ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 29/12/1427 هـ - الموافق18/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
من أجل وقف الحشد الطائفي في المنطقة


ياسر الزعاترة

من المؤكد أن حالة الاستقطاب الطائفي التي تعيشها الأمة هذه الأيام ليست في مصلحة أحد، وحين يستفز ما يجري رجلا من وزن الشيخ يوسف القرضاوي بما عرف عنه من تسامح ورفض للطائفية والمذهبية، ومعه آخرون في الساحة الإسلامية (السنّية) فإن الموقف ينذر بخطر داهم.

وحين يخبرنا نوري المالكي أنه استشار مراجع النجف الأربعة في إعدام صدام صبيحة عيد الأضحى، فعلينا أن نستشعر الخطر، فيما سيكون الموقف أكثر سوءًا عندما لا يبادر رجل من وزن السيد محمد حسين فضل الله إلى إدانة ما جرى، لا نعني تنفيذ حكم الإعدام وإنما تنفيذه في يوم العيد وبتلك الطريقة الاحتفالية المخزية التي تسيء إلى صورة الإسلام والمسلمين قبل أن تكون استفزازا لغالبية جمهور الأمة.

أما دعوته التالية إلى الهدوء ورص الصفوف فلم تكن كافية، على أهميتها، من أجل تنفيس الاحتقان.

"
العلماء والمفكرون هم الحصن الذي تلوذ به الأمة عندما تندلع الأزمات وتثور الفتن، وإذا ما فقد بعضهم الصبر، وفقد آخرون الرشد، فلن ننتظر من الجماهير سوى الحشد الغرائزي الذي سيتحول بالضرورة إلى فتن، تتحول بدورها إلى دماء وأشلاء
"
نقول ذلك لأن العلماء والمفكرين هم الحصن الذي تلوذ به الأمة عندما تندلع الأزمات وتثور الفتن، وإذا ما فقد بعضهم الصبر وفقد آخرون الرشد فلن ننتظر من الجماهير سوى الحشد الغرائزي الذي سيتحول بالضرورة إلى فتن، تتحول بدورها إلى دماء وأشلاء.

حين نتحدث في ملف الاستقطاب السنّي الشيعي لن نستغرب أن يتهمنا كثيرون بالطائفية، لسبب بسيط هو أن بعض دعاة الحشد في الطرف الشيعي لا يريدون الخروج من دائرة العداء النفسي في أقل تقدير للغالبية الساحقة من الأمة لأنهم "نواصب" ينتسبون إلى أبي بكر وعمر، لكأن هذا العداء هو المبرر الوحيد لوجود المذهب، في حين لا نجد أمرا كهذا في الوسط السنّي الذي لا يعترف بكونه طائفة تبحث عن مبرر للوجود بإقصاء الآخر.

ودعونا نقول بكل صراحة إن أي شيعي عادي في أي مكان في الدنيا يعرف تفاصيل خلاف الإمام علي كرّم الله وجهه مع الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فضلاً عن بغي معاوية على الإمام علي.

ونقول بغي لأننا نؤمن بذلك، لأنه وصف سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما قال "عمار تقتله الفئة الباغية"، كما يعرفون تفاصيل أوفى حول السيدة عائشة والأوصاف التي تتهم بها، ومن ثم مختلف القضايا المشابهة في التاريخ القديم، فيما لا يربط المسلمون السنّة أيمانهم بالله وبكتابه وبرسله بأي خلافات تاريخية.

بل إنهم لا يحبون الخوض فيها من الأصل، ولو سألت الغالبية الساحقة منهم لما عرفوا الفرق بين الشيعة والسنة، بل ولا حتى الفرق بين الأشاعرة والسلفية، فضلاً عن المعتزلة والجمهمية والمرجئة، إلى غير ذلك من أسماء الفرق.

المصيبة كل المصيبة هي في وضع الدين بل أصوله الثابتة في صلب الخلافات السياسية، واستعادة ثارات القرون كما لو أنها وقعت بالأمس، وهو بالضبط ما جرى في العراق.

فقد سعت القوى السياسية الشيعية إلى حصد الشعبية من خلال الحشد الطائفي واكتساب الأنصار من خلال المبالغة في استهداف الآخر بوصفه معاديا للمذهب، وليس بوصفه خصما سياسيا وحسب، وذلك في تجاهل كامل لحقيقة أن الأكراد مسلمون سنّة أيضا، منهم من يعادي إيران، ومنهم من يعادي تركيا، ومنهم من يعادي سوريا، ودائما لاعتبارات سياسية تتعلق بنوايا الانفصال.

ونتذكر هنا أن من سقطوا ضحايا اقتتال الحزبين الكرديين الكبيرين هم أكثر من ضحايا صدام حسين، كما نتذكر أن شيعة الأهواز هم عرب شيعة، ومطالبهم وإن انطوت على بعد عرقي فإنها سياسية، بامتياز ولو حصلوا على حقوقهم لما طالبوا بالانفصال، تماما كما هو حال الأسكتلنديين والويلزيين الذين لا يطالبون بالانفصال عن بريطانيا أو الثورة على الإنجليز، لسبب بسيط هو تمتعهم بحقوقهم السياسية والمدنية.

مع العلم أن حكاية الكاثوليك والبروتستانت في إيرلندا الشمالية لم تنشأ إلا بسبب مظالم سياسية، وها هي قد حلت بتسوية سياسية أيضا.

سيقول بعض إخواننا الشيعة، إن ثمة تحريضا طائفيا وتكفيرا من الطرف السنّي، الأمر الذي لا يمكن إنكاره، لكن رموزه هامشيون في الأمة، كما أن بعضهم لم يتورع عن ممارسة التكفير بحق بعض المسلمين، أما الأهم فهو أنه لم يأت إلا بعد عمليات اغتيال بلا عدد، تمت تحت لافتة محاربة البعثيين (السنة فقط) ومعها عموم مظاهر القوة والسطوة التي أظهرتها القوى الشيعية منذ سقوط الاحتلال، وما انطوت عليه من خطاب طائفي وتحالف مع الاحتلال الأميركي، ونتذكر موقف جماهير الأمة من مقتدى الصدر عندما كان يقاوم الاحتلال، خلافاً لوضعه حين تحول إلى أداة للقتل الطائفي.

لقد باتت حكاية الوهابيين لازمة على ألسنة البعض من أجل تبرير خطابهم الطائفي، والأسوأ ممارساتهم الطائفية، وحين يجري التدقيق في تفاصيل الحكاية سنجد أن جميع السنّة قد تحولوا وهابيين، من دون أن يعني ذلك موقفا من الوهابية.

وقد سمعت أحدهم في برنامج تلفزيوني يصف عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق بأنه زعيم الوهابية في العراق، مع أن هذا الأخير كان من ألد أعدائها بسبب انتمائه إلى إحدى الطرق الصوفية، وهو نفسه الذي كان يشجع السلطات العراقية على مطاردة من تثبت لديهم نوازع سلفية أثناء فترة الحملة الإيمانية خلال النصف الثاني من التسعينيات.

"
باتت حكاية الوهابيين لازمة على ألسنة البعض من أجل تبرير خطابهم الطائفي، والأسوأ ممارساتهم الطائفية، وحين يجري التدقيق في تفاصيل الحكاية سنجد أن جميع السنّة قد تحولوا وهابيين، من دون أن يعني ذلك موقفا من الوهابية
"
ثمة نقطة بالغة الأهمية في سياق الصراع الدائر هذه الأيام تتمثل في وجود دولة تمثل الشيعة من منظور مذهبي، قد تضاف إليها دولة جديدة تحت مسمى الغالبية والأقلية في العراق، الأمر الذي يبدو مختلفا في الحالة السنية، حيث لا تتوفر دولة تدعي تمثيل الإسلام السني، ليس فقط لأن السنّة هم الأمة وليسوا طائفة، ولكن لأن أيا من الدول العربية لا تقول إنها دولة إسلامية بالمعنى الأيديولوجي الذي قامت على أساسه الدولة الإيرانية أو الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لذلك كله يبدو العتب موجهاً إلى إيران التي تدعي الاستقلالية في قرارها، خلافا لدول عربية خائفة من الولايات المتحدة، وأحيانا من إيران نفسها، وتتحرك على هذا الأساس أكثر من تحركها على قاعدة الدفاع عن الإسلام السنّي في مواجهة الإسلام الشيعي.

ولا يمكن القول إن الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات قد تمت على قاعدة الدفاع عن الإسلام السنّي أو المشروع الإسلامي السنّي، أو أن خالد الإسلامبولي الذي أطلق اسمه على شارع في طهران كان شيعيا.

السياسة في كثير من الأحيان أقوى من المذهب، بل وتتمرد على الدين أيضا, بدليل وقوف إيران إلى جانب الأرمن ضد أذربيجان الشيعية، وبدليل ما ذكرنا حول شيعة الأهواز، ولو انفصل الجنوب العراقي بدولة خاصة لرأينا اقتتالا بين القوى الشيعية لم يعرف من قبل، ثم ألم يقتتل حزب الله وحركة أمل خلال التسعينيات؟!

في المقابل ألم يحارب السودان عندما كان له مشروع إسلامي من قبل أكثر الدول العربية، وهل تقبل الدول العربية أن تنتصر حركة إسلامية هنا أو هناك بما يفتح شهية الآخرين. ألم تتنفس الدول العربية الصعداء عندما انتهت التجربة الجزائرية إلى ما انتهت إليه؟!

من هنا نقول إننا حين نتحدث مع إيران ومع السادة المراجع الكبار حول هذا الملف، فإنما نتحدث بوصفنا من أبناء الأمة المناهضين لفساد الأنظمة وتبعيتها في بعض الأحيان. نتحدث باسم من انحازوا للثورة الإيرانية عند انطلاقتها، وللسيد نصر الله عندما قاتل الصهاينة من دون الخوض في سؤال المذهب.

لهؤلاء حق على إيران التي تواجه الصلف الأميركي، وعليها أن تلتفت إليهم من أجا أن يكونوا معها في مواجهتها التي لا يستبعد أن تتم في المدى القريب أو المتوسط، الأمر الذي لن يكون فاعلا إذا واصلت سياستها في العراق على ذات النحو القائم، فضلا عن تحريض الشيعة على التعامل مع إخوانهم السنّة بوصفهم أعداء إلى يوم الدين، وأقله بوصفهم ضالين ينتظرون الهداية، أو كفرة لأن أركان الإيمان خمسة، وهم لا يؤمنون سوى بأربعة متجاهلين الركن الخامس (الإمامة).

والحال أن إصرار البعض على مسألة التبشير المذهبي لن تكون في صالح الشيعة بحال، ولو كانت المسألة بهذه البساطة لحسمت منذ قرون. وإذا تحولت المعركة إلى معركة تبشيرية فيكفي أن ينشر بين الناس كتاب أحمد الكاتب (تطور الفكر الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه)، والرجل شيعي، كان ولا يزال، كي يدرك الناس كيف جرى تلفيق المذهب في بعده الإعتقادي وليس الفقهي أعني قضية الأئمة وترتيبهم وصولا إلى الإمام الغائب، والذي لم يولد أصلا كما تقول الروايات الصحيحة بحسب الكاتب.

ولا تسأل بعد ذلك عن قضية الشيخين، أبي بكر وعمر ومنزلتهما في الوعي الجمعي للمسلمين.

أقسم إننا لا نحب الخوض في هذا الأمر، لكننا نشير إليه كي نرد على الذين يبررون الحشد الطائفي في المعسكر السنّي أكثر من أي شيء آخر، ولكي نقول إن مخاطر التشيّع التي يبررون بها ما يفعلون ليست صحيحة، فأن يتشيع شخص هنا أو هناك لا يختلف كثيرا عن يتسنن آخرون، أكان في العلن أم في السر بسبب الحشد الطائفي.

"
استمرار الحشد الطائفي هو المقدمة الطبيعة للتنازع والفشل وذهاب الريح، وليس من سبيل أفضل لاستثمار الخلافات وتفريق الصفوف من هذا النزاع القائم، وإلا فهل يخفى على العقلاء لماذا يدعى الحكيم والهاشمي إلى لقاء بوش كل على حدة، ما دام النقاش يخص قضية واحدة؟!
"
من المؤكد أن استمرار الحشد الطائفي على هذا النحو هو المقدمة الطبيعة للتنازع والفشل وذهاب الريح، وليس من سبيل أفضل لاستثمار الخلافات وتفريق الصفوف من هذا النزاع القائم، وإلا فهل يخفى على العقلاء لماذا يدعى عبد العزيز الحكيم وطارق الهاشمي إلى لقاء بوش كل على حدة، ما دام النقاش يخص قضية واحدة؟!

لا بد من تداعي العقلاء والحكماء إلى لقاء، بل لقاءات لتدارك الموقف، لكن إيران ستبقى الركن الأهم في كل الجهود. أما جماهير السنّة فموقفهم واضح، إذ إنهم لا يعرفون التكفير العقائدي، وإن مارسوا التكفير السياسي، إن جاز التعبير، وثمة فارق بين النمطين، لاسيما أنه يمارس بحق شيعة وسنة مع أن تحويل النمط الثاني إلى الأول ليس صعباً بحال، الأمر الذي تشتغل عليه بعض الجهات هذه الأيام لاعتبارات سياسية, وإن مارسه البعض بحسن نية.

الأكيد أن ثمة دورا للأنظمة العربية فيما يجري، أكان سلبيا أم إيجابيا، الأمر الذي يبدو صحيحا إلى حد كبير، بدليل ما نلاحظه هذه الأيام من ممارسات تساير الحشد الطائفي، بل تحرض عليه، لكننا نتحدث، كما قلنا عن أنظمة خائفة من الولايات المتحدة، فضلا عن خوفها مما تسميه المشروع الإيراني، وإذا ما بادرت طهران إلى طمأنة هذه الأنظمة والأهم جماهير الأمة فإنها ستربح المعركة، لكن ذلك لن ينجح من دون تغيير سياستها في العراق، وبالطبع عبر كبح جماح تلك القوى التي تحرض على حرب طائفية ستشعل المنطقة برمتها.

نقول ذلك لأن موقف جماهير الأمة من إيران، وتبعا لذلك الموقف من عموم الشيعة أهم بكثير من موقف الأنظمة التي تحركها حسابات من نوع آخر لا صلة لها في كثير من الأحيان بصورة الإسلام ومصالح عموم المسلمين.
ــــــــــــ
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
محمد نبيل
دبي - دولة الإمارات العربية المتحدة
لقد أصاب الكاتب الحقيقة وضمير الأمة العربية والمسلمين عموما . إننا جميعا مسلمون نوحد الله تعالى ونقول بمحمد نبيا ورسولا . وهذا جوهر عقيدتنا السمحاء ، أما ان ننجر أو نتورط في ترهات مذهبية أو طائفية إننا نرتكب الخيانة بحق ديننا . ليس هنا أحد لم يبك صدام ليس لأنه يعشقه أو يحبه بل الطريقة المذلة التي أعدم فيها إستفزت روح الأمة خاصة عندما أطلق البعض شعارات طائفية بغيضة وكرر إسم مقتدى الصدر الذي أعجبنا به في البداية وقلنا ها هو نصر الله آخر لكننا نعلم الآن أنه طائفي بغيض.
محمد المصري
مصر
ان الاسلام لاينقسم الي طائفتين بل هو دين واحد حتي اذا ظهر
وليد عبد المنعم
مصر
بسم الله الرحمن الرحيم ان الذين فرقوا دينهم لست منهم فى شئ صدق الله العظيم دعوة للتخلى عن الطائفية والمذهبية دعوة للوحدة انا مسلم فقط احب كل المسلمين اولا واحب كل البشر واتمنى لهم الهدايا هيا قبل ان يستبدلنا الله فالاسلام ينتشر فى العالم المتقدم واعتقد انه ستكون هناك ثورة على الطلئفية وعلى الفكر الطائفى
أنا أحمد العربي
مقال هادئ ولكن بدو شوية موضوعية
أشكر الكاتب الفلسطيني على المقال لأني فهمت من مقاله أنه يهدف إلى الوحدة الاسلامية ونبذ العنف الطائفي ولكن لحظت عدم موضوعية في بعض الجوانب مثل التعرض للسيد فضل الله فهل ساله أحد عن رأيه حتى نقرر قبل ان نتهم, وأتمنى على الكاتب أن لا يروج لأحمد الكاتب لأنه لا يستحق لاهو ولا كتابه حتى الذكر فأرجو بعض الموضوعية حتى يكتمل العمل ويحقق أهدافه ونسأل الله أن يلهم المسلمين الوحدة والاتفاق ونبذ العنف والطائفية حتى نقف بوجه من يتربص بالاسلام وأؤكد أن المستفيدين هم اسرائيل وأمريكا والأنظمة الاستبدادية
محمد
مصر
ما كنت أحلم يوما أن تطن أذني بهذا الصداع الرهيب . كنت ...فيما مضى لا أعرف سنيا و لا شيعيا !! جل ما كان يسري في عروقي أن هناك مسلم و غير مسلم . لكن أخيرا صدمت رأسي لأصحو فأجد أن هناك من المسلمين الش....؟! من يكره إخوانه المسلمين الس....؟!! وكأنهم لم يشهدوا يوما أن لا إله إلا الله .و لكن يبدو أنها هذه اللتي لم يجبها الله لنبيه (أن لا تجعل بأسهم بينهم ) فنسأل الله العلي القدير أن يهيدينا وأن يهدي إخواننا المسلمين في كل مكان أي كان إنتمائتهم الطائفية.
ابو زهراء
استراليا
اعتقد الكاتب غير مطلع على ما يجري في العراق وبدا يهاجم الشيعه وكانهم هم السبب في ما يجري في العراق ولا يعلم ان صدام السني قد هجر مليونين شيعي وقتل اربع ملايين اخرين بمنضر من جميع العرب بل بتشجيع عربي اين كان علماكم من هذه الامور الم يسلم صدام العراق الى الامريكان ومن اين جائت القوات الامريكيه هل جائت من ايران ام من قطر عبر مصر والكويت والسعوديه اعلم ايها الكاتب انك اكبر طائفي وتنضر بعين واحده ولو كان عندك ذره من الانصاف لما قلت ذلك علما ان الجنوب سوف يصبح دوله وناجحه ارجو النشر
علي المغرب
المغرب
الشيعة هم من بدء الحرب ضد السنة هده حقيقة لا يتجاهلها الا الاغبياء.
محمد عبد الجواد المنيا - مصر
نجاح امريكا
لقد نجحت امريكا فى مخططها وهو التفرقه بين المسلمين سنه وشيعه فان التفرقه المذهبيه هى السبيل الوحيد لضمان استمرار نهب خيرات العراق وغيرها من البلدان الاسلاميه ونحن للاسف نعلم ذلك ولكن تاخذنا نزعه الجاهليه فليس عدو السنه والشيعه غير امريكا وحلفائها
ابو محمد
مصر
لا شك فى المقال جيد وفيه روح الخوف على وحدة الامه وارى بعض التعليقات التى تحمل نفس الروح ولكن من المهم الان للامه الاسلاميه ان تتحد كل العقول المستنيره(علماءوشعوب وحكام) التى تنبذ الطائفيه وان يعلو صوتهاو تعمل على محاصرة اولئك الذين يروجون للطائفيه ويعملون على عزلهم سياسيا سواء كانوا شيعه ام سنه ولكن على ايران ان تظهر قدرا من المسئوليه لانها هى الخاسره فى اخر الامر
عبدالناصر
اعادة النظر فى المذاهب
اللعنة على الاحزاب الدينية، لانها سبب المشاكل. المذاهب ينبغى ان يعاد النظر فيها وما يثبت صحته يبقى ومالم يزال، ينبغى دمج الافكار. ايران دولة قومية اكثر من انها اسلامية. اعتقد اذا تحولت المملكات والسلطنات الى جمهوريات فعلية، الاشكال الطائفى سيزول.
محمد
سوريا
اشكر الاخ الكاتب وأسأل أخوتي الشيعة : لماذا لم يردولا أي أمام من أئمة الشيعة على تهم التطهير المذهبي ضد السنة في العراق , ضعواأنفسكم في مكاننا
حاتم من النغرب
المغرب
أقول إن شبه الجزيرة العربية هي مقبرة الجميع ، صهاينة و صليبيين و منافقي المسلمين . إنه قدر الله و وعده حسب الأحاديث النبوية . و أنهي كلامي بقول الرسول -ص- : القاتل و المقتول في النار.
محمد من الاردن
USA-VA
كما قال اخوتنا العراقيين في لهجتهم العامة. شي ايبجي العين والله. نحن امة لن تقوم لها قائمة مع كل اسف شديد.فلنمت جبناء ضعفاء وليكتب التاريخ لأبنائنا عن اضعف جيل عربي عرفة التاريخ.سحقاً لنا
عمر
موضوع رائع و شامل و يفضح مؤامرات الشيعة على السنة .. السنة دائما على نياتهم و لا يمكرون مثل الشيعة
abdullah
الوطن الإسلامي الكبير
المقال فيه جوانب إيجابية كثيرة لكن ماذا يعني الكاتب بأن الخلاف بين سيدنا علي رضي الله عنه و كرم الله وجهه كان موجودا و مسلما به مع سادتنا أبي بكر الصديق و الفاروق رضوان الله عليهما ؟؟ تفاصيل خلاف الإمام علي كرّم الله وجهه مع الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ثم إن الأمر واضح جدا عند من يسمون أنفسهم بالشيعة فلا نكون مبالغين عندما نقول إن لهم دينا آخر وهناك فتوى علي موقع السيستاني تقول أن الإمامة من أصول الدين التي يخرج منكرها من الدين فهل مليار مسلم كفار؟؟؟
ابو تراب
المقالة تحريشية على الشيعة
السلام عليكم الموضوع جدا مهم ولكن طريقة تناوله كانت تحريشية اكثر من كونها علاجية وبالاخص تحريش على الشيعة وكأن الكاتب لديه عين واحدة فقط يرى فيها عيوب واخطاء الشيعة في نظرها واذا اجبر على تنازل اي من اخطاء السنة بررها بأن مرتكبيها هامشيين . وشكرا
anrim
MUSLIMS UNITE
كل كلام عن سني وشيعي لا يخدم الا المخطط الامريكي واي انسان متوسط الذكاء باستطاعته ان يرى الرابط بين هذه الطفرة الطائفية و الشرق الاوسط الجديد الامريكي. عنا مثل لبناني يقول ً انا وخيي على ابن عمي وانا وابن عمي عالغريبٌ فهذا ليس وقت معادة بعضنا ولا معادة ايران التي هي في النهاية بلد موحد بالله ورسوله
foraty
اي تقارب واي توافق القوم بريدون ذبحنا فقط قتل السنة حتى يرضى ابن سبأ مؤسس دينهم
عبد الله
مصر
ربنا واحد ورسولنا واحد وقرأننا واحد فلماذا الاختلاف يا أمة الحبيب محمد هذه الثلاثة هى ثوابت أختلف فيها اصحاب الديانات السماوية الاخرى ونحن أهل السنة والجماعة نحب رسول الله وآل بيته الاطهار وصحابته الغر الميامين ولانفرق بين أحد من صحابتة ولو ان أخواننا الشيعة كفوا عن سب الشيخين أبو بكر وعمر لما كان بيننا خلاف جوهرى أللهم وحد امتنا وانصرنا على عدونا أنك نعم المولى ونعم النصير
نديم عبدالهادي
من المضحك أن نتخيل وجود إنسان يقول أنه مسلم إخواني، أو مسلم سنوسي أو غيره!!ولكن بالقياس: من يقول إنه مسلم سني أو شيعي أيضا مضحك. لو سألنا سيدنا عمر عن معنى المسلم السني لأجاب بغير ما هو عليه الواقع الان.. هذا إن أجاب. ولو سألنا سيدنا علي عما يعنيه أن يكون المسلم شيعا لما اختلف الحال. دوافع التمذهب تاريخية جفرافية وليست دينية، لا شك في ذلك. التمذهب أمر واقع، نقر به لنغيره، في إطار الدولة الحديثة، العقلانية، التي تقيم علاقاتها مع الآخرين وفق اتفاقات ملزمة، وليس وفق عواطف مفترضة.
jaidi
bern suisse
لانريد دعم من ايران على حساب شرف اصحاب رسول الله وامهاة المسلمين
ابا الحسن
مكه
نريد من جميع الطوائف المسلمه ان تتوحد لا يكون هناك غلا لأحدا لأجل ننتصر علي عدونا وحسبنا الله ونعم الوكيل
فادي
شكراً
شكراً لكل من عمل على هذا المقال ولقناه الجزيرة. مقال بسيط ومتطرق لامور عديدة حري بنا جميعاً أن نعلمها. وندعوا الله ان يهدينا جميعاً لما هو خير لنا ولاحفادنا
خالد الشرفاء
فلسطين
أعتقد أن خطر الشيعه على الدول العربيه أصبح اكبر ويجب الحد منه بلقوه أو بكل الوسائل
Bassel
هل تريدون من الكاتب ان يبدا بالقاء قصائد الاخوة والتعايش التي يحفظها الاطفال هناك فئة تبغي على الاخرى ولا بد من قول الحقائق
مراد
فلسطين
أرأيت من حملوا على الأعواد أرأيت كيف خبا ضياء النادي ما كنت أحسب قبل حطك في الثرى أن الثرى يعلوا على الأطواد قالها الشريف الرضي في رثاء ابراهيم الصابي وهو من الصابئة وكان قد تقلد مناصب رفيعة في الدولة الاسلامية آنذاك نحن بحاجة الى هذا الهامش الانساني والديني المرن لنتعايش مع العالم بأسره كما هو اصل رسالتنا فضلا عن المسلمين من سنة وشيعة وغيرهم وعلى الدول والمفكرين والأحزاب والعلماء وضع استراتيجيات تخدم توحيد الأمة وخصوصا ذو التأثير الكبير ...
THE 1
المفتي !! الى التعليق المهم أو محمد
أول مرة أعرف انو ابن باز رحمه الله .. يعلم الغيب ويعلم أن فلان بالجنة وفلان بالنار حتى لو نطق الشهادة .. هذه هي الوهابية أخت الشيعية .. اللهم أحفظ السنة من كلاهما..
Bander
تحية للجميع ، اتمنى من الجميع ترك الفتن الطائفية جانباً والتفكير فيما هو صالح للعرب والمسلمين. قد يكون هناك نقطة تقاطع في المصالح مع الاخارين فما المانع ما دام ذلك لا يضر في شئ. ولكن حين يرانا العدو كما خطط له هو من التشرذم العربي الاسلامي سيكون فخوراً بما انجزه. لا ينظر المحتل لمن قتل او هجر او غير ذلك انما ينظر لمصالحه اينما كانت. فلتكن نظرتنا للامور كذلك. ونسأل الله الهداية للجميع لما فيه صالح المسلمين والعرب والعالم جميعا
معروف
نحن غثائيون نتبع الوميض الأمريكي
عندما تريد أمريكا منا أن نقول سني وشيعي فإننا نتفنن في ذلك. وعندما تريد منا أن نقول فتحاوي وحمساوي فإننا نبدع باختلاق التسميات. كم يبدو أننا تأمركنا حتى النخاع
عبدالرحمن
الجيزة
أرى ان النزاع حضاربا بين العرب و الفرس و ليس بين السنة و الشيعة
محمد السيد
بغداد
لو ان السيستاني يظهر الى الناس و يتحدث كما يفعل علماء الامة لربما صار الامر الى ما هو خير و له في رسول الله صلى الله عليه و سلم اسوة حسنة و هو ليس افضل من علي بن ابي طالب رضي الله عنه و لو ان عليا لم يخالط الناس ما وصلنا منه شيء,الا اذا لم يكن هناك سيستاني او انه لا يتكلم العربية التي اذا ثبت عد