ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 18/9/1427 هـ - الموافق8/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
إشكالية فهم الآخر بين الغرب والإسلام


عادل لطيفي

من عوائق الفهم الغربي للإسلام
عوائق الفهم الإسلامي للغرب
دور التاريخ للخروج من المأزق

هزة أخرى في العلاقات بين الغرب والإسلام ولدتها آراء بابا الفاتيكان الأخيرة التي اعتبرت مسيئة للإسلام والمسلمين. إذ ما كاد الشارع في العالم الإسلامي يهدأ من جراء تبعات قضية الرسوم الدانماركية حتى وجد نفسه مجبرا على التعاطي مع تحد أكثر جدية، وذلك بالنظر إلى مكانة البابا الرمزية سواء في المخيلة الغربية أو في الصورة التي كونها المسلمون عن الغرب.

لقد جاءت قطيعة اليوم وليدة أفكار لرمز قد كلف أصلا بتفادي التباعد الذي خلقته السياسة والسياسيون. تصريحات البابا أو آرائه تطرح من جديد إشكالية فهم الغرب للإسلام والتي مازال يحكمها موروث ثقافي قديم يحاول أن يجد له منفذا للواقع السياسي الحالي.

غير أن الوجه الآخر لهذه الإشكالية مرتبط بالمسلمين أنفسهم، ويتمثل في عوائق فهمهم للغرب. لقد أضحي جهل الآخر حالة فكرية مشتركة بين الغرب والإسلام تعود إلى تراكمات تاريخية تم تحيينها في سياق سياسي مشحون.

"
استحضار الموروث التاريخي وبشكل انتقائي جعل البابا يبدو وكأنه يتجاهل حقائق تاريخية حول هذه المسألة. إذ يكفي أن نذكر في هذا السياق بالدور البارز لرواد المنزع العقلي من المعتزلة الذين حاولوا تأسيس لاهوت إسلامي عقلاني
"

من عوائق الفهم الغربي للإسلام
وردت مواقف البابا بنديكت السادس عشر من الإسلام في إطار محاضرة عن اللاهوت المسيحي ألقاها في جمع من الطلبة في إحدى الجامعات الألمانية. وفي سياقها قال بما معناه أن المسيحية ترتكز على مبادئ العقل والحب في حين أن الإسلام انتشر بحد السيف مما يفسر الطابع العنيف للإسلام.

مثل هذا الرأي يستوقفنا أولا لما فيه من تعدي على التاريخ ولما فيه كذلك من بساطة الاستحضار لصورة نمطية عن الإسلام تعود في جذورها الأولى إلى عصور الصدام بين الرموز السياسية للديانتين.

ليس من باب الصدفة أن يستشهد البابا بمقولات من العصور الوسطى، إذ يبدو أن غايته تبقى استحضار نفس سياق الصدام والتعارض الذي حكم رموز الديانتين في فترة ما من تاريخهما المشترك.

فهذه التصريحات تعود بنا إلى أجواء سادت مدينة طليطلة الأندلسية بعد استرجاعها من المسلمين خلال القرن الثاني عشر. ففي خضم النشوة بالانتصار العسكري أراد بعض رجال الكنيسة الكاثوليكية أن يعززوا التفوق الميداني للمسيحية عن طريق حرب ثقافية.

ومن بين الرموز التي رعت هذا التوجه نجد الأب بيار المهيب الذي كان وراء أول ترجمة للقرآن إلى اللاتينية سنة 1143م، علق عليها من خلال رسالة بعنوان "الأدلة على الهرطقة المحمدية البغيضة والمضرة".

وقد ورد في هذه الترجمة رسم متخيل لصورة نبي الإسلام يستوحى من خلاله أن مبادئ هذه الديانة لا تعدو أن تكون أفكارا شيطانية. هذه البداية جعلت الهدف من انفتاح أوروبا على الإسلام هو التأسيس الفكري للتعارض وليس فهم هذه الديانة وهذه الثقافة.

لهذا لا نستبعد أن يبقى بابا الفاتيكان وفيا لتلك الصورة الموروثة عن كنيسة العصور الوسطى، خاصة وقد عرف عنه تزمته في المسائل اللاهوتية.

إن استحضار هذا الموروث التاريخي وبشكل انتقائي جعل البابا يبدو وكأنه يتجاهل حقائق تاريخية حول هذه المسألة. إذ يكفي أن نذكر في هذا السياق بالدور البارز لرواد المنزع العقلي من المعتزلة الذين حاولوا تأسيس لاهوت إسلامي عقلاني.

كما نذكر بأن الكنيسة كانت قد منعت كتب ابن رشد، وهو أحد إفرازات هذه الثقافة الإسلامية، في بعض البلدان الأوروبية بسبب نزعته العقلانية. كما أننا لسنا في حاجة إلى التذكير بأن العقل الوضعي لم يترسخ في أوروبا إلا بتجاوز اللاهوت الكنسي الكاثوليكي.

إلى جانب هذه الصورة الموروثة عن حقب تاريخية بائدة، فإن التصور الأوروبي حول الإسلام يتغذى كذلك من الواقع السياسي الحالي والذي تقدمه له وسائل الإعلام.

هذا ما نلاحظه من خلال طبيعة حضور الإسلام في الإعلام الأوروبي. فهذه الديانة والثقافة التي أفرزتها تختزل اليوم في الإعلام الغربي في مجرد صور باهتة لجمهور المصلين وللحى والحجاب، أو صور بعض الأشخاص المدججين بالسلاح والمهددين بزرع الموت في كل مكان.

إنه إسلام عنيف يشاهد ولا يحاور. مثل هذه الصورة تتناغم مع ما تريده الأوساط الكنسية المحافظة واليمين السياسي في أوروبا لأنها تدعم مواقفهم وخياراتهم على مستوى السياسة الخارجية (قضية انضمام تركيا للمجموعة الأوروبية) كما تدعم بعض خياراتهم في السياسة الداخلية (ملف الهجرة والمهاجرين).

مقابل هذه المسؤولية الأوروبية عن فبركة صورة الإسلام، لنا أن نتساءل إن لم يكن للطرف الإسلامي نفسه دور في هذه الفبركة. أعتقد أن هذه المسؤولية حقيقة لا يمكن إنكارها.

وهذا يبرز أولا من خلال اختزال حركات الإسلام السياسي عموما والجهادي خصوصا للإسلام في محاربة الآخر وكذلك في بعض المسائل الإجرائية مثل الحدود. كما يبرز ثانيا من خلال غياب النفس العقلاني في الرد على جهل الغرب بالإسلام.

فإثبات العمق العقلاني للثقافة الإسلامية، يحتم النظرة إلى الإسلام في تنوعه لا في تجانسه اللاتاريخي. إن قول البابا بغياب البعد العقلي في الإسلام يتطلب من المسلم توسيع نظرته للفكر الإسلامي لتتسع إلى رموز هذا المنزع من أمثال المعتزلة وإخوان الصفا وابن رشد وابن خلدون. أي من خلال نظرة تاريخية للإسلام تتجاوز طوق البعد الإيماني.

"
رسخت مأساة الشعب الفلسطيني الشعور بالإحباط ودفعت إلى استبطان معطى الهزيمة العسكرية لاستحضاره في كل مناسبة للتعامل مع الآخر. هذا ما أدى إلى إفراز عقدة المؤامرة التي من خلالها نحاول أن يفهم المسلم مختلف التحديات
"

عوائق الفهم الإسلامي للغرب
الجانب الثاني في إشكالية العلاقة بين الإسلام والغرب يتعلق بنظرة المسلمين أنفسهم إلى هذا الغرب. فلدى الطرف الإسلامي كذلك عوائق تحول دون فهمه للآخر.

وتعود هذه العوائق في جانب منها إلى طبيعة سياسة الغرب تجاه عالم الإسلام منذ بدأت أوروبا تبدي نزعة توسعية مع بداية القرن الخامس عشر. كما أنها تعود إلى طبيعة الصورة التي يحملها المسلمون عن أنفسهم والتي يحددون من خلالها طبيعة فهمهم للآخر.

لقد تأثر المسلمون أيما تأثر بهذا الفصل الجديد من المواجهة العسكرية الذي قلب ميزان القوى لتنتهي أغلب المواجهات بهزيمة بلاد الإسلام. بدأ ذلك مع صعود القوى الأوروبية الاستعمارية بداية من البرتغاليين والإسبان والهولنديين، ثم بأكثر حدة مع الفرنسيين والإنجليز إلى حدود أواسط الخمسينيات في فترة الاستعمار المباشر.

تجربة الاستقلال التي أعقبت هذه المرحلة عمقت الإحساس بمرارة الهزيمة لدى المسلمين وقد مثلت القضية الفلسطينية أبرز تجسيد لهذه الهزيمة.

لقد رسخت مأساة الشعب الفلسطيني الشعور بالإحباط ودفعت إلى استبطان معطى الهزيمة العسكرية لاستحضاره في كل مناسبة للتعامل مع الآخر. هذا ما أدى إلى اختزال صورة ذلك الغرب في مستوى العلاقة السياسية وإلى إفراز عقدة المؤامرة التي من خلالها نحاول أن يفهم المسلم مختلف التحديات.

مع ذلك علينا أن نقر أن فكرة المؤامرة تستمد جزءا من شرعيتها من سياسة غربية تتعارض مع المبادئ التي يرى الغرب أنها جزء من تكوينه. فحقوق الإنسان أضحت أحيانا وسيلة للهيمنة أكثر منها مشروعا لإقامة مجتمع بديل. كما أن مبدأ المقاومة، المستخدم دوما في الغرب لإعادة إحياء مفهوم الأمة، أصبح في الحالة العربية والإسلامية إرهابا في حين صار الاستعمار شكلا من أشكال الدفاع عن النفس.

أما العائق الثاني فمرتبط بطبيعة نظرة المسلمين لذاتهم ولهويتهم ولدينهم، والتي تمثل في نفس الوقت أرضية لتكوين صورة للآخر. في هذا السياق لا بد من التمييز بين صنفين على الأقل من المسلمين.

صنف أول يشمل عامة الشارع الإسلامي حيث العلاقة مع الدين علاقة عفوية ويهيمن عليها الفهم المحلي أحيانا. ثم من جهة ثانية المسلمون الأكثر بروزا وفاعلية أي تلك النخب المتعلمة التي أنتجت حركات الإسلام الاحتجاجي المؤطر تنظيميا في شكل أحزاب.

لقد أهلها موقعها النخبوي وبساطة خطابها بالإضافة إلى تمكنها من وسائل الدعاية من تحويل صورة الغرب من عدو إمبريالي إلى عدو إيماني. إن صورة الغرب التي أنتجتها هذه النخبة الحركية تعد في جانب كبير منها وليدة ذلك الاستبطان لعقدة الهزيمة العسكرية.

فالاستحضار اللاواعي لهذه العقدة يجعل من نظرة المسلمين للذات، وبالتالي للإسلام، وكذلك للآخر مختزلة في المستوى السياسي. أي أن تصور العلاقة مع الآخر الغربي محكوم أكثر بواقع المواجهة والتعارض مع ما يستوجبه ذلك من استنفار لكل عناصر التمايز عنه.

وهذا ما يفسر أن ما تستحضره هذه الفئة كرموز للإسلام يكاد ينحصر كله في مفاهيم الجهاد والفتوى وقوامة الرجل وكذلك الشرع. إنها مفاهيم تستبعد الآخر من خلال تحديد الخطوط الفاصلة معه أكثر من تعبيرها عن لبّ الإسلام كدين وكثقافة.

وليس ثمة في مختلف الثقافات وسيلة أكثر فاعلية للتعبير عن الخصوصية من العنصر العقائدي والإيماني. ومن هنا يأتي دور هذه العناصر في ظرف المواجهة السياسية مع الغرب.

الخطر هنا هو أن هذا الاختزال وهذه الانتقائية في فهم الإسلام، تحرم المسلم من ثراء التجربة التاريخية للإسلام، هذا إضافة إلى أنه يعيد دون وعي إنتاج مقولات غربية تنفي عن الإسلام، لا كدين فقط بل كتاريخ، كل محتوى عقلي أو فلسفي.

"
يجب الاعتراف بأن الديانات لا تلتقي على أرضية القداسة المؤسسة على الامتلاك الحصري للحقيقة المطلقة، وإن كان للديانات أن تتحاور فلن يكون ذلك إلا في ظل فهم للدين يعطي الأولوية للأبعاد الثقافية والتاريخية
"

دور التاريخ للخروج من المأزق
كيف يمكننا، في ظل هذه العوائق المتنوعة والمرتبطة بالذاتية الغربية وكذلك بالذاتية الإسلامية، أن نتصور مخرجا لهذا التنافر؟ إن الحل المقترح اليوم والذي يستفيد من المساندة الرسمية ومن الضخ الإعلامي يتمثل في فضائي حوار الحضارات وحوار الأديان.

لكن لكلا الفضائين عديد من النقائص التي تجعل من الصعب الوصول من خلالهما إلى تحقيق تقارب أو تفاهم ما. وهذا يعود إلى جملة من العوامل المرتبطة بخطأ على مستوى المنطلقات ذاتها.

فالقول بحوار الحضارات فيه الكثير من الابتداع لأن الحضارات لا تتحاور فيما بينها بل إنها تتفاعل مع بعضها في سياقات تاريخية متنوعة ومعقدة.

والشعوب تأخذ من الحضارات الأخرى ما هي في حاجة إليه بكل عفوية ودون وضع إطار مركب لذلك ودون الحاجة إلى خطاب نخبوي، معرفي كان أو أيديولوجي.

أما حوار الأديان فهو شعار استهلاكي أكثر منه مبادرة مبدعة. إذ كيف يمكن تصور حوار ما بين ديانتين؟ ماذا سيقول هذا الدين أو ذاك للآخر؟ فكل دين يحدد نظرته لذاته وللآخر من خلال مبدأ الحقيقة المطلقة، وبطبيعة الحال فلكل دين حقيقته الإيمانية. إن الحقيقة الإيمانية باعتبارها مقدسا لا يمكن أن تكون إلا نفيا للآخر، وهذا ما يجعل من مشروع حوار الأديان مشروعا يحمل في طياته بذور فشلة.

يجب الاعتراف بأن الديانات لا تلتقي على أرضية القداسة المؤسسة على الامتلاك الحصري للحقيقة المطلقة. وإن كان للديانات أن تتحاور فلن يكون ذلك إلا في ظل فهم للدين يعطي الأولوية للأبعاد الثقافية والتاريخية.

فالتاريخ، بمعنى تلك المعرفة العقلانية بالذات وبالآخر، يمثل الأرضية المثلى للتقارب بين الأديان وذلك لقدرته على تحييد خصوصية الحقائق الإطلاقية.

إن الأديان بهذا المعنى هي تجارب تاريخية تتوازى مسيرتها أحيانا وتتقاطع لتؤلف تراثا مشتركا. فمن الضروري إذن لتجاوز التجاذبات بين الغرب، بمكوناته المختلفة بما فيها المسيحية، والمسلمين هو العودة إلى أرضية التاريخ لضمان فهم عقلاني محايد يؤسس لوعي معرفي بتنوع التجربة الإنسانية.

لكن أين نحن اليوم من هذا المشروع في ظل تصريحات بابا الفاتيكان والرئيس الأميركي وفي ظل الدعوة لقتال النصارى باسم الجهاد.
ــــــــــ
كاتب تونسي

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
كمال
الحرب الصليبية
ان كلام كبير الصليبيين لم يكن الا تاكيدا منه على حقده ولكي يبرر للجنود الصليبيين ما يقومون به من جرائم ضد الاسلام
المنياري
المغرب
حوار الاديان: رفض وتكفير وحروب,حتى ديننا الاسلامي يرفض ابتغاء غيره كدين
هدى
مصر
اعتقد ان الجزء الاكبر من المشكلة يتحملها الاخر الذى يرفضك(اليهودوالمسيحيين)لانهم لايعترفوا بنا ويرفضوننا فى حين ان الاسلام يعترف بالاخر ويدعو للتحاور معه وقد ذذكر الله انه خلقنا من شعوب وقبائل لنتعارف .لكنهم لايرضوا ان نعيش معهم هكذا لذا هجومهم الدائم على الاسلام حتى من مسيحى الشرق .كما ان المسلمين جزء منهم يتحمل المسئولية فهم لم يعبروا عن الاسلام بالصورة الصحيحة ويبرزوا ان ما جاء به كيف غير العالم حتى الدعاة الموجودين حاليا لانجدهم غير مشغولين ببزنس الدعوة ايضا حكامنا الضعفاء الذين ارتضيناهم .
هدى
المقارنة بين الاسلام والغرب خاطئة
لان الاسلام دين والغرب مكان فيجب ان نقول الشرق والغرب الاسلام واى من الديانات الاخرى .... اننى اتساءل لماذا دولة مثل السعودية غنية وذات طبيعة مقدسة لا تقدم عمل يخدم الاسلام حقا بان تقوم بشراء ساعات فى اى محطة اجنبية وتبث برامج تخدم الاسلام وتزيح مارسم عنه من صورة بدلا من رجال اعمالها اصحاب باقة ايه ار تى ولا ام بى سى .
بشير أبو عيد
بيت جالا, فلسطين
لا أحد يستطيع أن ينكر أنه قد شابت المسيحية بعض فترات العنف في تاريخها الطويل لكن هذا العنف خارج عن تعاليمها و عن كتابها. أما العنف الذي قام به الإسلام و يقوم به حتى اليوم فكله له نصوص و يستند على تعاليم هي من صلب الدين الإسلامي كقتال الكفار و جواز قتل المخالفين في الدين و سلبهم و سبيهم و خلافه و هي الطريقة التي بها انتشر هذا الدين على بشكل عام.
rami
عربي
أتمنا ان ننظر الى انفسنا لقد وصلنا الى حد الهاويةنحن نفكر فقط بالسوء بالأخرين لماذا لا نوقف التحريض المنتشر ضد الديانات الأخرى في المساجد قبل ان نطالبهم بكف شرهم عنا العالم فقط يرانا كأبن لادن شارب الدماء في الأرض وشارب الخمر في الجنة
amjad
رد
أعتقد أن المدعو بندكت أراد أن يقول للعالم هاي أنا موجود فأثار هذه القضية فلو أنه كان يعمل بما أمر كتابه المقدس لما قال ما قاله من تصريحاته الأخيرة. امرا أخر طبعا ان هذا البندكت يعلم أن هتلر كان مسيحيا فما رأيه بذاك الشخص اليس ما قام به هو عين الإرهاب؟؟؟
عبدالنبى أمام صوابى
القاهرة
ان الحرب على لبنان مستمرة مادام العرب فى غفلتهم وتخاذلهم و بعدهم عن الدين والاسلامز. كما انى اتفق مع الكاتب فى العديد من النقاط واضيف ان انطباع سلوك الغرب على العرب له دور اساسى ومحورى فى ذالك
جادالله
أرض الميعاد(يهودياً و مسيحياً)
لقد حاورت و ناقشت و ناظرت الكثير بعقل مفتوح و بحث غير منقطع و بعد مئات المحادثات توصلت إلى أن الخلاف الثقافي و السياسي أصله ديني إنما بدء الدين من جديد يعود كعنوان أما كمحتوى فالدين كان السبب الدافع و المحرّك دائماً لتعميق الصراع إن لم يكن لبدئه... الحلّ هو معرفة ديننا و دينهم من قبل طائفة من المتنورين الإسلاميين ليجيدوا الرد العقائدي الذي ينفي الوحشية عنّا و يثبتها بهم حتى كأسلوب تليين للطرف الأخر..و بعدها التفوق في كل المجالات ثم نشر الإسلام كالديموقراطية من قِبَلِهِم
محمد أحمد
ليس هناك عوائق بالنسبة للمسلمين في فهم الغرب و الاتصال بهم ..لكن العائق الوحيد موجود لدى الغرب ويتمثل في كراهية الاسلام و ان شئت اقرأ قول الله تعالى (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفاراحسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق...)
SANY
دين الحب
نحن نعلم أن البابا أنتقى عصر ظلامه الدينى ليقتبس من أمبراطور بيزنطى مذعور آراءه عن عدوه يكفى أن التاريخ كتب بعض ملامح الظلامية التى غرقت فيها كنيسته صكوك الغفران وحرق الساحرات ورفض النظريات العلمية يتكلم عن أن دينه مبنى على العقل أى عقل هذا ؟ يرى فى المسيحية دين الحب أحبوا أعدائكم وهذا واضح فى البوسبة والعراق وأفغانستان والشيشان باركوا لاعنيكم ونرى العكس مباركة بوش وبلير وشارون فرسان الحرب على الأسلام..أحسنوا إلى المسيئين اليكم أين هؤلاء الجهلة من هذا الدين؟ إنهم أحيوا دينهم فى صوبة توراتية لذا
SAMY
نفى التاريخ يعنى ببساطة نفى الوجود
مقال مبنى على المغالطات ويهدف بالتالى إلى نتائج تخدم غيرنا.أولا نفى الغرب لتاريخنا يعنى نفى وجودنا ثانيا ليس هناك عدو أمبريالى تحول بقدرة قادر إلى عدو إيمانى بل هو فى الأصل عدو لديننا..ثالثا قيم الغرب عن حقوق الأنسان والحرية والمساواة هى نتاج صراع طبقى لذا هى غير أصيلة عندهم فى مجارى السياسة رابعا أبن خلدون المأفون وأبن رشد المتأطلس لايمثلان لا العروبة ولا الأسلام حتى نتخذهم منارة تدور أطروحاتنا حول أفكارهم النبع عندنا القرآن والسنة ومنهما قيم العدل والأحسان والرحمة ومنها تتأسس القوانين
Jamal
Canada
اذاً الحرب أعلنت على الاسلام كدين هذه المرة بمباركة الكنيسة بدل الحرب الجارية على الارهاب فقط. فالبابا يعتقد بأن الاسلام هو أساس الارهاب فانتظروا الحرب الشاملة قريباً على بركة الرب و القرد الأعظم
حاتم
تنجداد- المغرب
أنا أتفق مع الكاتب في الكثير من طروحاته.لكن أعتقد أن الغرب هو الذي يتحمل الوزر الاكبر في تنافره مع الاسلام. وأعطي مثالا بسيطا على ذلك بالسياح الاجانب الذين يفدون على الدول الاسلامية فهم يتمتعون بالامن واحترام الناس لكن في الغرب يحصل العكس( عنصرية؛ قتل؛منع الحجاب في المدارس...).فالغرب يعتبر ثقافته هي الاجدربان يتقاسمها كل العالم. مثال بسيط ايضا: كم طفلا قتل مؤخرا في لبنان.400 تقريبا. لو كانواغربيين لأقيمت الدنيا و لم تقعد. إن المنطق الذي يحكم علاقة الغرب بالمسلمين هي علاقة هيمنة و سيطرةواستعداء.
محمد رشيد
..في الطريق الى الحل
طرح متوازن للمشكلة ذو تحليل مختصر.
very intersting one
مقال رائع
حقيقة الإشكال في محاضرة البابا
تصريحات بنديكت وبيان نوسترا آيتاتي.. انحراف أم امتداد
بنديكت ومانويل والخطر الإسلامي المستعاد
تفاصيل أهملها البابا بنديكت
سبعة أسئلة حول الإساءة البابوية
أبو الغيط: توافق السودانيين يضمن تسوية دائمة بدارفور
باريس ولندن تطالبان بقمة عالمية لإصلاح النظام المالي
حملة بالمغرب ضد إغلاق أكثر من خمسين دارا للقرآن
صحيفة أميركية: لماذا تقود بريطانيا العالم في هذه الأزمة؟
تراجع مؤشرات الأسواق الخليجية والأوروبية وتفاوت آسيوي

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)