| تعليقات القراء |
| اريج عبد المتعال | | الخرطوم | | اعتقد ان المشكلة يا اخي تكمن في تعدد الجهات التي تعمل في مكافحة الفقر ,هنالك اموال ضخمه جدا تضخ للتخفيف من الفقر لكن جل هذة الاموال تذهب في الصرف الاداري ، فلماذا لا تكون هنالك نافذة موحده تضخ كل الجهات اموالها فيها والجهة المعنية تقوم بالعمل التنفيذي لكي نضمن ان تذهب هذة الاموال للمستهدفين من الفقراء. وايضا لي توضح الصرف الفعلي علي مشاريع مكافحة الفقر |
|
|
| حمد النيل الجيلي علي الشيخ عبد الباقي | | الرياض - السعودية | | الحل الوحيد كما قال الأخ الناير هو عمل الصندوق الاجتماعي زائداً تشجيع المستثمرين الوطنيين والأجانب وإلزامهم بسودنة الوظائف حتى 90% مع مراعاة التسهيل للشركات والمشاريع الإستثمارية في كل المجالات حتى تغطي جميع الخريجين والعاطلين عن العمل حيث أن الرساميل الوطنية متخوفة من تقلبات القوانين الاقتصادية والضرائب التي تفرض دون سابق إنذار أرحموا من في الأرض. |
|
|
| حنان ابراهيم الجاك الخرطوم | | حقيقي واقع مزري جدا | | انا سودانية ولا اميل بالولاء لاي حزب سياسي ولكن احب وطني مشاهداتي ان الواقع كارثي والولاء السياسي قتل روح التنمية اي الهيمنة المطلقة للمنظمات السياسات التي تنتمي للحزب الحاكم شكلت جدار كبير فرق بين ابناء الشعب السوداني الاولوية لمن ينتمي هذا الانتماء قتل الاحساس الوطني بالعمل الفقر تمدد العطالة غطت الفئات التي تعمل وتحقق اهدافها من ينتمون للنظام غير ذلك الي مزبلة التاريخ لاخطط ولا استراتيجيات ولاتنمية ارقام مهولة من تدهور التنمية وتوقف نبض الحياة واقع مستقبلة مظلم |
|
|
| محمد أحمد السودني | | شارع الحرية | | اذا كان حاميها حراميها.. واذا حتظل الحكومةهي أكبر تاجر في السودان..واذا حيستمر الفساد والمحسوبيةهي سيدة الموقف دون رقيب من ضمير أو محاسبة من حسيب ؛فاننا سنكون مبشرين بمزيد من الفقر والعوز رغم الضجيج المتعالي من حناجر المتنطعين وقساة الاقلوب..ولا حول ولاقوة الا بالله ! |
|
|
| حنان ابارهيم الجاك الخرطوم | | واواصل | | غياب مشاريع الاسر المنتجة بصورة كبيرة مشاكل التمويل للمشاريع ايضا لفئات محددة تسهيلات كل المشروعات تقابلها جبايات رهيبة نعاني في السودان من العقل الجمعي الذكي الذي يحدد استراتيجيات التنمية والنهوض بالشباب وفتح افاق الحياة سياست التعليم مدمرة عدد الجامعات والخرجيني لايتوافق وسوق العمل اذا كان السوق متوقف اين المفر قوانين الاستثمار مريرة اي فكرة مشروع تقابها ضرائب تقتل روح الطوح نفتقر للمراكز البحثية التي تحدد الحوجة والنهوض نفتقر للاستثمار في العقل البشري من اجل الوطن وليس المصالح الشخصية |
|
|
| أبو أحمد | | السودان | | الوعاء في السودان واحد
في الماضي كان يستوعب ثلاث طبقات تتوزع بينها الثروة
أكبرها كان الطبقة الوسطي - وهي الموظفين والتكنوقراط .. الآن وبعد التمكين الحكومي لقلة شرهة من المجتمع .. أنحسرت الثروة من الطبقتين لصالح طبقة ثالثة هي وليدة ظرف تاريخي وقح أصاب خاصرة سيرة الإنسان السوداني .. نشأت هذه الشريحة من حديثي النعمة بيننا وكأنهم يتحكمون في مسير الكواكب .. وزادهم السلطان غياً .. لذا صار 90% من الشرفاء في بلدي تحت خط الفقر .. والبقية تمتص دماءهم |
|
|
| محمد طيفور الزيدابي | | Dubai | | في ولاية نهر النيل أكبر مصدر للفواكه لكافة أرجاء السودان وفي منطقة الزيداب بالتحيد لا توجد خدمات للهاتف ولا للكهرباء ولا للمياه وهي على بعد 20 كيلو متر من عاصمة الولاية فكيف تقولون أن هناك نهضة أو نمو إقتصادي في البلد فنحن السودانيين لا نشاه هذه الكتابات على أرض الواقع
أعتقد أن تلكم المليارات من الدولارات لم تدخل خزانة الدولة وانما دخلت إلى جيوب بعض آكلي الحرام |
|
|
| زكي مبارك سناده - السودان (1) | | | عادة ما تستخدم السياسة النقدية للسيطرة علي التضخم بتحجيم السيولة المتوفّرة في السوق عن طريق رفع و إخفاض سعر الفائدة و هذا ما لا يمكن إستخدامه في النظام المصرفي الإسلامي. و السبب الأول في حدوث التضخم هو قلة العرض مقابل الطلب ، أما ما حدث في السودان فهو نتيجة زيادة تكلفة مدخلات الإنتاج في تصنيع السلع و أهمها البترول الذي وصل إلي 140 دولار. يمكن للدولة أن تعطي حوافز مغرية و إستثنائية للصناعات الغذائية فقط بإعطاء إعفاءات جزئية لتكلفة مدخلات الإنتاج وبعض الإعفاءات الجمركية المتصلة بها. أيضاً...يتبع |
|
|
| زكي مبارك سناده - السودان (2) | | | يمكن للجهاز المصرفي أن ينشئ صناديق تمويل إجتماعية تكون الدولة الضامن لها، تقوم بتقديم قروض صغيرة كافية لتمويل مشاريع تجارية صغيرة مشاركة مع الدائن كفتح ملحمة أو محل تصليح سيارات و غيره كالتي تجري في بنغلادش و كثير من الدول الصناعية. تحفيز الدولة للشركات الأجنبية المصنّعة لكثير من السلع الإستهلاكية للتنصيع داخل السودان يعطي فائدة ذات جانبين أولاً يقلل من تكلفة هذه السلع ثانياً يستوعب جزء معتبر من القوة العاملة التي تبحث عن عمل! أما السياسة المالية (فِسكل بُولاسي) فتستخدم عند حدوث ركود...يتبع |
|
|
| زكي مبارك سناده - السودان (3) | | | إقتصادي ينجُم عن إرتفاع في معدل البطالة مع تكدس السلع و البضائع بأرفف و مخازن المحال و الشركات التجارية لا تجد مشتري. السياسة المالية تستخدمها الدولة بتفويض من الجهاز التشريعي بأن تطرح عطاءات لمشاريع ضخمة متعلقة بالبنية التحتية كبناء طرق و جسور و مطارات و غيرها. هذه المشاريع توفّر عمالة لجزء كبير من العاطلين مما يحسّن القدرة الشرائية للمستهلك. النتيجة إنعاش إقتصادي يحِل محل الركود الإقتصادي. مراعاة التوزيع الجغرافي المتوازن لهذه المشاريع يضمن إيقاف هجرة الخريجين و غيرهم للخرطوم من الولايات. |
|
|
| سوداني مظلوم | | السودان | | طبعا الدخل زايد تمام
والموارد السودانية عظيمة ايضا لو استسمرت تغطي وتزيد
لكن المشكلة تبقى في الحكومة وسياسات الكيزان الاقتصادية هي السبب الرئيسي في الازمة الوطنية الشاملة وهي تعمل لاشخصاص والمنتمين للحزب الحركة الاختلاسية ولا تعمل للشعب . لاكن مهما كانت قوة الحكومة ومهما تعب الشعب سيأتي يوم الثورة ونتمنى ان يكون قريب .
لكل اجل كتاب |
|
|
| عماد احمد عبدو | | sudan | | مع احترامى الكامل للسادة الخبراء الاان الوضع لا يستحق كل هزه الضجه فنسبه العطاله ليست كبيره والحكومه ليست ملزمه بتعيين كل خريجى المعاهد والجامعات فهناك قطاع خاص له دوره فى استيعاب عدد كبير من الخريجين .ثم ان هنالك عدد كبير من الوظائف تعتبر عيبا لدى الشعب السودانى واصبح ينفر منها الشباب للدواعى الاجتماعيه (لا يغير الله مابقوم حتى يغيرو مابانفسهم)ثورة الجياع ستاتى ان لم تغيرو مفاهيمكم اولا فليس لهزه الحكومه زنب فى هزا |
|
|
| سوداني | | السودان | | السياسة العقيمة التي انتهجتها الحكومة السودانية هي من زادات نسبة الفقر وتدمير التعليم والصحة في السودان فلقد قامت بدعم فئة بعينها وزادتهم ثراء وتكمن المشكلة في طمع الفئة الاخيرة وعدم الاكتفاء من مص دم المواطن . حسبنا الله عليهم جميعا
شردو الملايين وجوعو الباقين |
|
|
| jaber ismail | | كردفان | | نتيجة للسياسة جوع كلبك يتبعك نحو المواطن السوداني تبنت الحكومة المقربين لها ووفرت لهم جميع التسهيلات فصارو اثريا بينما ضيقت الخناق على غير المقربين فصارو فقراء ( فالمشلكة مقصودة) |
|
|
| عبده احمد علي | | k.s.a | | الوضع الاقتصادي الحالي ينذر بكارثه اتضح اثرها في سلوكيات بدات تظهر على العلن وذلك لاختفاء الطبقه الوسطى المساله مقننه في افقار الشعب واثراء الحكام على قول المثل جوع كلبك يتبعك |
|
|
| هاشم أحمد | | الخرطوم | | الفساد فى نظام الخرطوم اصبح ثقافه طالت حتى الموسسسات التعليميه و العسكريه.هذه افسد حكومه فى العالم و الفاسد تتم ترقيته و تحويله للموسسات المدره للاموال حتى يفسد اكثر.لكنه نعيم الدنيا الزائل و سيحاسبون يوم الحساب الاكبر عند الواحد الاحد |
|
|
| Haytham Mohammed Abdurhaman | | sudan | | تردي الأقتصاد وأزدياد نسبة البطالة يرجع الي سياسة الحكومة في سلب أموال الشعب السوداني والمحسوبية والوساطة في التوظيف مما جعلت الشعب السوداني يعني أشد المعاناة وهم يعيشون في نعيم ولكل ظالم جبار نهاية ونهايتهم قريب أنشاء الله |
|
|
| أبوعبدالله السودانى | | الخرطوم | | الجميع فى السودان محتار بين الزياده فى أسعارالبترول مقارنة بالزياده فى معاناة الناس ويمكن إجمال الأسباب فى الآتى:-أغلب الأقتصاديين يتم إختيارهم عن طريق الولاءالقبلى مما يكون على حساب الكفاءه-ليست هناك ميزانيات مستقره و تتحول لدعم البنود السياسيه والعسكريه على حسب الظروف(رزق اليوم باليوم)-إفقار القطاع الخاص إما بنظام السندات(الشيكات الآجله)أو برفض دفع أستحقاقاته لعدة سنوات مما أوقف التنميه وظهر ذلك فى توقف التنميه الزراعيه بمشروع الجزيره والطرق بالخرطوم وغيرها وأثر ذلك على ملايين الأسر وأفقرها |
|
|
| عبدوسوميت | | الخرطوم | | رغما عن ظهور ثروات جديده مثل البترول ومشتقاتة والذهب الاانها لم تنعكس ايجابا على حياة المواطنين وفى تقديرى يرجع ذلك الى عدة اسباب منها سوء التوظيف لهذة الثروات واهمال اهم الموارد التى يزخر بها السودان ودايما مايتشدق بها المسئولين الا وهى الزراعه ولو اكتفى السودان بهذا المورد فقط لاغتنى ...والفرصه الان سانحة خصوصا مع ازمة الغذاء التى برزت مؤخرا |
|
|
| هاجر الماحي علي | | الدمام | | لم تستغل الحكومة عائدات النفط بالشكل المثل ، وكان يكفي لإنقاذ قرى كثيرة في السودان أن تعمل الحكومة على إعداد مشاريع صغيرة تناسب أنشطة كل سكان قرية وأن تهتم لمشاريعهم الصغيرة وأن تعمل على تقليل ذلك الجيش الجرار من الوزراء ووكلاء الوزارات ومساعدي الرئيس والولاة وغيرهم لأن يوجد في السودان أكبر عدد من رجال الدولة على نطاق العالم وكأنه دولة عظمى ، وستظهر وزارت جديدة تستوعب المتمردين بعد توقيع اتفاقيات السلام لتقسيم الكعكة بينهم والمواطن يعاني الكثير ، حسبنا الله ونعم الوكيل |
|
|
| عمر موسى عبد الرحمن | | الخرطوم | | الصورة أعلاه لا تعبر إلا عن منطقة محدودة متأثرة بالحرب ، والمشكلة أن الإعلام العربي لا يرى في السودان غير ذلك ، وبحمد الله السودان يخطو بثبات نحو التطور والنماءفي كافة المجالات وبشهادة صندوق النقد الدولي، ومن يزور السودان يكتشف أن الإعلام كان يضلله |
|
|
| القائد المصطفى | | | إذا كانت المصالح الشخصية والفساد فإن ذلك لايعني سوى شئ واحد هو النتيجة التي ذكرتموها عن الفقر والبطالة،السودان دولة غنية بمواردها لكن لايزال هناك فقر واضح في أخلاق وسلوكيات جل من حكمها أفرادا كانوا أم أحزابا أم جماعات. |
|
|
| Ahmed abdullah | | Riyadk | | حكومة السودان مترهلة فب كل شئ وقد اصبحت حكومة فئة وجهة بعينها يكرسون سياسية النمو الطبقي للمجتمع ويبالغون في سعيهم لتدمير 70% من فقراء السودان لتبقى دولة صفوية ولكن كما المعلق الأول إن ثورة الجياع قادمة لا محالة.. ومن هذا المنبر أدعوا الأخوة المستثمرين العرب أن يساهموا بأموالهم في تدمير المجتمع السوداني والمساهمة في بناء مجتمع طبقي مترهل تسقطه هبة نسيم وليس ثورة جياع |
|
|
| مراقب محايد | | الطائف السعودية | | هذا كناية عن تفاقم معدل الفساد الإقتصادي لفئة بعينها من الطبقة الحاكمة . إن خيرات البلاد كثيرة ولكن 80% من الميزانية العامة تذهب للأمن والدفاع أما الباقي فى حسابات الوزراء والمستزورين وفاقدي الضمير .
لا يمكن معالجة هذا الخلل الإقتصادي إلا بمحاسبة نزيهة فى إطار نظام ديمقراطي يأتي للسلطة عبر الإنتخابات والشفافية السياسية . |
|
|
|
|
| جابر عبدالساتر | | كردفان | | يرجع ذلك لسياسة الحكومة الغير مدروسة وتبنيها للمناصيرها الذين يمثلون الاقلة من هل السودان و دعمها لهم بكل مال الدولة وتجاهلها لغير . |
|
|
| محمد كرار | | بورسودان | | لو نظرنا إلى الجانب المضيء من الموضوع لوجدنا أن إمكانات السودان في المحاربة على الفقر أقوى من أيام الطبقة المتوسطة.
ولو نظرت الدولة إلى الجانب المظلم لوجدت أن الشعب يطلب الحياة البسيطة السهلة ولم توفر له حتى الآن.
ويتعين علينا أن لاتلهينا نحن وحكامنا واقتصاديينا الأسباب الاقتصاديةدون التفكر في حالنا من خلال قوله تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) الآية. فلنصلح أنفسنا وننظر في مجتمعنا ففيه أسباب أكثر مما ذكره القرير. |
|
|
| Abu waad | | vv | | اولا النمو الاقتصادي في السودان يعتبر الاسرع عالميا ولكن ينقص بعض الخطط الجوهرية لانتشال الناس من الفقر او بمعنى اصح رفع بغض المعاناة عنهم وتتلخص العملية في الاتي التعليم اولا والصحة ثانيا والامن والاستقرار ودعم المشاريع الزراعية الصغيرة واقصد بالتعليم المقنن وكل من هذه الاشياء تكون مجانية حينها يعتبر البلد يعيش رفاهية والامر ليس بالصعب في السودان اذا ماتركنا الخوض في السياسة واتجهنا للتنمية جميعا لان عدد السياسيين يفوق شريحة المزارعين نسبيا |
|
|
| المزارع محمد محمداحمد | | باكستان | | انا اقول انو الخبراء لم يزكرو
النسبه الحقيقه الا وهي 95% وهذا نسبتا لي محاربت المزارع
من قبل هذا الحكومه الظالمه
وسوف يكون في السودان طبقتين
طبقت الحكومه وهي الغنيه
وطبقت الشعب وهي الفقيره |
|
|
| سوداني | | الخرطوم-امدرمان | | الخريجون عن العمل اسلحة الدمار الشامل التي سوف تزيل هذه الحكومه.الحكومة تشغل ناس خريجين جامعات خاصة دخلوا الجامعة دون المستوي المطلوب ليؤلهم للجامعات الحكومية.اما النابغين والازكياء فترمي بهم في الشارع الاحصاءات موجودة . |
|
|
| عبدالله محمد عبدالله | | سوداني مقيم بالإمارات | | علي عكس رائ الباحث الاقتصادي محمد الناير فإن الطبقة الوسطى أو الطبقة البرجوازية بدأت في الاختفاء منذ أواسط العهد المايوي ولم تبداء عودة هذه الطبقة الا في السنين الأخيرة بعد تحسن الوضع الاقتصادي.
هذه الطبقة هي التى تحمل وتعكس وتحمي سمات وثقافات الشعوب و يمثلها عادة الموظفون والمهنيون والذين شهدت أوضاعهم تحسنا ملموسا. |
|
|
| عربي بائد | | السودان | | ما يحدث من فجوات إجتماعية بين الكتلة السكانية للسودان يوحي بأن الحكومة أطلقت العنان لفئة بعينها لبلوغ درجات مهولة من الإثراء وسقوط الطبقة الثانية الوحيدة إلى درك مهول من الإفتقار. تلك جريمة منظمة يجب أن تحاسب عليها الحكومة أولاً ثم الذين أثروا.وتربصوا معي إن لم يتدارك ذلك الأمر فإن ثورة الجياع آتية لا محالة وهي لن تبقي ولن تذر.اللهم قد بلغ السيل الزبى .اللهم قد بلغت فاشهد |
|