 |
|
الجنود الأميركيون بالعراق .. هل تبقى ظهورهم مكشوفة بعد الانسحاب؟ (الفرنسية-أرشيف) |
يخشى مسؤولون عسكريون من أن إغلاق القواعد الأميركية داخل المدن العراقية والتوجيهات التي تقيد حركة الجنود اعتبارا من الأسبوع المقبل ستجعل القوات الأميركية والمدنيين هناك أكثر عرضة للاعتداءات.
وتّعد الأوامر الجديدة على وجه الخصوص والتي تحظر على القوات الأميركية استخدام سيارات مصفّحة مضادة للألغام في المناطق الحضرية ساعات النهار من أكبر الهواجس برأي المسؤولين الأميركيين.
ومن الأمور التي يراها أولئك المسؤولون مثيرة للقلق أيضاً ما جرى مؤخراً من إغلاق مخفر صغير شرقي بغداد بالقرب من موقع يستخدمه رجال المليشيات في إطلاق صواريخ على المنطقة الخضراء.
وعلى الرغم من قرار سحب الجنود الأميركيين من المدن العراقية في موعد أقصاه 30 يونيو/حزيران, إلا أن آلافاً منهم سيظلون باقين بعد ذلك التاريخ في عدد محدود من القواعد في بغداد وضواحي المدن المضطربة الأخرى كالموصل وكركوك بشمال العراق.
غير أن الجيش الأميركي يقول إن قدرته على الرد السريع لإحباط أي هجمات ربما تضعف بشكل كبير بسبب ما ستؤول للمسؤولين العراقيين من سلطات غير مسبوقة على تحركات أفراده والمهام الموكلة لهم في المناطق الحضرية.
وقال جيسون هينك –وهو ملازم ثان وقائد فصيل بالشرطة العسكرية من الذين سيبقون في إحدى القواعد القليلة المتبقية في بغداد- إنهم لن يكونوا قادرين على توفير الأمن لأنفسهم وللعراقيين بنفس المستوى السابق.
ومن جانبه, ذكر العميد ستيفن لانزا –المتحدث الرسمي الأعلى باسم الجيش الأميركي في العراق- أن الجنود الأميركيين سيعتمدون أكثر من أي وقت مضى على نظرائهم العراقيين في عمليات التفتيش والرد على التهديدات. 