مجموع الأفراد: 350.000 (بما في ذلك 100.000 استدعوا للاحتياط) موزع كما يلي:
المعدات
في بداية عام 1987 مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية، برز العراق كأكبر سوق للسلاح في العالم. فقد كان يشتري أسلحة من الاتحاد السوفياتي وأميركا وفرنسا والصين وألمانيا الغربية وإيطاليا والبرازيل وبولندا وتشيكوسلوفاكيا ومصر ودول أخرى. ووفقا لتقييم أعدته الهيئة الأميركية لمراقبة ونزع الأسلحة، استورد العراق بما قيمته 24 مليار دولار من المعدات العسكرية بين عامي 1981 و1985.
بيان بمعدات الجيش العراقي الحالية
|
المعدات |
العدد |
|
دبابات قتالية رئيسية |
2600 |
|
عربات استطلاع |
400 |
|
عربات قتال مشاة مدرعة |
1200 |
|
ناقلات جند مدرعة |
1800 |
|
مدفعية مقطورة |
1900 |
|
مدفعية ذاتية الدفع |
200 |
|
قاذفات صواريخ متعددة |
200 |
|
مروحيات |
164 |
الحرس الجمهوري
هو أكفأ وأكثر القوات ولاء للنظام ويتمتع بأفضل تدريب ولديه أحدث المعدات ويعامل أفراده معاملة خاصة. بدأ الحرس الجمهوري كحرس خاص لصدام حسين، ومع نهاية الحرب العراقية الإيرانية شكل عنصر الهجوم الرئيسي للجيش وأصبح مفتاح النصر للعراق. وفي أغسطس/ آب 1990 كان عدد أفراد الحرس الجمهوري 150 ألفا، وبعد حرب الخليج عام 1991 تراوح العدد بين 60 ألفا و80 ألفا.
الحرس الجمهوري الخاص
تأسس بعد حرب الخليج عام 1991 وتتركز مسؤولياته في حماية الرئيس وضمان أمن العاصمة والقصور الرئاسية والمرافق الحيوية الأخرى.
مجموع الأفراد: 15.000-16.000 وفقا للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية.
الجيش الشعبي
تشكل الجيش الشعبي عام 1970 ثم تطور بسرعة على مدار السنين. وفي عام 1987 بلغ مجموع كل القوات المسلحة باستثناء الجيش الشعبي مليون فرد، في حين كان عدد الجيش الشعبي وحده 650 ألفا، ومع ذلك فالجيش الشعبي يتكون من متطوعين مدنيين محدودي التدريب وغير مجهزين تجهيزا جيدا.
القوات الجوية
مجموع الأفراد: 20.000
مجموع المقاتلات: 316
بيان بالقوات الجوية العراقية الحالية