بيد أن عبد الرحمن
وأوضح القاضي للجزيرة نت أن الإهمال الذي طال جميع مباني زبيد الأثرية جعلها معرضة للانهيار في وقت ينعدم فيه الترميم الجاد للمساجد والقصور الأثرية التي تزخر بها المدينة، كما حذر
بيد أن سكان المدينة شككوا في سلامة المواد الأولية المستخدمة في عمليات الترميم، وأكدوا عدم مطابقتها لمواصفات "الياجور الأحمر" القديم المكون الأساسي للمباني الأثرية، علاوة على حدوث أخطاء في النقوش والزخارف والأحزمة، مما يجعل العمر الافتراضي للمبنى بعد الترميم قصيرا جدا.
ويستشهد المنتقدون بقصر الحوايجي المبني عام 1238 هجرية والذي يحتوي على ألوان طبيعية معقدة ذات
وبشأن بقاء مدينة زبيد على قائمة التراث العالمي، أوضح المفلحي أن هذا الأمر سيعرض في البرازيل، لافتا إلى أن زبيد كانت مرشحة لأخذ اللقب عام 2007، ثم جاءت بعثة من اليونسكو لزيارة المدينة وقررت منح الحكومة مهلة حتى 2008 ثم مددت إلى عام 2010.
وتتكون مدينة زبيد -التي أسسها محمد
وتذكر المراجع التاريخية أن السور القديم للمدينة اندثر