- إبراهيم قالين/ رئيس مركز الأبحاث السياسية والاقتصادية
- إبراهيم البيومي غانم/ أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث
- الدور التركي الحالي في المنطقة
- حجم التأثير التركي في ظل الأوضاع الراهنة
لونه الشبل: أهلاً بكم. نحاول في هذه الحلقة التعرف على أبعاد الدور التركي في منطقة الشرق الأوسط، واتجاهات تأثيره المتنامي في الإقليم في ضوء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى أنقرة. ونطرح في الحلقة تساؤلين رئيسيين، أي دور تلعبه تركيا في الشرق الأوسط تحت حكم العدالة والتنمية وكيف توفّق بين مصالح القوى المتنافرة فيه؟ وكيف يؤثر الدور التركي المتنامي على أوضاع المنطقة في ظل الأوضاع المعقّدة التي تمر بها حالياً؟. تحت عنوان اقتصادي جمعت تركيا الرئيسين الإسرائيلي والفلسطيني على أعتاب اجتماع أنابوليس المُزمع عقده في الولايات المتحدة لمناقشة آفاق حلول القضية الفلسطينية نهاية العام الجاري. وتحت الغطاء نفسه فتحت تركيا أبواب برلمانها للرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز كأول رئيس إسرائيلي يتحدث أمام برلمان دولة مسلمة. حديث بيريز أمام البرلمانيين الأتراك طغت فيه السياسة على الاقتصاد، مثلما هو الحال في حديث عباس الذي أعقب الرئيس الاسرائيلي على منبر البرلمان التركي. وهكذا يتكشّف الغرض الرئيسي من اجتماع أريد له أن يتم تحت ستار إنشاء منطقة صناعية، يفترض أن تُقام على أرض لاتزال الدبابات والجرافات الاسرائيلية تُعمل فيها ليل نهار!
[تقرير مسجل]
[نهاية التقرير المسجل]
الدور التركي الحالي في المنطقة
"حتى لو هناك اختلافات ونزاعات سياسية بين الدول فالعلاقات الاقتصادية والاجتماعية والعلاقات على المستويات الأخرى يجب أن تستمر" إبراهيم قالين
[فاصل إعلاني]
حجم التأثير التركي في ظل الأوضاع الراهنة
[شريط مسجل]
[نهاية الشريط المسجل]
لونه الشبل
"كل دولة تتحرك في السياسة الدولية من منطلق حفظ مصالحها القومية، وتركيا دولة من الدول المركزية في المنطقة" إبراهيم البيومي غانم