز كبير ونحن على طريق الاستدانة للصين وكذلك لتعهيد الوظائف ولسنا بالاستثمار في اقتصادنا وأزمة وول ستريت وأزمة البنوك ليست على ما يرام واقتصادنا متعثر. من الناحية الثانية بالنسبة للسياسة الخارجية هناك كذلك تبعثر بالنسبة للحرب على العراق أمر خطأ، لقد تلقينا ضربة من طالبان في أفغانستان ولا نعرف لماذا غيرنا تركيزنا إلى العراق وهناك خسرنا الأرواح والأموال وحتى شرفنا. أمتنا في حاجة إلى رئيس جديد وإلى مسار جديد وبأولويات جديدة.
عبد الرحيم فقرا: على ذكر التوجه الجديد والأولويات الجديدة وعلى ذكر هذا التفاؤل الذي يشعر به الديمقراطيون بالنسبة لنتائج هذه الانتخابات في نوفمبر، هناك بعض الجهات الديمقراطية التي تعرب عن مخاوفها من أن الصراع الآن أو السباق الذي آل إلى هذين المرشحين، باراك أوباما كمرشح أسود وهيلاري كلينتون كسيدة، يقوض حظوظ الديمقراطيين كفوز. هل تتقاسم مع هؤلاء هذه المخاوف؟
جيسي جاكسن
: لا، لا أشعر بذلك، لأنه في السباق بين باراك وهيلاري لقد توسع الحزب، هناك إقبال أكثر في الانتخابات، هناك كذلك ثلاثة أضعاف من عدد الديمقراطيين يصوتون مقارنة بالجمهوريين بسبب المشاكل في الاقتصاد والحرب داخل قيادة الحزب الجمهوري وكذلك الحماس الذي أثاره المرشحان الديمقراطيان. المشكل أن أحد المرشحين سيفوز والآخر سيخسر وعليهم أن يوحدا جهودهما في المؤتمر للفوز في نوفمبر.
عبد الرحيم فقرا: بالنسبة لخصوم الحزب الديمقراطي وتحديدا الجمهوريين، الجمهوريون يقولون إن وجود الآن باراك أوباما كمتنافس وهيلاري كلينتون كمتنافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي هو إشارة واضحة إلى انفصام يهدد مستقبل الجهد الذي يبذله الديمقراطيون للفوز بهذه الانتخابات. ما رأيك؟
جيسي جاكسن
: لا أعتقد أنه انقسام إني أراه توسعا. إنها جولة التحضيرات التمهيدية، هناك سباق محتدم داخل الحزب من أجل الحصول على الترشح لذلك إنها منافسة وعندما ينتهي مؤتمر الحزب سيكون هناك فائز بدون شك وسيكون هناك خاسر وعليهما أن يوحدا جهودهما من أجل صالح الحزب للانتخابات، إذا لم يوحدا جهديهما فيمكن هذا أن يسبب مشكل. في 1968 كينيدي تم اغتياله والمؤتمر تعثر بسبب حرب فييتنام حينها وكذلك الرئيس جونسون لم يبن بعد القوانين المطلوبة، بكل هذا التبعثر مكن نيكسون من الفوز بأصوات قليلة برغم أنه لم تكن له حظوظ. كذلك في 1980 هناك كارتر وشخص آخر وعند انتهاء الانتخابات التمهيدية كنيدي لم يساند كارتر مما أدى إلى فوز ريغان. في 2008 الخاسر والفائز عليهما أن يتوحدا تحت يافطة الحزب وهو الحزب الديمقراطي من أجل كسب الفوز.
عبد الرحيم فقرا: هذه المخاوف، القس جيسي جاكسن، باراك أوباما كما سمعنا في التقرير قبل قليل أعرب بصورة غير مباشرة عن هذه المخاوف خاصة كما قال إذا تدخل كبار المندوبين للحزب لاختيار مرشح سواء أكان باراك أوباما أو هيلاري كلينتون، هل تشاطر الديمقراطيين أو بعض الديمقراطيين الذين يشعرون أن هذا خطر حقيقي وكيف يمكن تلافي هذا الخطر بتصورك؟
|
" كان من الخطأ في المقام الأول بالنسبة للمحكمة العليا في 2000 أن تحدد مسيرة الرئاسة " جيسي جاكسن |
جيسي جاكسن
: على المندوبين الكبار أن يعكسوا الإرادة الشعبية ليس عليهم أن يحددوا المرشح. كان من الخطأ في المقام الأول بالنسبة للمحكمة العليا في 2000 أن تحدد مسير الرئاسة حينها. لقد كان من الخطأ بالنسبة للمعهد الانتخابي أن يقرر الرئاسة والديمقراطية تعني شخص واحد وصوت واحد وليس من المعقول أن يكون التصويت الشعبي يمضي في مسار ورأي المصوتين الكبار، المندوبين الكبار في مسار آخر. لذلك أناشد المندوبين الكبار أن يعكسوا فعلا رغبة الشعب الملايين وما قالته في هذا الإطار.
عبد الرحيم فقرا: إذا أمكن الحديث عن خارطة طريق لإقناع هؤلاء كبار المندوبين بما تقوله الآن بأن يصوتوا لصالح الحزب حتى لا يعطى انطباع بأن عملية التصويت لمرشح من المرشحَين ليست ديمقراطية. كيف لك أن تصف معالم تلك الخريطة؟
جيسي جاكسن
: أقول الآتي، عندما يفوز مرشح في ولايتك أو في دائرتك الانتخابية فإن صوتك يجب أن يذهب ليعكس التصويت الشعبي لا يجب أن تذهب الدائرة الانتخابية في اتجاه والمندوب الكبير في اتجاه، هذا سيناريو غير مقبول. النصيحة الثانية أقول، مسألة المندوبين لفلوريدا وميشيغان، لا يجب أن تكون هناك قاعدة تلغي أو تحرم ولاية من مندوبيها وهي ذات كثافة عالية كفلوريدا وميشيغان. القاعدة يجب أن تنص على الآتي أو ما قاموا هم به بحذف المندوبين على الولايتين وقاموا بحرمانهما من صوتهما، ونعرف في النهاية نحن بحاجة إلى صوت فلوريدا وميشيغان حتى يكون المؤتمر على قواعد صحيحة، وعلينا أن نجد آلية لإعادة مندوبي فلوريدا وميشيغان في الاحتساب الأخير.
عبد الرحيم فقرا: هل معنى ذلك، القس جيسي جاكسن، أنك في هذه المرحلة تدعم هيلاري كلينتون أكثر مما تدعم باراك أوباما؟
جيسي جاكسن
: لا، أنا أدعم أوباما. أعتقد أنه لديه مزيج من المواهب، لديه الكاريزما التي تستقطب الناس وتستقطب الاهتمام، وهو يمتلك كذلك رسالة لملمة الجراح والمصالحة والأمل ورؤية وتزرع الأمل وكذلك لديه الأموال، وكذلك التوقيت مناسب يبدو أن أميركا تريد أن ترى أوباما كوسيط، بالنسبة لأميركا أن تعرب عن نفسها. لقد تغيرت أميركا في مدى السنوات الماضية، ترى الناس يصوتون ويقطعون الحدود العرقية وحدود النوع الاجتماعي كما يحصل في السابق وهو يمثل مزيج أو كذلك لكل هذا، وباراك يعكس هذا النضج ويضع وجها جديدا على أميركا إزاء العالم، لذلك هناك مزيج من الأمور التي تجعل من باراك أوباما شخصية شعبية وشخصية جديرة وقادرة في الداخل وفي الخارج. أنا أقول كذلك إن هيلاري كلينتون هي امرأة ذات كفاءة عالية وذات تجربة وحنكة ولقد عملت من أجل الأطفال في السابق ومع الفقراء، كذلك في منطقة الميسيسيبي وعملت كذلك في أفريقيا وكذلك على المستوى العالي كل من المرشحين مقتدرين وعلى الناس أن تختار بين باراك كالأول وهيلاري الثانية أو العكس وهو سباق محتدم ومتقارب، ولكن في النهاية عليهما أن يوحدا صفوفهما من أجل الفوز الأخير.
عبد الرحيم فقرا: قس جيسي جاكسن، طبعا صديقك هارولد آيكس كان بشكل من الأشكال مسؤولا على وضع نظام التمثيل النسبي ويعود ذلك إلى التاريخ الذي ذكرناه في البداية انتخابات عام 1988. إذا أمكن أن نتحدث عن تجربتك أنت شخصيا في تلك الانتخابات، بالنسبة في مسألة المندوبين وكبار المندوبين سبقت الإشارة إلى أنك شعرت آنذاك بالغبن مما حصل في السباق ضد مايكل دوكاكيس، ما هي الدروس التي يمكن أن يتعلمها باراك أوباما وهيلاري كلينتون من تلك الانتخابات؟
جيسي جاكسن
: في النظام الفائز يكسب الكل، نقول شخص يحصل على 51 صوت والآخر 49 صوت، الذي يحصل على 51 هو يحصد كل الأصوات وهذا أمر غير منصف، يجب أن تكون هناك ديمقراطية وكذلك تقاسم الحصص وما يخفف الحواجز على المشاركة. ليس هناك في العراق نظام الكاسب يحصد الكل، هناك شيعة مثلا وسنة وأكراد يتقاسمون التمثيلية ويشتركون النفوذ وفق الدستور. إذا كان هناك حزب يستخدم السيطرة في الأعداد لقمع الآخرين لا يمكن أن يسود السلام. علينا أن نطبق هذا في بلدنا كذلك، علينا أن نحث المشاركة والنسبية والتمثيلية لتعزيز الديمقراطية للجميع وبشكل جامع.
عبد الرحيم فقرا: قس جيسي جاكسن، نهاية أريد أن أشارك مشاهدينا في مقالة كتبها ابنك جيسي جاكسن جونيور في صحيفة شيكاغو تريبيون في 12 من فبراير الحالي عن مسألة المندوبين وكبار المندوبين، وهذا مقتطف من تلك المقالة يقول فيها: "عندما تنتهي الانتخابات علينا أن نعيد النظر في دور كبار المندوبين لأن عدد الذين سيحضرون مؤتمر الحزب في دنفر قد يكون أكثر مما يجب، أنا على استعداد للتخلي عن حصتي المسلم بها من المندوبين الكبار لو حتمه علينا منطق الإنصاف". طبعا ابنك من كبار المندوبين وابنك في مجلس الكونغرس. هل تتفق مع هذا المنظور إلى مستقبل هذه الانتخابات في دنفر؟
جيسي جاكسن
: نعم أتفق مع ذلك. لدينا عدد أكثر من اللازم من المندوبين الكبار، و ليس هنالك حاجز مقبول للمشاركة، علينا أن نضع رؤية من الأميركيين التي تعكس الحساسية والتواضع، علينا مثلا أن نتوقف عن إعلان إيران وسوريا وكوريا الشمالية كمحاور الشر وعلينا أن نكن الاحترام ونعرب عن الاحترام أكثر للآخرين. إذا ما تتفق أو تختلف عليك أن تذهب إلى الوسائل الدبلوماسية بدلا من التهديد. أنا كذلك متطلع إلى رؤية إدارة تتبنى هذا الأسلوب إزاء هذه البلدان التي ذكرتها. أنا زرت سوريا وعلينا أن نجد وسيلة للم صفوف المجتمع الدولي وفتح حوار وإنهاء التهديد والاستقطاب وإطلاق النعوت والتي هي تعقد الحياة على الجميع، علينا أن نختار أسلوب التعايش بدلا من التدمير المتبادل والتهديدات وإطلاق النعوت.
عبد الرحيم فقرا: قس جيسي جاكسن شكرا لك شكرا جزيلا وقد انضممت إلينا من مدينة شيكاغو.
جيسي جاكسن
: Thank you.
عبد الرحيم فقرا
: شكرا لك مرة أخرى. استراحة قصيرة ثم نزور شعار واشنطن العاصمة "ندفع الضرائب دون أن نُمثَل في الكونغرس".
[فاصل إعلاني]
معركة واشنطن لنيل التمثيل في الكونغرس
عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم إلى الجزء الثاني من البرنامج. دائرة كولومبيا أي واشنطن العاصمة أو (دي.سي) كما تعرف اختصارا باللغة الإنجليزية تحتضن مقار السلط الفيدرالية الثلاث بما فيها السلطة التشريعية أو الكونغرس، كما أن المواطنين الأميركيين فيها يدفعون الضرائب الفيدرالية ويخدمون في الجيش وتسري عليهم نفس القوانين الفيدرالية التي تسري على غيرهم في مختلف المناطق الأميركية الأخرى التي تعرف باسم ولايات، كما أنهم يصوتون