ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الجمعة 28/9/1430 هـ - الموافق 18/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
طباعة الصفحة إرسال المقال
منتظر الزيدي يستعرض دوافعه

علق الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي رشق بحذائه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، بأنه أصبح حرا الآن لكن بلده ما زال أسير حرب.

وأشار إلى كثرة الحديث عما جرى والأوصاف التي نعت بها، وأجاب ببساطة أن ما اضطره لهذا العمل هو الظلم الذي وقع على شعبه وكيف أراد الاحتلال إذلال وطنه بوضعه تحت حذائه العسكري.

وقال الزيدي إن أكثر من مليون شهيد، على مدار السنوات الأخيرة، سقطوا برصاص الاحتلال وأصبح العراق الآن ممتلئا بأكثر من مليون يتيم ومليون أرملة ومئات الآلاف من المشوهين، ناهيك عن ملايين المشردين في الداخل والخارج.

وأضاف "لقد اعتدنا أن نكون أمة يتشارك فيها التركماني والكردي والآشوري والصابئ واليزدي معاشهم اليومي وكان الشيعة والسنة صفا واحدا. وكان المسلمون يحتفلون مع المسيحيين بمولد المسيح (عليه الصلاة والسلام). وهذا رغم الحقيقة أننا تشاركنا الجوع تحت نير العقوبات لأكثر من عشر سنوات".

"لم ينسنا صبرنا وصمودنا القمع. لكن الغزو فرق بين الأخ وأخيه وبين الجار وجاره وحول بيوتنا إلى سرادقات مآتم".

"أنا لست بطلا. لكني صاحب رأي ولي موقف. لقد رأيت في إذلال بلدي ذلا لي، وكانت مشاهد احتراق بغداد وآلاف الصور المأساوية عالقة في ذهني، وظل شعور بالعار والخزي يطاردني كاسم قبيح لأني كنت مستضعفا".

"وكنت بمجرد الانتهاء من واجباتي المهنية في تسجيل المآسي اليومية كنت أعض على أسناني وأعاهد ضحايانا بالانتقام. ولاحت الفرصة واغتنمتها بدافع الولاء لكل نقطة دم بريئة أهرقت تحت الاحتلال أو بسببه، وصرخة كل أم ثكلى، وتأوه كل يتيم، وحزن ودمعة كل ضحية اغتصاب".

"وأقولها لأولئك الذين يلوموني: هل تعرفون كم بيت مهدم دخله ذاك الحذاء الذي ألقيته؟ كم عدد المرات التي داس الحذاء فوق دم الضحايا الأبرياء؟ ربما كان هذا الحذاء هو أبلغ رد على كل القيم التي انتهكت".

"وعندما ألقيت الحذاء في وجه المجرم بوش أردت التعبير عن رفضي لأكاذيبه واحتلاله لبلدي ورفضي لقتله شعبي. رفضي لنهبه ثروات بلدي وتدمير بنيته التحتية وإلقاء أبنائه في التيه".

"وإذا كنت أخطأت بحق الصحافة بدون قصد، بسبب الإحراج المهني الذي سببته للمؤسسة، فأنا أعتذر. كان كل قصدي مما فعلت التعبير بضمير حي عن مشاعر مواطن يرى وطنه يدنس كل يوم".

"كان ينبغي ألا يكون للمهنية التي نعاها البعض تحت رعاية الاحتلال صوت أعلى من صوت الوطنية. وإذا نطقت الوطنية فإن من واجب المهنية أن تتحالف معها".

"وأخيرا، لم أفعل هذا الأمر لكي يخلد اسمي في التاريخ أو من أجل مكاسب مادية. كل ما أردته هو الدفاع عن بلدي".

المصدر: غارديان
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

السلطات العراقية تفرج عن الزيدي
عروض بسيارات ومنازل وزوجة للزيدي
إطلاق الزيدي قريبا حسب محاميه
طلب بإطلاق راشق بوش بالحذاء
الزيدي يحذر من تصفيته جسديا أو مهنيا
63 قتيلا بسوريا وانشقاق للجيش بإدلب
تصويت أممي على قرار يدين سوريا
اتهام الهاشمي بتدبير هجمات بالعراق
قتلى باليمن بينهم قيادي بالقاعدة
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)