ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأحد 5/5/1429 هـ - الموافق11/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:02 (مكة المكرمة)، 0:02 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
أحفاد ضحايا الرق يتظاهرون في باريس طلبا للمساواة

السود رددوا شعارات تطالب بإنهاء ما سموه التمييز العنصري في فرنسا (رويترز)

عبد الله بن عالي-باريس

أحيا مئات من السود الفرنسيين أمس الذكرى المائة والستين لإلغاء الرق في فرنسا بتنظيم مظاهرة رددوا فيها شعارات تطالب بإنهاء ما سموه التمييز العنصري في فرنسا وإنصاف أحفاد ضحايا تجارة الرقيق والممارسات الاستعبادية في هذا البلد.

وتميزت المظاهرة بإلقاء خطب في ميدان الباستيل التاريخي الواقع في قلب العاصمة الفرنسية حيث تناوب على الكلام سياسيون وناشطون من المجتمع المدني ومثقفون من أصول أفريقية.

وقال رئيس المجلس التمثيلي لجمعيات السود الفرنسيين باتريك لوزيس إن الهدف من المظاهرة "ليس التذكير فقط بمأساة 42 مليون أفريقي راحوا ضحية التهجير وتجارة الرقيق والعبودية خلال القرون الستة الماضية، وإنما أيضا تسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها السود وغيرهم من الأقليات غير الأوروبية اليوم في فرنسا".

تهميش

باتريك لوزيس (يتحدث بالهاتف) أكد أن ملايين من الفرنسيين ذوي الأصول الأفريقية والمغاربية مهمشون داخل المجتمع الفرنسي (الجزيرة نت)

وأوضح لوزيس أن ملايين من الفرنسيين ذوي الأصول الأفريقية والمغاربية مهمشون داخل المجتمع الفرنسي، وطالب الحكومة بإنشاء هيئة رسمية يعهد إليها برصد  ومعاقبة حالات التمييز العنصري أو الديني التي تحدث في البلاد.

واعتبر أن الحاجة باتت ملحة لإصدار قانون يلزم الأحزاب الفرنسية بتخصيص نسبة 20% في قوائمها الانتخابية لأبناء المهاجرين والفرنسيين من أصول غير أوروبية.

من جانبه، أكد المؤرخ كلود ريب أن معركة السود في فرنسا يجب أن تستهدف تحقيق مساواة فعلية في هذا البلد، مشيرا إلى أن "المكاسب التي تحققت حتى الآن لا تزال تقتصر على مسألة الذاكرة ولا تمس الواقع المعاش لأحفاد ضحايا العبودية".

ففي 2001 قام البرلمان الفرنسي بإصدار قانون يعتبر تجارة الرقيق والعبودية التي مارسها الأوروبيون ضد سكان أفريقيا السود "جريمة ضد الإنسانية". كما عمد الرئيس السابق جاك شيراك، تحت ضغط جمعيات السود، إلى إصدار مرسوم في 2006 يقر بالمسؤولية التاريخية للدولة الفرنسية عن تلك الممارسات.

ويأتي قرار الرئيس نيكولا ساركوزي السبت بإدراج هذا الموضوع في مقررات المدارس الابتدائية اعتبارا من السنة الدراسية المقبلة تنازلا آخر لحركة السود الحقوقية. بيد أن ريب يعتقد أن الأهم هو "إنهاء التهميش السياسي والاقتصادي والإعلامي المفروض على السود في هذا البلد".

وأيدت هذا الطرح كريستين توبيرا، البرلمانية السوداء التي لعبت دورا مهما في إقرار التشريع المجرّم للرق، إذ أكدت أن النظرة السلبية لدى الجمهور الفرنسي للإنسان الأسود مازالت تؤدي إلى استبعاد الكفاءات ذات الأصول الزنجية من مناصب المسؤولية في الإدارة العمومية والقطاع الخاص على حد سواء.

وأثناء خطابها، أنشدت توبيرا -المتحدرة من أقاليم ما وراء البحار الفرنسية- أبياتا حماسية مترجمة إلى الفرنسية للشاعر العربي الجاهلي عنترة بن شداد يرد فيها على من عيروه بسواد بشرته ويتباهى فيها بموهبته الإبداعية وشجاعته وتفانيه في خدمة جماعته. واختتمت توبيرا كلمتها قائلة إن "السود لم يعودوا دمى قاتمة في كرنفالات الآخرين".

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
نستغرب يوما أن يطالبوا بتدخل
فرنسا تحت
بأخلاقها كما اقول يعرف الانسان بأعماله يجب على كل واحد منا أن يثبت نفسه في أي مجتمع
طارق
الأخ عبدالجبار لا يا أخي الكريم لسنا بأكثر عنصرية من الغرب ، يبدو انك لم تعش في دولة غربية لتعرف معنى التمييز العنصري المقيت والمتستر تحت ستار الديمقراطية في الغرب
عبد الجبلر
فرنسا
لم أر قط في حياتي شعب أكثر عنصرية من العرب نهجو ذا الزمان و العيب فينا ولو نطق الزمان لنا هجانا
madloom
new zealnd
الله يعز الدين الاسلامي الذي لم يفرق بين اسود وابيض.اتعرفون من هو بلال الحبشي رضي الله عنه.انه رجل افريقي حبشي.مؤذن رسول الله.. صلى الله على رسوله الكريم ورضي عن اصحابه ومنهم بلال....
يوسف
عبيد كلمة تسيء الى كل السود
لطفا، هناك الكثير من المسلمين المنحدرين من اصول افريقية الذين يحاولون تعلم لغة القرآن فيفاجئون بأن العرب ينعتونهم بالعبيد، يجب التوعية، في هذا الموضوع, ورجاء اخذ الحذر في المرات القادمة
حليمة
الجزائر
تعرف الامم بأخلاقها كما اقول يعرف الانسان بأعماله يجب على كل واحد منا أن يثبت نفسه في أي مجتمع كان فنحن من نغير المفاهيم فلا بد أن يزول مفهوم التميز العنصري
فرحات التونسي
تونس
السود, العرب وكل ملون يعيش في فرنسا تحت الإضطهاد بكل أنواعه, السياسي والإجتماعي والأمر الثقافي والديني. رغم هذا الإفلاس الأخلاقي تجاه مواطنيها, فإننا نرى بعض التونسيين ينادون بالتدخل الإعلامي و السياسي في تونس بحجة حقوق الإنسان, ولن نستغرب يوما أن يطالبوا بتدخل عسكري.
رايتس ووتش: القضاء الأميركي يدين السود أكثر
منظمة أوروبية تعلن تحرير آلاف العبيد في السودان
تقدم بتشكيل الحكومة اللبنانية والسنيورة يرجئ إعلانها
عباس لن يلتقي قادة حماس أو الفصائل الأخرى بدمشق
الشيوخ الموريتاني يستعد للتحقيق مع حرم الرئيس بتهم فساد
سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران
باكستان تغلق ملف عبد القدير خان بعد إشارته لضلوع مشرف
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)