ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 21/10/1428 هـ - الموافق30/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
مجالس الإنقاذ وأسطورة القاعدة في العراق


دهام محمد العزاوي

إستراتيجية التضخيم الأميركي
حلول ترقيعية

في الوقت الذي يتصاعد فيه زخم العنف في العراق، وتتواصل الاتهامات المتبادلة بين الإطراف المفتعلة له يبقى تنظيم القاعدة منشغلا في تنفيذ أجنداته المتعلقة بتثبت أركان دويلته الإسلامية الوهمية التي أعلنها على أنقاض عظام العراقيين وجماجمهم المتراكمة دون أن يعبأ بالانتقادات الكثيرة التي وجهت لأنصاره في إثارة إعمال العنف ولا لمنهج قياداته الإقصائي حيال أطراف عراقية مقاومة للاحتلال ولا لارتباطات التنظيم بأجندات دول إقليمية ودولية هدفها مقارعة الأميركان وهزيمتهم على أرض العراق الخربة.

وفي ظل التبدل المتواصل في أسلوب التكتيك والمعالجة للقيادة الأميركية في العراق لمواجهة تنظيم القاعدة من جهة والتصدي لأعمال المقاومة المسلحة من الفصائل الجهادية الأخرى من جهة ثانية طرحت أسئلة في غاية الأهمية عن فحوى الإستراتيجية التي انتهجتها إدارة الرئيس بوش لتسليح العشائر العربية السنية.

هذه الإستراتيجية قوبلت بامتعاض ورفض شديد من الحكومة العراقية بل من شخصيات أميركية مهمة في الكونغرس والإدارة نظرا لكونها ستدفع إلى تفريخ المزيد من المليشيات غير المنضبطة والتي تزيد المشهد العراقي اشتعالا.

فهل الخطة الأميركية هي لتخليص المناطق العربية السنية من شرور تنظيم القاعدة وإرهابه المستشري في تلك المناطق حسب الوصف الأميركي؟ ام أنها تحمل في طياتها توجهات أميركية ترمي إلى تثبيت الوجود الأميركي في تلك المناطق واستحصال رضا وموافقة العشائر العربية الموالية لبدء حملة لاحقة تهدف إلى تطويق فصائل المقاومة الوطنية الحقيقية وتجفيف منابع الدعم لها في بيئاتها الحاضنة وبما يخفف زخم الضغط العسكري والنفسي الذي تتعرض له القوات الأميركية هناك؟

إستراتيجية التضخيم الأميركي
"

تضخيم خطر القاعدة عبر التركيز على بعض ممارساتها العشوائية ضد المدنيين ومن ثم تضخيم ارتباطها بأجندة إيران التخريبية في العراق يأتي في مقدمة العوامل التي دفعت لتوالد مشاعر الغضب والعداء لأنصار القاعدة لدى كثير من عشائر السنة

"
ربما كان لقاء بوش في مطلع سبتمبر/أيلول 2007 مع الشيخ عبد الستار أبو ريشة في الانبار ووصفه بالبطل مؤشرا أميركيا مهما على أن إستراتيجيتهم في مقاتلة القاعدة وإحداث خرق في المناطق السنية الحاضنة لها قد أصابت النجاح ولاسيما بعد أن تمكن أبو ريشة من اقناع فئات شعبية كبيرة في الأنبار من أن قوات الإنقاذ أو الصحوة التي شكلها بدعم أميركي ستكون بديلا ناجحا لتوفير الأمن المفقود على يد أنصار القاعدة ونهجها التكفيري معهم.

لقد كان تضخيم خطر القاعدة عبر التركيز على بعض ممارساتها العشوائية ضد المدنيين الأبرياء ومن ثم تضخيم ارتباطها بأجندة إيران التخريبية في العراق وإظهارها بمظهر الأداة المساعدة للمليشيات الشيعية المتطرفة التي تفتك بالسنة كمنظمة بدر وجيش المهدي ومن ثم الزج بمئات من الوكلاء المنتحلين لوصف القاعدة إلى مناطق العرب السنة وتزويدهم بالمال والسلاح للقيام بممارسات إرهابية في مقدمة العوامل التي دفعت لتوالد مشاعر الغضب والعداء لأنصار القاعدة لدى كثير من عشائر السنة الذين اغتصبت أموالهم وقتل كثير من أبنائهم على الشبهة واضطر بعضهم لترك وظائفهم وأماكن رزقهم والهجرة إلى مناطق أخرى يعتقدون بأنها توفر لهم شيئا من الأمان.

في وقت استمرت ممارسات أخذ البيعة لمشروع الدولة الإسلامية التي أعلنها التنظيم دون مبررات سياسية أو فكرية مقنعة على الأقل للفئات المتعلمة من أبناء السنة.

ولذاك لم يعد مستغربا في ظل الإرهاب والعنف المستشري على يد من يوصفون بأنهم من أنصار القاعدة أن تسمع أوصافا مريبة تلصق بكل من يطلق لحية أو يقصر ثوبا بأنه تابع للموساد الإسرائيلي أو الحرس الثوري الإيراني أو المخابرات الأميركية، بل ربما لن تستغرب كثيرا حينما تسمع قريبا لك يصف بن لادن بأقبح الأوصاف ويشير إلى أنه عميل أميركي بامتياز، رغم العاطفية وربما الزيف الذي يرافق تلك الأوصاف.

إن هذا الواقع المرير يؤكد حقيقة تجذرت مع احتلال العراق وهي أن تسمية القاعدة استخدمت كما استخدمت تسمية جيش المهدي كترياق لبسته الولايات المتحدة ودول إقليمية أخرى لإحداث أكبر شرخ ممكن في وحدة العراق الوطنية عبر إحداث فتنة طائفية وحرب أهلية تجعل طريق التقسيم سالكا دون عوائق.

كما نؤكد أيضا أن الحملة الأميركية العالمية لمحاربة تنظيم القاعدة جعلت من العراق ساحة مفتوحة وظفتها المخابرات الأميركية للقضاء على ما تصفه بإرهاب القاعدة المهدد لمصالحها العالمية.

وقد ألمح أكثر من كاتب وفي مقدمتهم الأميركي سيمور هيرش بمقالته في النيويوركر في يونيو/حزيران 2004 ، بعنوان "كيف خلقت إسرائيل أسطورة القاعدة"، إلى الدور الكبير للمخابرات الأميركية والإسرائيلية في خلق وتضخيم صورة القاعدة في العراق عبر السماح لكثير من وكلائها بالدخول من شمال العراق بصفة مدنيين ورجال أعمال عرب وأكراد ومقاولين متعاقدين مع البنتاغون للقيام بعمليات تفخيخ السيارات واستخدام أساليب التعذيب الجنسي وقطع الرؤوس وخلق الفتنة الطائفية.

وهذا يثبت أن العنف المستشري في العراق هو صناعة أميركية هدفها النهائي تشويه صورة المقاومة العراقية والتقليل من إنجازاتها الميدانية عبر وصفها بالإرهاب والتكفير.

وإذا كانت خطة الافتعال الأميركي لخطر القاعدة قد صارت جلية، فإن مما يؤسف له أن هذا التنظيم الذي أعلن أن العراق يشكل إحدى أهم ساحاته لهزيمة مشروع أميركا العالمي، لم يفصح إلى الآن عن توجهات سلمية حيال البيئة الاجتماعية الحاضنة له.

فقد كشفت سنوات الاحتلال الماضية أن الإيمان بثقافة الحوار والاختلاف ضعيفة عند أنصار التنظيم لاسيما مع الفصائل التي تتبنى خطا جهاديا واضحا، وهو ما انعكس في معارك جانبية تسببت في ضعف العمل المقاوم.

"
سيادة الروح المتعالية عند أنصار القاعدة كان له انعكاس واضح على الجهد العام للمقاومة حيث دفعت العمليات العشوائية التي قام بها أنصار التنظيم ضد قوات الاحتلال وأجهزة الأمن العراقية إلى تراجع المقاومة ومنح أعدائها فرصة تشويهها وربما تطويقها
"
صحيح أن الاختلاف بين فصائل المقاومة هو ظاهرة طبيعية عكستها غالبية تجارب التحرير العالمية بسبب تباين الظروف السياسية والعسكرية والمنطلقات الفكرية والأيديولوجية المشكلة لتلك الفصائل، ولكن كما يبدو فإن ثقافة الحوار قد تراجعت كثيرا عند أنصار القاعدة في العراق الذين انفلت عقالهم في تبني الكثير من سياسات التكفير للناس لاسيما بعد مقتل أبي مصعب الزرقاوي الذي تشير مصادر مقاومة إلى أنه كان صمام أمان أمام انفلات أنصاره.

حيث دفع مقتله إلى انفراط عقد التنظيم وتشرذمه بين خلايا وقيادات فرعية بدأت تعمل في أحيان وفق اجتهادات شخصية دون تنسيق ورجوع إلى قياداتها المركزية، مما دفع تزامنا مع اختراقات استخبارية أميركية وإقليمية إلى تصرفات منفلتة للتنظيم.

إن سيادة هذه الروح المتعالية عند أنصار التنظيم كان له انعكاس واضح على الجهد العام للمقاومة حيث دفعت العمليات العشوائية التي قام بها أنصار التنظيم ضد قوات الاحتلال وأجهزة الأمن العراقية وما جرته من خسائر عالية في صفوف المدنيين الأبرياء فضلا عن المعارك الجانبية مع بعض فصائل المقاومة إلى تراجع في قضية المقاومة ومنح أعدائها فرصة تشويهها وربما تطويقها.

حلول ترقيعية 
هكذا إذا كان لممارسات الإقصاء التي قام بها تنظيم القاعدة وسياسة التضخيم والاختراق الأميركي دور مؤثر في انكسار قواعد التأييد التي ربما حظي بها التنظيم في مراحل سابقة.

وبالتالي ظهور حالات من السخط لدى كثير من العشائر السنية وهو ما أعطى فرصة مهمة لاختراق أميركي لبعض تلك العشائر مشفوعا بإغراءات مالية سخية ووعود سياسية لبعض شيوخها وأبنائها من المنتقمين وطالبي الثأر ومن الباحثين عن أدوار في كنف الاحتلال.

لكن الشيء الملفت في هذا التحول هو أن تنخرط بعض الفصائل الجهادية مع الرغبة الأميركية بحجة تخليص مناطقهم من شرور القاعدة وتطرف أنصارها وهو ما انعكس كما قلنا في مناوشات جانبية أثلجت صدر الاحتلال وأعوانه المتشدقين بمشروعه السياسي.

بالقطع سيكون التعويل على مجالس الإنقاذ مفيدا لإدارة بوش لاختراق الوسط السني وتصفية أنصار القاعدة وخلق مليشيا سنية موالية تتحرك بقوة الدولار والسلطان الأميركي لتنفيذ خطط لاحقة أكثر عمقا وفائدة تتمثل في اجتثاث فصائل المقاومة المسلحة وقطع منابع الدعم لها عبر السيطرة السياسية والعسكرية على مناطقها الحاضنة وتوفير سبل القبول الشعبي للوجود الأميركي بعد أن كانت تلك المناطق طيلة الأربع سنوات الماضية عصية على التطويع والإخضاع.

تلك الخطة وإن بدت في الأشهر الماضية ناجحة في بعض المحافظات كالأنبار وديالى حيث نجحت قوات الإنقاذ الأميركي في طرد عناصر القاعدة وكذلك تخفيف الصيد الثمين للجنود الأميركان، إلا أنها بدأت تواجه مؤخرا تعثرات بيّنة لعل أهمها التصفيات التي أخذ يتعرض لها زعماء مجالس الإنقاذ في الانبار (مقتل أبو ريشة) وفي صلاح الدين (مقتل حسين جبارة) وفي كركوك (إصابة قائد الشرطة الذي يقود مجلس الإنقاذ) وفي الموصل (تفجير منزل الشيخ فواز الجربة).

فضلا عن تنبه فصائل المقاومة إلى المزالق المهلكة للخطة الأميركية على مستقبل عملها المقاوم حيث عملت في الأيام الماضية على توحيد جهدها السياسي والعسكري بمجلس واحد سيكون له بالقطع أثر ليس في تخفيف الاحتقان الحاصل مع بعض أنصار القاعدة فحسب بل على مستقبل المقاومة ودورها في العملية السياسية التي تلي الاندحار الأميركي المرتقب في العراق.

"
توحيد العمل المقاوم بات ضرورة حتمية تؤملها الظروف المتسارعة التي تمر بالعراق, فالساحة العراقية تنتظرها مخاضات كبيرة في مقدمتها احتمالات الاجتياح التركي لشمال العراق واحتمالات الضربة العسكرية الأميركية لإيران
"
أما الحدث الأبرز في هذا الاتجاه فهو الدعوات التي وجهها الشيخ حارث الضاري في 8 أكتوبر/تشرين الأول والشيخ أسامة بن لادن في 22 من الشهر نفسه لأنصار القاعدة وفصائل المقاومة، وشيوخ العشائر وعلماء العراق ورجاله الوطنيين حول عدم الانجرار وراء الفتنة الأميركية لتصفية المقاومة واختراق بيئتها الحاضنة تحت مسميات الإنقاذ والصحوة.

إذ إن تلك المجالس تهدف أساسا إلى إنقاذ العدو عبر توجيه سلاح العراقيين لصدور بعضهم البعض في الوقت الذي يبقى هو آمنا في وجوده وجنوده.

ومن المؤمل أن يكون لاعترافات بن لادن بالأخطاء التي ارتكبها تنظيمه في العراق أثر جلي في عودة العافية للعمل المقاوم وزوال الكثير من الإشكاليات التي اعترضته سابقا لاسيما إذا التزم أنصار القاعدة بدعوة قائدهم الروحي واتجهوا لتنسيق وتوحيد جهودهم مع فصائل المقاومة الأخرى وابتعدوا عن أحادية الرأي والإقصاء التي دفعت إلى نشوء مجالس الصحوة وحصول خلافات وقتالات جانبية وظهور نشوة نصر أميركي مؤقت عبر عنه قائد القوات الأميركية ديفد بتراوس في تقريره الذي قدمه للكونغرس في منتصف سبتمبر/أبلول الماضي واستبشر خلاله بنجاح الإستراتيجية الأميركية في إضعاف تأثير القاعدة على الوجود الأميركي في المناطق السنية.

إن توحيد العمل المقاوم بات ضرورة حتمية تؤملها الظروف المتسارعة التي تمر بالعراق فالساحة العراقية تنتظرها مخاضات كبيرة في مقدمتها احتمالات الاجتياح التركي لشمال العراق واحتمالات الضربة العسكرية الأميركية لإيران، الأمر الذي يجعل من العراق ساحة مفتوحة لمزيد من الفوضى والعنف وهو ما يجعل من توحيد الصفوف وتنسيق المواقف خيارا ثابتا لا بديل عنه.
ــــــــــــ
كاتب عراقي

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
العراقي للابد
والله زمن دكتور ذكرتنا بمقالات جريدة الثورة الغراء
والله دكتور مقالك ذكرني بمقالاتك في جريدة الثورة الغراء الناطقه باسم المرحوم الرئيس القائد صدام حسين ,,,صدقني دكتور نحن نحتاج لمجهوداتك معنا في المقاومة الشريفة ياترى هل سنراك قريباً على ارض العراق ام ستبقى تكتب مقالاتك من ليبيا ,,,لماذا تزايدون على شعب العراق؟؟؟؟؟تعال وعش مع العراقيين وعاني ما يعانون وقاوم معهم ثم تكلم ,,,خالص تقديري
سرمد عبد الرحمن العراقي
أهذا هو الإسلام؟؟؟
إلى عامر الصقر: أولا، المقاومة فرض على العراقيين أولا فإن لم يكن بإمكانهم فعلى من يليهم من المسلمين -وليس العرب-! ثانيا، العراقيين لم تكن لهم مقاومة عامة بعد، لعدة أسباب منها الفرقة التي بثتها القاعدة بين العراقيين، بتقسيمهم لروافض ومسلمين! أولوية العراقيين هي لم الشمل سنة وشيعة وطرد العرب والعجم من أهل الفتنة، المحتل بعدها تحصيل حاصل. واجبك هو الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لعلهم يقتنعون. فإن رحبوا بغير العراقيين بينهم فبها، وإلا فهو قرارهم وليس لك أن تفرض رأيك عنوة وقسرا على رقابهم.
عامر الصقر
الفلوجة/العراق
نعم اخطأت القاعدة في بعض عملياتها بالعراق الا ان ذلك ليس هو الاصل انما الصحيح ان الذي يجاهد الاحتلال الاميركي بطريقة فذة ومتواصلة هو القاعدة التي هي العدو الحقيقي للامريكان وقوى الاحتلال الغربي. مجالس الصحوة عناصر .... تريد انجاز ماعجز عنه الاحتلال وصنائعه من حكومات العراق التي جاءت مع الاحتلال وقتلت من العراقيين اضعاف ما قتل المحتل. جهاد الاحتلال ومجالس .... فرض عين على العراقيين اولا ثم العرب!المقاومة العراقية امل العرب في دحر الاحتلالين الاميركي واليهودي ومن يدور في فلكهما من صغار وكبار .....
احمد محمد العراقي
العراقي
بداية اسال الله ان يعيننا على تحرير العباد والبلاد وان يقر اعيننا بنصره المبين والعيش تحت سقف الخلافة .اما بالنسبة للكاتب فمعلوماته واقعية ونحن اهل المناطق السنية نعرف هذا الشئ افضل ممن ينظر من البعيد ونعرف علم اليقين ما فعله تنظيم القاعدة من اغتيال المئات وقتل الالاف بصورة غير شرعية سؤاءا كانت باوهام ليس لها دليل قطعي او بحجة ان الذين يقتلون جراء السيارات المفخخة من المدنيين يحشرون على نياتهم .نعم اذا كان هؤلاء يحشرون على نياتهم فماذا بالنسبة لك انت القاتل المتعمد .اللهم اصلحنا و تنظيم القاعدة
أبو البراء
تونس
ماكتبه الكاتب من معلومات خاطئة تماما والمجاهدون لم يقومواباي عمل ينافي الشريعة ومقولة كهذه انما تستهدف تضليل المسلمين وتعميتهم عن الحقيقة ( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت )
أبو البراء
تونس
وقد رفعت الخلافة منذ سبعين عاما، ونحن نرجو الله أن تعود قريبا بمنّه وكرمه، وهي عائدة إن شاء الله، شاء الناس أم أبوا، رضوا أم سخطوا، ولكن على من أراد لنفسه النجاة أن يعمل جاهدا على إعادتها لينال بذلك الشرف والمجد، وإلا فهي عائدة بإذن الله ولو كره المجرمون.
عبد الرزاق
iraq
نحن بلد متنوع الاديان لانريد دولة اسلامية ولادولة علمانية على الطريقة الفرنسية نريد دولة تكنوقراطية يحكمها القانونومن يريد ان يتعبد فالجوامع والحسينيات والكنائس مفتوحة وابواب السماء فيها واسعة والملائكة حاضرة وليكن شعارنا الدين لله والوطن للجميع
سعيد عبد الرحمن العراقي
الى احمد الجبوري
مع شديد احترامي لوجهات نظر الاخ احمد الجبوري لكن بودي اسالك وبكل صراحة وانت ستقف بين يدي الخالق يوم القيامة وستنطق بالحق شئت ام ابيت .. هل حقا لاتعرف ماتفعله القاعدة باهل السنة..يا رجل لايوجد في الدنيا احد كسر باهل السنة كما فعلت القاعدة ولاتقل لي ان نياتهم الدماء ليس فيها نيات... الم يسأل احد منهم نفسه لم ..لم تقاتلهم العشائر السنيية طيلة السنوات الماضية الم تكن حاضنة لهم ... قل لي لم تقاتل القاعدة الجميع .. نعم الجميع .. قل لي اخبرني اي فصيل لم تقاتله القاعدة اليس فيهم رجل رشيد؟
عصام الشيخ غانم
فلسطين
واضح أن المقاومة العراقية تواجه المزيد والمزيد من التدخل في شؤونها والأخطر هو الدعم المالي العربي لتنظيمات في المقاومة وطبعاً بإذن أمريكي بهدف جرها للمفاوضات أي ترك المقاومة المسلحة، والجديد في سياة أمريكا هو إبراز عملياتها وكأنها تركز على القاعدة أي هي استراتيجية لمحاولة تحييد الجيش الاسلامي في العراق وكتائب العشرين وغيرها من الفصائل. أعتقد (وقد بينت هذا بالتفصيل في كتابي الصادر في سبتمبر زلزال المقاومة العراقية) أن أحداث ديالى كانت مؤشراً فائق الخطورة على اختراق أمريكي.
سرمد عبد الرحمن العراقي
أليس الواجب هو البلاغ فقط وليس القسر
تطبيق شرع الله؟؟ هل تقصد قسر مذهبهم ونسخة فهمهم من الشرع عنوة على رقاب الناس؟
فلاح العزاوي
العراق
اتمنى من كل القراء ان يكونوا على المام وفهم تام لما يجري في الساحة العراقية قبل ان يوجهوا اتهامهم الى الكاتب بعدم الفهم او الافتراء وغيره من ذلك.يتبين لي ان الكاتب قد تاخر في خطابه هذا.كان يجب ان يكتبه قبل هذا الوقت لكي يكون صحوة ومجلس انقاذ قبل صحوة المحتلين التي قدموها لاهل السنة المليئة بالخبث والمكائد التي انطوت عليهم بغرور المال والمنصب.اتمنى من القاعدة والمجاهدين ان يسمعوا ويعوا هذا الخطاب ويتعضوا قبل ان يندموا يوم لايفيدهم الندم.واقول للكاتب لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
المريحاني
الذي يظهر والعلم عندالله أن الكاتب جمع بعض المعلومات وتقاريرمغلوط فيها من وسائل الإعلام ثم ألف عنوان وطرح تقريره الدفين المجاهدين الأبطال في العراق على كل حال أنت وأمثالك داء عضال على الإسلام.
ikaz
..
بدأالهجوم على دولة العراق الإسلاميية لكونها حاولت استثمار العمل الجهادي في دولة تطبق شرع الله .خاصة انها فاجئت ما يسمى بالإخوان المسلمون.الذين وافقو سرا على وقف مايسمى المقاومة مقابل رفع التمثيل السني في حكومة ..و القومين الأكرد ....بالإضافة من خوف الحكام العرب من توسع الدولة الفتية و خوف الغرب من رجوع الخلافة.خاصة ان الظروف الزمية توافق ماأخبر به المصطفى{ص} و بات التشويه و التجاهل و قلب الأحداث من طرف الإعلامي و حتى الجزيرة ..
ابن بغداد
بغداد
ان تنظيم القاعدة ف ي العراق يدعمة الاستخبارات الايرانية وان ميليشة جيش المهدي تدعمة الحرس الثوري الايراني اذن جيش مهدي والقاعدة هما وجهان للعملة واحدة وهي ايران ولذا انتبهوا ايها العراقين الى عدوكم الحقيقي وهي ايران وشكرا
أحمد الجبوري
بغداد
ما كتبه الكتاب من معلومات ، هي خاطئة تماماً ، وفيها افتراء على دولة العراق الإسلامية ، ولم يحصل من المجاهدين تعدي على أحد من الناس بإلزامهم بالمبايعة، والقاعدة وإيران لا يجتمعان ، وإنما هذه كذبة صدقها من افتراها ، لقصد تنفير الناس في العراق عن دولة العراق الإسلامية . يا ليت الكاتب يُحلل ما يقرأه من أخبار وتقارير ، ولا يكون ناقلاً ، لأن هذا لا يسمى تقريراً وإنما حاطب ليل يجمع من وكالات الأنباء ثم يطرحها في صورة تقرير .
القاعدة والحرب على الإرهاب عام 2006
العراق ورجاله المرضى
القاعدة.. هل تقود الأمة نحو التمكين؟
ما بعد القاعدة وما بعد العنف
أسئلة العلاقة بين العشائر والمقاومة وبين الاحتلال
هنية يشكر مبارك ويأمل تمديد فتح معبر رفح
إيطاليا تعتذر لليبيا وتعوضها 5 مليارات عن سنوات الاستعمار
المسلمون يستطلعون هلال رمضان اليوم
غوستاف يقترب من كوبا وأميركا منذرا بدمار واسع
موسكو تتهم واشنطن مجددا بإثارة الحرب بمنطقة القوقاز