وأوضح أن الأراضي الإسلامية هي ليست من أملاك الغرب، داعيا إلى إرسال الأطباء والمعلمين والخبراء الزراعيين إلى أفغانستان بدلا من الجنود.
ودعا الكاتب إلى سحب القوات البريطانية وإعادتها إلى بلادها في ظل ارتفاع نسبة القتلى منهم أمام هجمات طالبان، متساءلا عن مدى صبر الأهالي والشعب البريطاني واستمرارهم في دعم المهمة هناك؟.
وأكد على أن البريطانيين قد يتقبلون التضحية بأبنائهم عندما يكون السبب وجيها وليس أن تزهق أرواحهم عبثا بكل معنى الكلمة وعندما يتعلق الأمر بسياسة كل من رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وسلفه توني بلير.
واختتم بالقول إن طلابا تخرجوا في الكاتدرائية في ليفربول يزيدون بمقدار ثلاث سنوات من العمر بالمقارنة مع أعمار كثيرين من الجنود الذين قضوا في الحرب على أفغانستان، و"هنا يكمن بيت القصيد"، وفق الكاتب.