 |
|
الشهر الماضي شهد تقلصا لعدد السفن التي عبرت القناة (الفرنسية-أرشيف) |
كشفت هيئة قناة السويس أن عائدات القناة المصرية انخفضت خلال عام بنحو مائة مليون دولار في ظل
أزمة مالية واقتصادية عالمية وتفاقم عمليات القرصنة في البحر الأحمر.
وذكر مسؤول بالهيئة اليوم الخميس أن عائدات القناة المسجلة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي قد تراجعت بنسبة 22.7% لتصل إلى 346.9 مليون دولار مقابل448.9 مليون دولار خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
الأزمة والقرصنة
وفي فبراير/شباط ومارس/آذار سجل انخفاض بالقدر نفسه مقارنة بحجم العائدات المحصاة قبل عام. وقالت الهيئة في يناير/كانون الثاني الماضي إنها ستبقي رسوم العبور دون تغيير في عام 2009 رغم توقعاتها بأن تخفض الأزمة العالمية حركة المرور عبر القناة.
وفي الشهر ذاته توقعت هيئة قناة السويس انخفاض عائداتها نتيجة الأزمة المالية العالمية والتأثر بعمليات القراصنة الصوماليين في خليج عدن.
" عدد السفن العابرة لقناة السويس تقلص الشهر الماضي بـ230 سفينة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي وهو ما أدى إلى تقلص العائدات بنحو مائة مليون دولار " |
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالقناة قوله إن إجمالي عدد السفن التي عبرت قناة السويس الشهر الماضي بلغ 1482 سفينة مقابل 1712 سفينة العام الماضي بتراجع 230 سفينة.
وتعتبر قناة السويس أحد أهم أربعة مصادر للدخل القومي المصري إلى جانب السياحة وصادرات النفط وتحويلات المصريين في الخارج.
وقبل أسابيع ذكرت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل الأميركية أن أعمال القرصنة في البحر الأحمر قد تقلص عائدات قناة السويس بنحو 1.5 مليار دولار, حيث اضطرت العديد من شركات الشحن إلى تغيير مسار سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح بدلا من القناة المصرية.
وذكرت في تقرير نشرته في عدد اليوم الأربعاء أن القناة حققت في السنة المالية الماضية عائدات تزيد على 5.1 مليارات دولار.
لكنها رجحت -استنادا إلى تقديرات مجموعة هيرميس المالية في مصر- حدوث تراجع كبير في عائداتها إلى 4.5 مليارات دولار في السنة المالية الحالية، وانخفاضا أكبر لتلك العائدات إلى 3.6 مليارات دولار في السنة المالية القادمة.
