ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 24/11/1429 هـ - الموافق23/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:15 (مكة المكرمة)، 20:15 (غرينتش)
أجواء الأزمة تخيم على دبي وتهدد ازدهارها العقاري
الأزمة المالية تهدد قطاعي التجزئة والعقارات بدبي
داماك العقارية الإماراتية تلغي وظائف جراء الأزمة المالية
شركات عقارية إماراتية تواجه أزمة تمويل مع تزايد الطلب
الإمارات ترى العام المقبل اختبارا لاقتصادها
طباعة الصفحة إرسال المقال
أملاك وتمويل تشكلان أكبر مؤسسة للتمويل العقاري بالإمارات

تأثرت شركات التمويل والتطوير العقاري في الإمارات بالأزمة المالية (الجزيرة-أرشيف) 

أعلنت وزراة المالية في الإمارات عن أن أكبر شركتين في التمويل العقاري بدبي أملاك وتمويل المدرجة أسهمهما في سوقها المالي ستندمجان تحت مظلة المصرف العقاري الذي تملكه الحكومة.

وتوقف تداول أسهم الشركتين اليوم بعد أن قالت الوزارة إنها ستشرف على اندماج الشركتين في إطار مصرف حكومي لضمان عملية تقييم عادلة وحماية حقوق المساهمين.

وتقدر القيمة السوقية للشركتين ومقرهما دبي بنحو 2.5 مليار درهم (681 مليون دولار) وهو ما يمثل تقريبا ثلث قيمتهما منذ إعلانهما للمرة الأولى عن خطط الاندماج في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتأثرت شركات التمويل والتطوير العقاري في دولة الإمارات بأزمة الائتمان العالمية بعد تبخر تمويل السوق وانخفاض قيمة العقارات وهروب المشترين من سوق تعاظمت فيها أسعار الأراضي خلال فترة انتعاش دامت خمس سنوات.

وتزداد التكهنات بأن الحكومة الاتحادية قد تتحرك للمساعدة في دعم مناخ الثقة في دبي فيما قلصت الأزمة المالية الائتمان وعصفت بالبورصات وسوق العقارات.

دعم قطاع البناء
أوقفت أملاك منح قروض جديدة هذا الشهر
وقال بيان للوزارة إن المصرف العقاري هو كيان مملوك للدولة يهدف إلى دعم قطاع البناء وتوفير المساكن للمواطنين الإماراتيين.

وباندماجهما في بنك مرخص ستتمكن الشركتان من قبول ودائع والحصول على أموال اتحادية طارئة.

وأوقفت أملاك كبرى شركات التمويل العقاري الإسلامي في الإمارات منح قروض جديدة هذا الشهر.

وعن توقعات ما بعد الاندماج رجح محلل أسهم مقره دبي أن السوق ستصبح أكثر كفاءة مع وجود كيان واحد يمكنه تلقي الودائع والحصول على ترخيص مصرفي سيحل مسألة التمويل.

الأكثر تضررا
من جهة أخرى أوضح بيان لسيتي بنك قبل يومين أن دبي هي الأكثر عرضة للمخاطر في المنطقة لأنها لا تملك نفطا كثيرا وكانت تعتمد في انتعاشها على الفوائض النفطية من مجلس التعاون الخليجي وإيران وروسيا.

وكان كثيرون يتوقعون أن تفلت دول مجلس التعاون الخليجي الست من الأزمة نظرا للفوائض الهائلة لديها في ميزان المعاملات الجارية بسبب صادرات الطاقة.

المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الحجاج أدوا مناسك يوم الحج الأكبر
شهيد وجرحى بقصف للاحتلال على غزة
مطالبة بنبش مقابر لبنان الجماعية
الذرية توبخ إيران بشأن قم
العالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)