 |
| أوباما يشير إلى رغبة إدارته في رؤية اندماجات بقطاع صناعة السيارات (رويترز) |
قال الرئيس الأميركي المنتخب
باراك أوباما إن
الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة سيزداد سوءا قبل أن يشهد تحسنا، مؤكدا أن حزمة قوية من اللوائح المالية ستكون في قلب برنامج التعافي الاقتصادي الذي تعتزم إدارته مباشرته في العام المقبل.
وأضاف أوباما في مقابلة مسجلة على قناة "أن بي سي" التلفزيونية قبل ستة أسابيع من استلامه رسميا مقاليد الرئاسة، إن أولى أولوياته هي أن تكون لديه خطة اقتصادية بحجم ما يأتي به المستقبل.
وأكد أوباما العمل على ضمان استمرار صناعة السيارات المحلية، لكنه أوضح أنه إذا كانت أموال دافعي الضرائب جزءا من خطة الإنقاذ فينبغي توفر ضمانات على أن الشركات في هذه الصناعة ستعمل على إعادة الهيكلة والاندماج.
وأشار أوباما إلى أنه في إطار حزمة للتعافي الاقتصادي ستصدر إدارته مجموعة قوية من اللوائح المالية ستجعل البنوك ووكالات التصنيف الائتماني وسماسرة الرهن العقاري وعددا كبيرا من الناس خاضعين للمساءلة بدرجة أكبر والتصرف بمسؤولية أكبر بكثير.
ويعمل الكونغرس الأميركي والرئيس الحالي جورج بوش على سن تشريع لتقديم مبلغ لأكبر ثلاث شركات لصناعة السيارات في ديترويت يصل إلى 15 مليار دولار كقروض لمواجهة تأثيرات الأزمة المالية والركود الاقتصادي.
ويمكن أن تتم الموافقة على هذا التشريع خلال الأسبوع الحالي.