ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 1/4/1429 هـ - الموافق8/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)
بولسون: الاقتصاد الأميركي اتخذ اتجاها حادا نحو الأسوأ
منح سلطات رقابية جديدة للاحتياطي الاتحادي الأميركي
بولسون متفائل بخطة أميركية ومحللون يتوقعون الكساد
نفي المركزي البريطاني والأميركي شراء أوراق الرهن العقاري
الاقتصاد الأميركي في حيرة بين التباطؤ والكساد
طباعة الصفحة إرسال المقال
استمرار تداعيات أزمة الرهن العقاري
945 مليار دولار خسائر المؤسسات المالية العالمية

أزمة الرهن العقاري قد تمتد لقطاع العقارات التجاري وقروض الشركات وقروض المستهلكين (رويترز-أرشيف)

قال صندوق النقد الدولي إن خسائر المؤسسات المالية الدولية قد تصل إلى 945 مليار دولار بسبب الأزمة الحالية لقروض الرهن العقاري, وطالبها باتخاذ إجراءات فورية
من أجل تحسين آليات الإفصاح وإستراتيجيات إدارة المخاطر لدى هذه المؤسسات.

 

وأشار إلى أن الخسائر الناجمة عن انخفاض أسعار العقارات والقروض العالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري بالولايات المتحدة قد تصل في مجملها إلى  565 مليار دولار.

 

لكن الرقم قد يتضاعف بينما تمتد آثار الأزمة لتصل إلى قطاعات الائتمان الأخرى بما في ذلك قطاع العقارات التجاري وقروض الشركات وقروض المستهلكين.

 

وقال الصندوق في تقرير لجيم كاروانا مدير قسم النقد وأسواق رأس المال إن ما ظهر للوهلة الأولى على أنه صدمة في سوق الإقراض العالي المخاطر يمتد حاليا إلى أصول أخرى, ما يضيف أعباء إضافية إلى المؤسسات المالية.

 

وقال الصندوق إن على البنوك والمؤسسات المالية الكشف عن أي عمليات شطب منتظرة في محافظ قروضها وكذلك عن إستراتيجياتها في إدارة المخاطر بأسرع ما يمكن.

 

عدم كفاية القواعد
 وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن أزمة الائتمان الراهنة جاءت نتيجة عدم كفاية القواعد المنظمة للعمل المالي والفشل الجماعي في تقدير مدى المخاطر التي أقدمت عليها مجموعة واسعة من المؤسسات المالية.

 

وكانت البنوك الكبرى في العالم قد اضطرت إلى شطب أكثر من مائتي مليار دولار من قيمة أصولها نتيجة انخفاض قيمة الأوراق المالية المضمونة بقروض عقارية منذ صيف 2007 مما أدى إلى تراجع حجم السيولة النقدية المتاح لدى البنوك لإقراضها للمستهلكين.

 

 في الوقت نفسه حذر الصندوق من تداعيات أخطر للأزمة المالية الحالية إذا لم يتم التحرك سريعا لمنع فقدان القطاع الخاص للثقة في أسواق المال العالمية.

 

وأقدم الاحتياطي الاتحادي الأميركي على خطوات غير مسبوقة بالتعاون مع بنوك مركزية أخرى لضخ أربعمائة مليار دولار في أسواق المال كما ساعد في بيع مؤسسات متعثرة مثل بير ستيرنز لجي بي مورغان تشيس لمنع خامس أكبر بنك استثماري أميركي من إعلان إفلاسه.

 

وقال الصندوق إن إجراءات الاحتياطي الاتحادي قللت مخاطر حدوث أزمات مماثلة في النظام المالي وساهمت في استقرار الأسواق.

المصدر: الألمانية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
برلمان العراق تجاهل تعديل الهاشمي
ترحيب أردني بحل البرلمان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)