ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الثلاثاء 14/6/1429 هـ - الموافق17/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
سد مروي ثمرة التعاون العربي للقضاء على الفقر بالسودان
الاعتماد على صادرات النفط يهدد الأمن الغذائي بالسودان
تباين الآراء حول فتح الاقتصاد السوداني على أوروبا
تزايد نسبة البطالة في السودان
للحد من الفقر في السودان أطلق القطاع المصرفي الحكومي بنك الأسرة
منظمات وأحزاب تطالب البشير بوقف "الصرف البذخي" للدولة
طباعة الصفحة إرسال المقال
خبراء: ارتفاع النمو والخطط لم تواجه الفقر والبطالة بالسودان
بنك الأسرة أحد برامج الحكومة لمواجهة الفقر 

عماد عبد الهادي-الخرطوم
 
رغم ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي بالسودان نتيجة زيادة حجم الصادرات ولا سيما النفط وإعلان الحكومة عن طرح برامج جديدة لمواجهة الفقر والبطالة فإن خبراء اقتصاد دقوا ما سموه ناقوس الخطر محذرين من إمكانية اتساع دائرة الفقراء والعاطلين وتفشي الطبقية.
 
ورأى الخبراء أن السياسات الاقتصادية تعاني اختلالات هيكلية كبيرة، معتبرين أن ارتفاع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي خاصة بعد إنتاج وتصدير البترول لم يسهم حتى الآن في تخفيف حدة الفقر وتقليل نسبة البطالة بين المواطنين.
 
وأكد هؤلاء أن السودان ما زال يمثل الدولة الفقيرة الرابعة في الوطن العربي بجانب اليمن والصومال وموريتانيا، مما يعني أن برامج تطوير بنية الاقتصاد ومحاربة الفقر والبطالة التي أعلنتها الحكومة لم تحقق الأهداف المنشودة. كما أشاروا إلى أن ارتفاع نسبة التضخم في البلاد والتي بلغت 18.7% بحلول مايو/أيار الماضي دليل آخر على فشل السياسات الاقتصادية في تحقيق الأهداف التنموية المطلوبة.
 
وعن نسب الفقر والبطالة قال مدير مركز مشروعات مكافحة الفقر بوزارة الرعاية الاجتماعية حماد إسماعيل إنه لا يوجد نسب معتمدة للفقر بالسودان، لكنه أشار إلى أن نسبة الفقر في الدول الأفريقية جنوب الصحراء تتراوح بين 50% إلى 60% من جملة السكان.
 
وأبلغ الجزيرة نت أن هناك ارتفاعا في نسبة البطالة وسط الخريجين الذين تستوعب الحكومة منهم نحو 17 الفا من جملة 47 ألف خريج في العام بجانب ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب إلى 19.7%.
 
ومن جهته أكد الخبير الاقتصادي محمد إبراهيم كبج أن السودان ما زال في حاجة إلى معالجة سياساته الخاصة ببرامج التحرير الاقتصادي والتي أدت بدورها إلى بروز اختلالات كبيرة في بنية المجتمع بجانب مساهمتها في ارتفاع معدلات نسبة الفقر والبطالة.
 
وقال للجزيرة نت إن ارتفاع عائدات الصادرات إلى 8.814 مليارات دولار في عام 2007 بزيادة نسبتها 95% لم يستغل بشكل إيجابي في مواجهة أزمتي البطالة والفقر. 
 
انعدام الصناديق الاجتماعية
 محمد الناير رأى أنه حدث تدمير للطبقة الوسطى بالسودان (الجزيرة نت)
أما الباحث الاقتصادي محمد الناير فاعتبر أن سياسة التحرير الاقتصادي التي طبقتها الحكومة بدون وجود صناديق اجتماعية لتقليل آثارها الاجتماعية السالبة هي واحدة من الأسباب الرئيسية التي أدت لاتساع حدة الفقر وبروز طبقة جديدة في البلاد.
 
وأشار في حديث للجزيرة نت إلى وجود فجوة بين مستوى الأسعار ودخل المواطن، مما أدى إلى ظهور طبقة من الأغنياء الجدد، مشيرا إلى ما سماه تدمير الطبقة الوسطى في البلاد.
 
وكانت الحكومة أعلنت عن برامج جديدة لمحاربة الفقر وأخري لوقف أزمة البطالة المتنامية، مشيرة إلى أن نسبة الفقر في البلاد لا تتجاوز 40% عكس ما يعلنه الباحثون الاقتصاديون الذين يؤكدون أن النسبة تجاوزت 80%. وأعلنت الحكومة العام الماضي تأسيس مصرف جديد باسم بنك الأسرة برأسمال يبلغ خمسين مليون دولار يهدف للحد من تنامي معدل الفقر.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
اريج عبد المتعال
الخرطوم
اعتقد ان المشكلة يا اخي تكمن في تعدد الجهات التي تعمل في مكافحة الفقر ,هنالك اموال ضخمه جدا تضخ للتخفيف من الفقر لكن جل هذة الاموال تذهب في الصرف الاداري ، فلماذا لا تكون هنالك نافذة موحده تضخ كل الجهات اموالها فيها والجهة المعنية تقوم بالعمل التنفيذي لكي نضمن ان تذهب هذة الاموال للمستهدفين من الفقراء. وايضا لي توضح الصرف الفعلي علي مشاريع مكافحة الفقر
حمد النيل الجيلي علي الشيخ عبد الباقي
الرياض - السعودية
الحل الوحيد كما قال الأخ الناير هو عمل الصندوق الاجتماعي زائداً تشجيع المستثمرين الوطنيين والأجانب وإلزامهم بسودنة الوظائف حتى 90% مع مراعاة التسهيل للشركات والمشاريع الإستثمارية في كل المجالات حتى تغطي جميع الخريجين والعاطلين عن العمل حيث أن الرساميل الوطنية متخوفة من تقلبات القوانين الاقتصادية والضرائب التي تفرض دون سابق إنذار أرحموا من في الأرض.
حنان ابراهيم الجاك الخرطوم
حقيقي واقع مزري جدا
انا سودانية ولا اميل بالولاء لاي حزب سياسي ولكن احب وطني مشاهداتي ان الواقع كارثي والولاء السياسي قتل روح التنمية اي الهيمنة المطلقة للمنظمات السياسات التي تنتمي للحزب الحاكم شكلت جدار كبير فرق بين ابناء الشعب السوداني الاولوية لمن ينتمي هذا الانتماء قتل الاحساس الوطني بالعمل الفقر تمدد العطالة غطت الفئات التي تعمل وتحقق اهدافها من ينتمون للنظام غير ذلك الي مزبلة التاريخ لاخطط ولا استراتيجيات ولاتنمية ارقام مهولة من تدهور التنمية وتوقف نبض الحياة واقع مستقبلة مظلم
محمد أحمد السودني
شارع الحرية
اذا كان حاميها حراميها.. واذا حتظل الحكومةهي أكبر تاجر في السودان..واذا حيستمر الفساد والمحسوبيةهي سيدة الموقف دون رقيب من ضمير أو محاسبة من حسيب ؛فاننا سنكون مبشرين بمزيد من الفقر والعوز رغم الضجيج المتعالي من حناجر المتنطعين وقساة الاقلوب..ولا حول ولاقوة الا بالله !
حنان ابارهيم الجاك الخرطوم
واواصل
غياب مشاريع الاسر المنتجة بصورة كبيرة مشاكل التمويل للمشاريع ايضا لفئات محددة تسهيلات كل المشروعات تقابلها جبايات رهيبة نعاني في السودان من العقل الجمعي الذكي الذي يحدد استراتيجيات التنمية والنهوض بالشباب وفتح افاق الحياة سياست التعليم مدمرة عدد الجامعات والخرجيني لايتوافق وسوق العمل اذا كان السوق متوقف اين المفر قوانين الاستثمار مريرة اي فكرة مشروع تقابها ضرائب تقتل روح الطوح نفتقر للمراكز البحثية التي تحدد الحوجة والنهوض نفتقر للاستثمار في العقل البشري من اجل الوطن وليس المصالح الشخصية
أبو أحمد
السودان
الوعاء في السودان واحد في الماضي كان يستوعب ثلاث طبقات تتوزع بينها الثروة أكبرها كان الطبقة الوسطي - وهي الموظفين والتكنوقراط .. الآن وبعد التمكين الحكومي لقلة شرهة من المجتمع .. أنحسرت الثروة من الطبقتين لصالح طبقة ثالثة هي وليدة ظرف تاريخي وقح أصاب خاصرة سيرة الإنسان السوداني .. نشأت هذه الشريحة من حديثي النعمة بيننا وكأنهم يتحكمون في مسير الكواكب .. وزادهم السلطان غياً .. لذا صار 90% من الشرفاء في بلدي تحت خط الفقر .. والبقية تمتص دماءهم
محمد طيفور الزيدابي
Dubai
في ولاية نهر النيل أكبر مصدر للفواكه لكافة أرجاء السودان وفي منطقة الزيداب بالتحيد لا توجد خدمات للهاتف ولا للكهرباء ولا للمياه وهي على بعد 20 كيلو متر من عاصمة الولاية فكيف تقولون أن هناك نهضة أو نمو إقتصادي في البلد فنحن السودانيين لا نشاه هذه الكتابات على أرض الواقع أعتقد أن تلكم المليارات من الدولارات لم تدخل خزانة الدولة وانما دخلت إلى جيوب بعض آكلي الحرام
زكي مبارك سناده - السودان (1)
عادة ما تستخدم السياسة النقدية للسيطرة علي التضخم بتحجيم السيولة المتوفّرة في السوق عن طريق رفع و إخفاض سعر الفائدة و هذا ما لا يمكن إستخدامه في النظام المصرفي الإسلامي. و السبب الأول في حدوث التضخم هو قلة العرض مقابل الطلب ، أما ما حدث في السودان فهو نتيجة زيادة تكلفة مدخلات الإنتاج في تصنيع السلع و أهمها البترول الذي وصل إلي 140 دولار. يمكن للدولة أن تعطي حوافز مغرية و إستثنائية للصناعات الغذائية فقط بإعطاء إعفاءات جزئية لتكلفة مدخلات الإنتاج وبعض الإعفاءات الجمركية المتصلة بها. أيضاً...يتبع
زكي مبارك سناده - السودان (2)
يمكن للجهاز المصرفي أن ينشئ صناديق تمويل إجتماعية تكون الدولة الضامن لها، تقوم بتقديم قروض صغيرة كافية لتمويل مشاريع تجارية صغيرة مشاركة مع الدائن كفتح ملحمة أو محل تصليح سيارات و غيره كالتي تجري في بنغلادش و كثير من الدول الصناعية. تحفيز الدولة للشركات الأجنبية المصنّعة لكثير من السلع الإستهلاكية للتنصيع داخل السودان يعطي فائدة ذات جانبين أولاً يقلل من تكلفة هذه السلع ثانياً يستوعب جزء معتبر من القوة العاملة التي تبحث عن عمل! أما السياسة المالية (فِسكل بُولاسي) فتستخدم عند حدوث ركود...يتبع
زكي مبارك سناده - السودان (3)
إقتصادي ينجُم عن إرتفاع في معدل البطالة مع تكدس السلع و البضائع بأرفف و مخازن المحال و الشركات التجارية لا تجد مشتري. السياسة المالية تستخدمها الدولة بتفويض من الجهاز التشريعي بأن تطرح عطاءات لمشاريع ضخمة متعلقة بالبنية التحتية كبناء طرق و جسور و مطارات و غيرها. هذه المشاريع توفّر عمالة لجزء كبير من العاطلين مما يحسّن القدرة الشرائية للمستهلك. النتيجة إنعاش إقتصادي يحِل محل الركود الإقتصادي. مراعاة التوزيع الجغرافي المتوازن لهذه المشاريع يضمن إيقاف هجرة الخريجين و غيرهم للخرطوم من الولايات.
سوداني مظلوم
السودان
طبعا الدخل زايد تمام والموارد السودانية عظيمة ايضا لو استسمرت تغطي وتزيد لكن المشكلة تبقى في الحكومة وسياسات الكيزان الاقتصادية هي السبب الرئيسي في الازمة الوطنية الشاملة وهي تعمل لاشخصاص والمنتمين للحزب الحركة الاختلاسية ولا تعمل للشعب . لاكن مهما كانت قوة الحكومة ومهما تعب الشعب سيأتي يوم الثورة ونتمنى ان يكون قريب . لكل اجل كتاب
عماد احمد عبدو
sudan
مع احترامى الكامل للسادة الخبراء الاان الوضع لا يستحق كل هزه الضجه فنسبه العطاله ليست كبيره والحكومه ليست ملزمه بتعيين كل خريجى المعاهد والجامعات فهناك قطاع خاص له دوره فى استيعاب عدد كبير من الخريجين .ثم ان هنالك عدد كبير من الوظائف تعتبر عيبا لدى الشعب السودانى واصبح ينفر منها الشباب للدواعى الاجتماعيه (لا يغير الله مابقوم حتى يغيرو مابانفسهم)ثورة الجياع ستاتى ان لم تغيرو مفاهيمكم اولا فليس لهزه الحكومه زنب فى هزا
سوداني
السودان
السياسة العقيمة التي انتهجتها الحكومة السودانية هي من زادات نسبة الفقر وتدمير التعليم والصحة في السودان فلقد قامت بدعم فئة بعينها وزادتهم ثراء وتكمن المشكلة في طمع الفئة الاخيرة وعدم الاكتفاء من مص دم المواطن . حسبنا الله عليهم جميعا شردو الملايين وجوعو الباقين
jaber ismail
كردفان
نتيجة للسياسة جوع كلبك يتبعك نحو المواطن السوداني تبنت الحكومة المقربين لها ووفرت لهم جميع التسهيلات فصارو اثريا بينما ضيقت الخناق على غير المقربين فصارو فقراء ( فالمشلكة مقصودة)
عبده احمد علي
k.s.a
الوضع الاقتصادي الحالي ينذر بكارثه اتضح اثرها في سلوكيات بدات تظهر على العلن وذلك لاختفاء الطبقه الوسطى المساله مقننه في افقار الشعب واثراء الحكام على قول المثل جوع كلبك يتبعك
هاشم أحمد
الخرطوم
الفساد فى نظام الخرطوم اصبح ثقافه طالت حتى الموسسسات التعليميه و العسكريه.هذه افسد حكومه فى العالم و الفاسد تتم ترقيته و تحويله للموسسات المدره للاموال حتى يفسد اكثر.لكنه نعيم الدنيا الزائل و سيحاسبون يوم الحساب الاكبر عند الواحد الاحد
Haytham Mohammed Abdurhaman
sudan
تردي الأقتصاد وأزدياد نسبة البطالة يرجع الي سياسة الحكومة في سلب أموال الشعب السوداني والمحسوبية والوساطة في التوظيف مما جعلت الشعب السوداني يعني أشد المعاناة وهم يعيشون في نعيم ولكل ظالم جبار نهاية ونهايتهم قريب أنشاء الله
أبوعبدالله السودانى
الخرطوم
الجميع فى السودان محتار بين الزياده فى أسعارالبترول مقارنة بالزياده فى معاناة الناس ويمكن إجمال الأسباب فى الآتى:-أغلب الأقتصاديين يتم إختيارهم عن طريق الولاءالقبلى مما يكون على حساب الكفاءه-ليست هناك ميزانيات مستقره و تتحول لدعم البنود السياسيه والعسكريه على حسب الظروف(رزق اليوم باليوم)-إفقار القطاع الخاص إما بنظام السندات(الشيكات الآجله)أو برفض دفع أستحقاقاته لعدة سنوات مما أوقف التنميه وظهر ذلك فى توقف التنميه الزراعيه بمشروع الجزيره والطرق بالخرطوم وغيرها وأثر ذلك على ملايين الأسر وأفقرها
عبدوسوميت
الخرطوم
رغما عن ظهور ثروات جديده مثل البترول ومشتقاتة والذهب الاانها لم تنعكس ايجابا على حياة المواطنين وفى تقديرى يرجع ذلك الى عدة اسباب منها سوء التوظيف لهذة الثروات واهمال اهم الموارد التى يزخر بها السودان ودايما مايتشدق بها المسئولين الا وهى الزراعه ولو اكتفى السودان بهذا المورد فقط لاغتنى ...والفرصه الان سانحة خصوصا مع ازمة الغذاء التى برزت مؤخرا
هاجر الماحي علي
الدمام
لم تستغل الحكومة عائدات النفط بالشكل المثل ، وكان يكفي لإنقاذ قرى كثيرة في السودان أن تعمل الحكومة على إعداد مشاريع صغيرة تناسب أنشطة كل سكان قرية وأن تهتم لمشاريعهم الصغيرة وأن تعمل على تقليل ذلك الجيش الجرار من الوزراء ووكلاء الوزارات ومساعدي الرئيس والولاة وغيرهم لأن يوجد في السودان أكبر عدد من رجال الدولة على نطاق العالم وكأنه دولة عظمى ، وستظهر وزارت جديدة تستوعب المتمردين بعد توقيع اتفاقيات السلام لتقسيم الكعكة بينهم والمواطن يعاني الكثير ، حسبنا الله ونعم الوكيل
عمر موسى عبد الرحمن
الخرطوم
الصورة أعلاه لا تعبر إلا عن منطقة محدودة متأثرة بالحرب ، والمشكلة أن الإعلام العربي لا يرى في السودان غير ذلك ، وبحمد الله السودان يخطو بثبات نحو التطور والنماءفي كافة المجالات وبشهادة صندوق النقد الدولي، ومن يزور السودان يكتشف أن الإعلام كان يضلله
القائد المصطفى
إذا كانت المصالح الشخصية والفساد فإن ذلك لايعني سوى شئ واحد هو النتيجة التي ذكرتموها عن الفقر والبطالة،السودان دولة غنية بمواردها لكن لايزال هناك فقر واضح في أخلاق وسلوكيات جل من حكمها أفرادا كانوا أم أحزابا أم جماعات.
Ahmed abdullah
Riyadk
حكومة السودان مترهلة فب كل شئ وقد اصبحت حكومة فئة وجهة بعينها يكرسون سياسية النمو الطبقي للمجتمع ويبالغون في سعيهم لتدمير 70% من فقراء السودان لتبقى دولة صفوية ولكن كما المعلق الأول إن ثورة الجياع قادمة لا محالة.. ومن هذا المنبر أدعوا الأخوة المستثمرين العرب أن يساهموا بأموالهم في تدمير المجتمع السوداني والمساهمة في بناء مجتمع طبقي مترهل تسقطه هبة نسيم وليس ثورة جياع
مراقب محايد
الطائف السعودية
هذا كناية عن تفاقم معدل الفساد الإقتصادي لفئة بعينها من الطبقة الحاكمة . إن خيرات البلاد كثيرة ولكن 80% من الميزانية العامة تذهب للأمن والدفاع أما الباقي فى حسابات الوزراء والمستزورين وفاقدي الضمير . لا يمكن معالجة هذا الخلل الإقتصادي إلا بمحاسبة نزيهة فى إطار نظام ديمقراطي يأتي للسلطة عبر الإنتخابات والشفافية السياسية .
فتح الرحمن
مافي فائدة
جابر عبدالساتر
كردفان
يرجع ذلك لسياسة الحكومة الغير مدروسة وتبنيها للمناصيرها الذين يمثلون الاقلة من هل السودان و دعمها لهم بكل مال الدولة وتجاهلها لغير .
محمد كرار
بورسودان
لو نظرنا إلى الجانب المضيء من الموضوع لوجدنا أن إمكانات السودان في المحاربة على الفقر أقوى من أيام الطبقة المتوسطة. ولو نظرت الدولة إلى الجانب المظلم لوجدت أن الشعب يطلب الحياة البسيطة السهلة ولم توفر له حتى الآن. ويتعين علينا أن لاتلهينا نحن وحكامنا واقتصاديينا الأسباب الاقتصاديةدون التفكر في حالنا من خلال قوله تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) الآية. فلنصلح أنفسنا وننظر في مجتمعنا ففيه أسباب أكثر مما ذكره القرير.
Abu waad
vv
اولا النمو الاقتصادي في السودان يعتبر الاسرع عالميا ولكن ينقص بعض الخطط الجوهرية لانتشال الناس من الفقر او بمعنى اصح رفع بغض المعاناة عنهم وتتلخص العملية في الاتي التعليم اولا والصحة ثانيا والامن والاستقرار ودعم المشاريع الزراعية الصغيرة واقصد بالتعليم المقنن وكل من هذه الاشياء تكون مجانية حينها يعتبر البلد يعيش رفاهية والامر ليس بالصعب في السودان اذا ماتركنا الخوض في السياسة واتجهنا للتنمية جميعا لان عدد السياسيين يفوق شريحة المزارعين نسبيا
المزارع محمد محمداحمد
باكستان
انا اقول انو الخبراء لم يزكرو النسبه الحقيقه الا وهي 95% وهذا نسبتا لي محاربت المزارع من قبل هذا الحكومه الظالمه وسوف يكون في السودان طبقتين طبقت الحكومه وهي الغنيه وطبقت الشعب وهي الفقيره
سوداني
الخرطوم-امدرمان
الخريجون عن العمل اسلحة الدمار الشامل التي سوف تزيل هذه الحكومه.الحكومة تشغل ناس خريجين جامعات خاصة دخلوا الجامعة دون المستوي المطلوب ليؤلهم للجامعات الحكومية.اما النابغين والازكياء فترمي بهم في الشارع الاحصاءات موجودة .
عبدالله محمد عبدالله
سوداني مقيم بالإمارات
علي عكس رائ الباحث الاقتصادي محمد الناير فإن الطبقة الوسطى أو الطبقة البرجوازية بدأت في الاختفاء منذ أواسط العهد المايوي ولم تبداء عودة هذه الطبقة الا في السنين الأخيرة بعد تحسن الوضع الاقتصادي. هذه الطبقة هي التى تحمل وتعكس وتحمي سمات وثقافات الشعوب و يمثلها عادة الموظفون والمهنيون والذين شهدت أوضاعهم تحسنا ملموسا.
عربي بائد
السودان
ما يحدث من فجوات إجتماعية بين الكتلة السكانية للسودان يوحي بأن الحكومة أطلقت العنان لفئة بعينها لبلوغ درجات مهولة من الإثراء وسقوط الطبقة الثانية الوحيدة إلى درك مهول من الإفتقار. تلك جريمة منظمة يجب أن تحاسب عليها الحكومة أولاً ثم الذين أثروا.وتربصوا معي إن لم يتدارك ذلك الأمر فإن ثورة الجياع آتية لا محالة وهي لن تبقي ولن تذر.اللهم قد بلغ السيل الزبى .اللهم قد بلغت فاشهد
مصر تفتح معبر رفح لمدة يومين لمرور العالقين
اتفاق تعويض شامل بصلب لقاء بين برلسكوني والقذافي ببنغازي
عشرات القتلى شمال باكستان وتأمين زرداري مخافة اغتياله
غوستاف تتحول لإعصار وكوبا وأميركا تعلنان الطوارئ
زلزال يضرب سيشوان الصينية ولا تقارير عن إصابات
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)