وذكرت تقارير أن خاتمي حذر خلال لقاء مع مسؤولين إصلاحيين من أن "هذا النوع من العنف الأعمى ستكون له عواقب غير واضحة"، وقال إن "هناك بعض المسؤولين أعتقد أنهم يدفعون البلاد نحو العنف من خلال نشر الأكاذيب والاتهامات".
كما نقل عنه قوله "الرد الصحيح على الاحتجاجات يجب أن لا يكون بالقمع والسجن والإعدام ولكن بالسماح بالحق القانوني للمواطنين بالتعبير
وأكد خاتمي أهمية توظيف احتفالات الذكرى الـ31 للثورة الإسلامية كمناسبة لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم بعد الانتخابات.
وكان خاتمي يشير إلى المتظاهرين اللذين ترددت مزاعم عن أنهما من الملكيين واللذين تم إعدامهما الأسبوع الماضي، وإلى تسعة آخرين حكم عليهم بالإعدام بتهمة التورط في الاحتجاجات والسعي للإطاحة بالمؤسسة الإسلامية.
يذكر أنه بالإضافة إلى الرئيس الأسبق على أكبر هاشمي رفسنجاني ورئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي شكل
واتهم الأربعة الحكومة بتزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي وأسفرت عن إعادة انتخاب الرئيس نجاد.