ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الثلاثاء 10/3/1426 هـ - الموافق 19/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
عادل عبد المهدي

قسم البحوث والدراسات

عادل عبد المهدي 

أصبح عادل عبد المهدي أحد نائبي الرئيس العراقي في إطار اتفاق بين قائمة الائتلاف الشيعية والقائمة الكردية، بعد أن كان مرشحا أساسا لمنصب رئيس الوزراء قبل أن يتنازل لصالح إبراهيم الجعفري.

وعبد المهدي قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأسهم في تأسيسه بإيران في ثمانينيات القرن الماضي. وكان قد شغل منصب وزير المالية ممثلا لهذا المجلس في حكومة إياد علاوي، وقبل ذلك كان عضوا مناوبا عن عبد العزيز الحكيم في مجلس الحكم.

شارك مع الإدارة الأميركية في المفاوضات الخاصة بشطب الديون الخارجية العراقية وأقنع عددا من المانحين الدوليين أثناء توليه المنصب بإسقاط جزء كبير منها.

يعد عبد المهدي أقرب للعلمانية حسب العديد من التوصيفات لشخصيته التي تدرجت من الإيمان بالقومية عبر الانتماء لحزب البعث الذي تركه وهرب من العراق بعد عام 1968، ثم بالشيوعية الماوية التي انتمى إليها أثناء وجوده في فرنسا حيث أكمل دراساته في الاقتصاد، وأخيرا انخراطه في التيار الإسلامي الشيعي بعد الثورة الإيرانية.

ورغم أن منافسيه يعدونه انتهازيا غير متدين دخل التيار الإسلامي بحثا عن مناصب سياسية، فإنه يبرر تحولاته الفكرية والسياسية بقوله إن الأمر استغرق 50 عاما وهي فترة طبيعية ليتغير المرء، كما يصف نفسه بالسياسي الواقعي لكن مع الحفاظ على المبادئ.

يتفق عبد المهدي مع حكم إسلامي يكون أكثر اعتدالا من النموذج الإيراني، ولا يقر بوجود مخاطر من رياح الدولة الدينية القادمة من إيران. لكن مراقبين يرون أنه لن يخرج عن أجندة المجلس الأعلى الذي يمثله في هيئة الرئاسة في علاقة الدين بالدولة.

ينحدر عبد المهدي من عائلة برجوازية حيث كان أبوه وزيرا خلال عهد الملك فيصل الأول، وقد تأثر في شبابه بالأفكار القومية العربية وله صداقات طفولة مع أحمد الجلبي وإياد علاوي.
________
الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
شارك
شارك
حاجم الحسني
مقتدى الصدر
مسعود البرزاني
عبد العزيز الحكيم
حارث الضاري
جلال الطالباني
إياد علاوي
أحمد الجلبي
إبراهيم الجعفري
حسين الشهرستاني
علي السيستاني
كيف تنظر إلى الطائفية السياسية في العراق؟
دعوة عربية لتدخل أممي بسوريا
مقتل 27 بتواصل العنف بسوريا
المرزوقي: هناك قمة مغاربية هذا العام
جوبا مستعدة لتصدير نفطها بشروط

تحليلات|كتب|وجهات نظر|تغطيات 2009|ملفات خاصة 2010

جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)