ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 8/5/1429 هـ - الموافق14/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:36 (مكة المكرمة)، 18:36 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
في بيانه الختامي
مؤتمر حوار الأديان يوصي بنشر السلام واحترام المعتقدات
حث البيان الختامي للمؤتمر الحكومات على نشر قيم الاحترام بين كافة الأديان (الجزيرة نت)

حسين جلعاد-الدوحة

أوصى المشاركون في ختام مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان بإنشاء مجموعات عمل متعددة تؤكد قيم الحوار واحترام المعتقدات الدينية عن طريق التعليم وبناء السلام ونشر التضامن والتفاهم بين مختلف المجتمعات والثقافات.
 
وشدد المشاركون في البيان الختامي على أهمية الحوار بمختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وجاء في البيان الذي تلاه رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان إبراهيم صالح النعيمي أن المؤتمرين يعبرون عن بالغ قلقهم حيال انتهاك السلام عبر الإساءة إلى الدين والرموز المقدسة لدى أتباع الديانات. وحث البيان الحكومات والمنظمات غير الحكومية على نشر قيم الاحترام بين كافة الأديان والثقافات.
  
وفي النقاشات التي سبقت الجلسة الختامية للمؤتمر، دعا الأمين العام لهيئة العلماء والشيوخ بفلسطين عبد الرحمن عباد إلى ضرورة إبراز قضية الأسرى الفلسطينيين الـ13 ألفا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال إن فلسطين هي البلد الوحيد في العالم الذي تحوي حكومته وزارة لشؤون الأسرى، الأمر الذي يدلل على حجم المأساة الفلسطينية، مشيرا إلى أن إسرائيل أسرت منذ العام 1967 نحو 811 ألف أسير من أصل 4 ملايين نسمة هم سكان المناطق الفلسطينية.

من جهته قال الأكاديمي المصري زكريا مطر إنه رغم نجاح المؤتمر فإن حوار الأديان لن ينجح مطلقا إلا بتوفر شروط محددة لخصها في ضرورة "خروج جيوش الدول المسيحية" من أراضي الدول الإسلامية بالعراق وأفغانستان والصومال.
 
تقصي الحقائق
اختتم المؤتمر بمشاركة 200 شخصية
من أتباع الديانات السماوية (الجزيرة نت)
ودعا مطر رجال الدين المسيحيين إلى ما أسماه رفع الغطاء العقائدي عن منظمة فرسان مالطا التي اتهمها بقتل المسلمين في العراق.
 
وحث الأكاديمي المصري على ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق تنبثق عن المؤتمر لتبحث ظاهرة ما يسمى الإرهاب وتحديد الدول المتسببة فيه.

أما الحاخام اليهودي الفرنسي ميشيل سيرفاتي فأكد ضرورة سعي العالم الإسلامي للتعرف على اليهود عبر المرجعية اليهودية نفسها وليس اعتمادا على المرجعية الإسلامية فقط. واستدل بذلك على تجربة الفاتيكان الذي أقر منذ نحو ستين عاما باحترام الديانة اليهودية وتوجه إلى تدريسها في المحافل المسيحية، حسب قوله.

من ناحية أخرى انتقد نائب رئيس معهد الفتح الإسلامي بدمشق الشيخ حسام الدين فرفور ازدواجية المعايير الأميركية والإسرائيلية في الدعوة إلى ترويج الديمقراطية فيما لا تنشر واشنطن وتل أبيب في الوقت نفسه سوى الظلم.
 
غطاء للعدوان
وقال فرفور"إخواننا في فلسطين يبادون على مرأى من الغرب وتقتل النساء والأطفال" دون اعتراض أو إدانة من أحد. وأضاف "نحن مع حوار الأديان شرط ألا يكون غطاء للعدوان".

وأكد رجال دين مسيحيون ضرورة تبني قيم السلام العادل والأخوة الإنسانية، ودعا مشاركون آخرون إلى فتح حوار بين رجال الدين وعلماء الطب والجراحة للوقوف على مسألة الاتجار بالأعضاء، في حين عارض آخرون دعوات تعريف "الإرهاب".

يذكر أن مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان قد تواصلت أعماله على مدار يومين بمشاركة نحو 200 شخصية من رجال دين وباحثين من الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية تحت شعار "القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة".
 
وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر فيصل بن عبد الله آل محمود قد شدد في حفل الافتتاح على ضرورة تعميق الفهم الصحيح للقيم الدينية التي تخدم الإنسانية كقاسم مشترك يجمع الديانات الثلاث دون الإخلال بمفهوم الاختلاف الذي قام عليه الخلق الرباني للبشرية.
 
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
نبيل المصري
مصر اسكندريه
لاتصدقوهم ايها المسلمين لانهم يوافقون علي قتل المسلمين في العالم اليس المقاتلين من المسيحين واليهود في العراق في افغانستان في فلسطين في باكستان اذاكنتم تدعون الي السلام المزعوم الذي تعلنونه تحت اتحاد الاديان فلماذا لم يصدر فتوي عن احدهم ان الحرب في بلاد المسلمين خطيئه انكم توافقون الجنود بقتل المسلمين وهاانتم تحتلون بلاد المسلمين انظروا حولكم اليس الامريكان وبوش وحكومته وجنوده من المسيحييين والبريطانيين واليهود اين انتم من الحرب الصليبيه التي يقودها بوش وتباركه الكنيسه انا لااخدع بكلامكم
نبيل المصري
مصر اسكندريه
حتي علماء المسلمين الذين يحملون العلم والفتوي هم ايضا لم يتبعوا طريق الله ورسوله ويخرجون الفتاوي التي تتمشي مع المصالح خوفا علي كراسيهم مع انهم يعلمون تمام انهم ميتون ولا ينطقون بالحق اشتروا دنياهم بدينهم ويتبعون حكامهم ويخافونهم اكثر من الله الخالق
الملاك الحارس
السذاجة التامة
يتقابلون و يتناقشون و يتخذون قرارات و كانهم يملكون الارض و من عليها بل هؤلاء لا يملكون حتى امور انفسهم ولو سألت احدهم عن لون جواربه لما استطاع ان يجيب. هؤلاء كلهم يرتدون اقنعة سياسية مزيفة داخل ما يسمى حوار المنافقين. حوار مع من يا جهلة ؟ مع اعداء الله الذين امرنا بأن نحاربهم حتى الموت ؟
Jamal
Germany
الخزي و العار لعلماءنا المسلمون وللحكومات العميلة. السلام نعموحرية الاديان لهم وليس لنا الحق بحرية نشر الدين الاسلامي ولا اذان العلني في اروبا كلها. متى يخافون علماء من الله وتعلمون ان بابا الفاتيكان هو عدو الاسلام و ان اكثرية الدعاة المسيحين هم جواسيس لبلدناهم. هذه معروفة ولكن اين اعقل السليم يعمل به
جمال
المانيا
مكان ان يعطون هذه المبالغ الطائلة لهذه الموتمرات بلا فائدة ابدا الى ابناء غزة و العراق وغيرهما من المهجرين المسلمين يصرفونها على اعداء الله و رسوله. اين عقولكم ايها المغفلين.
محمود
السودان
لانقول الاقول الله اتعالي قل يااهل الكتاب تعالوالي كلمةسواءبينباوبينكم الانعبدالاالله ولانشرك به شياولايتخدبعضنابعضااربابامن دون الله فان تولوفقوااشهدوابانامسلمون
حسن بن محمد
البيضاء /المغرب
الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مستبهات.والدين بين والكفر بين وليس بينهما سوى الشرك والضلال.وليس هناك ما يسمى بحوار الاديان لان هذا المفهوم خاطئ ومبني على ايديولوجيات ووراءه ما وراءه.وان دل هذا فانما يدل على ضعف وهوان المسلمين بالدرجة الاولى ثم تخوف غيرهم من هذا الدين ثانيا.ولن نرضى بغير الاسلام دينا ولو قطعت اطرافنا طرفا تلو الاخر-اي ولو متنا موتا بطيئا.ان الله ناصر من ينصره ولو بعد حين.ارجو النشر وشكرا.
لا للتعصب
Syria
كفانا تخلفا وتشويها لديننا المسالم لاتوجد تعاليم بلاسلام تطالبنا بقتل أو معاداة غير المسلمين دين الاسلام هو دين الوسط ودين التسامح ومع ذلك ترى كل التعلقيات تعصبية تنادي بمحاربة غير المسلمين ولم نلوم الشعوب الأخرى على معاداة الاسلام اذا كنا نحن المسلمين متعادين فيما بيننا ونكفر يعضنا البعض و نحن من شهنا ديننا بتخلفنا, الدين هو بين العبد وربه فما المانع ان نحاور الأديان الأخرى الى متى سنبقى أسرى تخلفناوتعصبنا كفى
firas
شيئ واحد استنتجه من قرائة تعليقات القراء ان المسلمون متعصبون ولايريدون الخير او السلام لاحد
حوار من أجل تهدئة الخطاب الدينى الأسلامى
وحتى يصبحوا مشايخنا معتدلين كحكامنا متفهمين لعدوانهم الصليبى وإغتصابهم الصهيونى وتعليمهم ألف باء الدين وحضهم على تكفير المقاومة والإفتاء بالتقية اللازمة ومعرفة الدور الصليبى الصهيونى فى نشرالديموقراطية وعبادة الليبرالية ووضع اليد فى اليد للقضاء على الأرهاب والدعوة عن التعايش ومحاربة المخدرات والأجهاض ومشاكل المطلقات فهى الأجدى وأليست من الأسلام؟ وقريبا سنسمع عن الماسونية الأسلامية يدعوا إليهاالشيخ فلان بعد دعوته لليبراليةلكم دينكم ولى دين وغوروا عنا وقابلونا فى العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال
عوني
لماذا هذه السلبية يا إخوان؟ نسيتم الآية التي تقول: و جادلهم بالتي هي أحسن؟ الإنسان يفعل ما بوسعه و أخشى أنكم تريدون كل شيىء جاهز على طبق من فضة.
بو عامر
قال تعالی:ومن یبغ غیر السلام دینا فلن یقبل منه وهو فی الاخره من الخاسرین.....الدین السماوی الوحید هوالاسلام.......قال تعالی:ان الدین عند الله الاسلام.....هودین کل الانبیا..و الرسل
ابو شهد
يا خي معقول هذ الجبن الي احنا وصلنالوه اي حوار ولا لازم احنا بس نحترم دينهم اما هم يمثلو فينا ع كيفهم والله عيب وعار
maradona
ألإرهـاب الاسلامي
هل مؤتمر حوار الأديان سيقف ألإرهـاب الاسلامي؟
أبوعبدالله الأذرعي
ajman
عندي سؤال : هل إذا نجح هذا المؤتمر سيمنع ساسة الدول الغربية عن تحقيق مآربهم ويتركون الإسلام وأهله , طبعا لا , لماذا يقوم هؤلاء بإقامة هذه المؤتمرات ؟ من هو الجاني ومن هو الضحية ؟ يقوم أهل الضلال النصارى والمغضوب عليهم اليهود بأفاعيلهم المجرمة ضد المسلمين وحينما نرد عليهم وهذا حق طبيعي يصفوننا بالإرهاب ويطالبون بحوار الأديان ؟ ألا لعنة الله على الظالمين ومن مشا ممشاهم .
jjmvl
yemen
,ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
عادل
مصر
الاسلام ليس بحاجه لكل هده المؤتمرات جعجعة كلام,لأنهم يعرفون حقيقة الاسلام جاء للبشريه جمعاء,ليكمل مكارم الاخلاق ويعلمها الانسانيه والاخلاق ويحسن التعامل مع كل البشر دون تميز ولم يتوقف عند اليهودي او النصراني,لكن الاخر لا يريد ان يعترف ولا يعتدر للمسلمين عن المجازر والاحتلالات والنهب والاغتتصابات والإهانات لأنهم بلا اخلاقيات ولا يمكن ان يلتقي الخير مع الشر او الباطل مع الحق او الكدب مع الصدق,فهم اهل كدب ,هم يصنعون الالهه ويشرعون الاخلاقيات وقوانين البشر والتميز العنصري على اساس الدم واللون,
أبو عبدالله سلام
ماشي جنب الحمار
الحمد لله رب العالمين: كيف يمكن أن نجمع بين الحق والباطل، هذا مستحيل. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قال الله تبارك وتعالى،أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه). نحن ندعوهم إلى الصراط المستقيم وهم يدعوننا إلى صراط الجحيم، فهل هناك طريق وسط بين الطريقين؟! وإلى أين يذهب هذا الطريق؟ قال تعالى:( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). القاسم المشترك هو نصرة المظلومين.
عدن
الكفر لا نحترمه لا نعظمه
لِيُعْلَم أنَّ حُكْمَ مَن ابتغى غيرَ الإسلامِ ديناً التكفيرُ قطعاً وذلك لأن الله تعالى يقول {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران فلا يقال نحن نحترم معتقدات اليهود والنصارى الكفرية. نحن نحترم الاسلام والمسلمين، اما الكفر فلا نحترمه ولا نبجله ولا نعظمه بالمرة
علي مكي
كلام فاضي
لا يوجد غير دين واحد هو دين الاسلام ، وأي اديان تحاورنها ولماذا نحن نحاورهم لماذا هم لا يحاوروننا ، لماذا نحن من يبدأ لماذا تشعروننا اننا في قفص الاتهام واننا نريد فقط العيش بسلام ، لماذا الدنية في ديننا وفي حياتنا وفي جميع امرنا....
محمد العراقي
لازالت المسخره جاريه واراها كحديقه حيوان ولكن ابواب الاقفاص مفتوحه والاسد يحاول حوار الخروف ومن ورائه الذيب الذي بالحقيقه لا يسمع وانما يركر علي الدجاجه السمينه اي حوار ومن يسمع من ربما هناك مكسب تجاري من وراء هذا او مكسب سياسي لا شك ليس هناك اي مكسب انساني.
علي ناصر محمد
ثقافة الأمم
من الأهمية بمكان ومن أجل أن تكون هذه المؤتمرات نافعة وسريعة التأثير أن نعمد إلى جوهر ما نخرج به من توصيات وتوجيهات ونجعلها ثقافة أممية نستخدم لنشرها ماهو متاح من وسائل الإعلام والتعليم مدرسية وغيرها
كارلوس
أرجـو ألنـشـر
هـل وافـقـوا علـى ألأقــل أن يـصـنـفـوا ألـصـهـيـونـيـة بـالـعـنـصـريـة و ألإرهـابـيـة؟! لا! فـكـلـه حـكـي فـاضـي و هـم يـدعـمـون قـتـل ألمــســلمــيــن مـن أفــغـانــســتـان إلـى فــلســطــيــن, هـذه ألأيـام ( ألمـعـتـدلـيـن ) هـم مَـن يـدعـمـون ألصـهـيـون و بـرامـجـهـم ألإرهـابـيـة.
هلال سالم هلال
USA
ما هذه المؤتمرات السخيفة واي قيمة لها...المستفيدون الوحيدون هم السادة المجتمعون, حيث افخر المآدب و الاقامة في أحسن الفنادق و القاء كلام فارغ و شعارات جوفاء فائدتها فقط تخدير العقل البشري و اشغال الناس بكلام لا يقدم و لا يؤخر...بالله عليكم هل سمعتم انعقاد مثل هذه المؤتمرات في أمريكا أو اوروبا
معاذ ليث الايوبي
qatar
لا يوجد شيء اسمه حوار اديان فاليهود اعداء الله والانسانية(لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود..)وايديهم ملطخة بدم الانبياء وقد فشل الاردن من قبل في تبني هكذا حوارات برعاية الامير حسن وانصح قطر بعدم استضافة مثل هذه فهي مضيعة للوقت والحقوق
علماء الأديان يؤكدون احترام دياناتهم للمخالف
حوار الأديان السادس بقطر يبحث المسالمة واحترام الحياة
ندوة الإعلام تستدعي قضايا الصراع بمؤتمر حوار الأديان
جلسة حامية النقاش في مؤتمر حوار الأديان السادس بقطر
حوار الأديان بين الشروط الغائبة والأهداف المرجوة
موسى في الخرطوم اليوم بعد رفض العرب لمذكرة أوكامبو
براون: مستمرون بالانسحاب من العراق دون جدول زمني
فصائل صومالية معارضة توقع اتفاقية هدنة مع الحكومة
مقتل 14 شرطيا أفغانيا بغارة للناتو وهجوم لطالبان
18 قتيلا بتايوان في عاصفة كالمايجي والإعصار بيرثا يتراجع
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)