ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأحد 15/7/1428 هـ - الموافق 29/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:14 (مكة المكرمة)، 18:14 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
طباعة الصفحة إرسال المقال
شارك برأيك
فوز المنتخب العراقي.. هل يعزز مفهوم الوحدة الوطنية؟
منتخب العراق يفوز ببطولة الأمم الآسيوية ويدخل الفرحة في قلوب العراقيين جميعا (الفرنسية)

رغم القتل والتدمير الذي يتعرض له العراق كل يوم، ورغم المحاولات الدؤوبة لتفتيته وطمس هويته وبث الفرقة والتعصب بين أهله، استطاع المنتخب الوطني العراقي الفوز ببطولة الأمم الآسيوية وإدخال الفرحة في قلوب العراقيين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم.
 
فهل يمكن للرياضة والفنون والآداب أن تعزز مفهوم الوحدة الوطنية وتدفع الشعب العراقي ليعيد بناء دولته، وترمم ما تصدع من بنيانها الذي مزقته السياسة وأطاحت به أهواء السياسيين؟
 
للمشاركة في الاستطلاع بحدود 200 كلمة... اضغط هنا
 
شروط المشاركة:
  • كتابة الاسم والمهنة والبلد.
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • الالتزام بعدد الكلمات.
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
 
____________________________________
 
أحمد فقي محمد رسول، مدرس جامعي، هولندا
 
لا اعتقد ان ما يبديه بعض العراقيين من التعبير عن الوحدة الوطنية وبصورة هستيرية- فی أغلب الاحيان- بمناسبة فوز المنتخب العراقی علی المنتخب السعودی سوف يكون له تأثير کبير علی الحالة السياسية ذلك لأن الواقع السياسي المتأزم ليس من صنع هؤلاء الرياضيين ولامشجعيهم. ثم ان ما يسمى اليوم عراقا لليس  سوی کيان  سياسي ناشیء عن ارادة غير من يوصفون اليوم  بالعرقيين ثم-مرة أخری- ان ما يجمع مکونات ما يسمى اليوم عراقا بآخرين خارج هذا العراق أهم وأعمق أحيانا مما يجمع تلکم المکونات ببعضها.
 
 فما يجمعا العربی السنی العراقی بعربی سنی خارج هذا العراق أعمق فی نظره مما يجمعه بالکردی بل والعربی ايضا إذا کان ششيعيا. وفی المقابل فإن ما يجمع العربی الشيعي العراقی بالايراني الشيعي أهم مما يجمعه بالکردی-وهو فی الغالب سنی- بل والعربی ايضا إذا کان سنيا.
 
وفی مقابل هؤلاء وهؤلاء فإن ما يجمع الکرد فی سائر أجزاء کردستان بإخوانهم فی الجزء الملحق بالعراق من کردستان أعمق وأهم فی نظر أغلب الکرد مما يجمعهم بالعراقيين  سنة کانوا أم شيعة ونظرا لهذه الفجوة العميقة بين الأطراف المکونة لمايسمى عراقا فإنه لا مناص فی نهاية الأمر من تسريح  بإحسان أو بغيره أما الإمساك فإنه غير واقعی وغير ممکن لا بمعروف ولا بغيره مستقبلا. وما کان من إمساك فی الماضی فلم يكن بمعروف قطعا.
 
_____________________________________


 
بدر، طالب جامعي، نيوزلندا

في الحقيقة ان فوز المنتخب العراقي افرح اغلب الناس، ولكن كما حصل في الماضي فهناك اطراف داخل العراق وخارجها لن يعجبهم اي تقارب بين انسجة الشعب العراقي لاي سبب كان. المتشددون من كل المذاهب والاعراق لن يسمحوا بذلك واكبر دليل على ذلك هو تغاضيهم عن اي تحالف وتوحد بين السنة والشيعة في العراق كما حدث مؤخرا في الانبار وبغداد في مقابل قيامهم بذكر اي حادث طائفي في البلد.
 

_____________________________________
 
معتز غريبة، مهندس، السودان
 

لا اعتقد ان هذا الكم الهائل من هذة الاحقاد الطائفية والفرسية ممكن ان تتلاشى بفوز العراق بكاس العالم حتى.

_____________________________________
 
عبد الرحمن مهد، الإمارات

ان الفريق العراقي بفوزه قد عزز فعلا "الوحدة الوطنية" .. وفتح باب واسع لمحاصرة العناصر الشعبوية والتي تراهن على تقسيم العراق . ان احد اساليب هذه العناصر هي بث روح الطائفية والقومية البغيضة على حساب المواطنة وانها استخدمت كل الوسائل المتاحة ولكن الفوز قد يكون قد قطع الشرايين الصفراء التي تغذيها..
وانها ايام سوداء لهذه الاشباح التي تعمل في الخفاء.

_______________________________

اياد، محامي عراقي، بريطانيا

اثبت الفريق العراقي للسنه والشيعه والاكراد خاصة من ذوي الافكار التقسيميه ان قوتنا في وحدتنا وضعفنا في تقسيمنا! فالفريق الشيعي او الكردي او السني الخالص كان سيكون من اول الفرق الخارجه من البطوله!! فليكون هذا درسا للجميع!!


___________________________________

أبو سلطان، سلطنة عمان

كان العراق بوابة العروبة، ولاتزال إنجازات أسود الرافدين تتوالى بالرغم من كل الظروف القاهرة التي يتعرض لها العراقيين ولكن يبقى المعدن الأصيل وتارخ العراق العظيم وأبنا الرافدين هو مفتاح أنتصاراتهم ووحدتهم وعزتهم وإلى الأمام.





 

المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

العراق يتوج بطلا لكأس أمم آسيا بفوزه على السعودية
اتهام أممي لدمشق بجرائم ضد الإنسانية
مواقف متباينة من القرار العربي تجاه سوريا
43 قتيلا بقمع الاحتجاجات في سوريا
إيران تنفي استهداف سفارات إسرائيل
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)