وقد التقى سيفاو بعالمي الإباضية الأمازيغيين عمرو النامي و
علي يحيى معمر. وقد تعرف على الكاتب الليبي إبراهيم الكوني ونشأت بينهما صداقة، كما زار المغرب والجزائر والتقى بعض النشطاء الأمازيغ مثل
مولود معمري، وكان يرى أن في ليبيا تعددا ثقافيا ولغويا.
كتب سيفاو أشعارا بالأمازيغية نشر بعضها كديوانه "سقوط أل التعريف" في جزءين. وله ديوان بعنوان "أشعار كاتمة للصوت". وقد ترجم بعض الحكايات الأمازيغية القديمة بالعربية بعنوان "أصوات منتصف الليل". وله كتاب في أساسيات قواعد اللغة الأمازيغية. وله العشرات من مقالاته الأدبية والسياسية والثقافية التي نشرت في مختلف الصحف الليبية والأجنبية.
تعرض سيفاو لحادث سير في فبراير/شباط 1979، وظل بعدها سجين الفراش والكرسي المتحرك إلى أن وافاه الأجل عام 1994.