ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الخميس 10/5/1428 هـ - الموافق24/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
واشنطن ترفض اتهامات العفو الدولية بانتهاكها حقوق الإنسان
رفضت الولايات المتحدة اتهامات منظمة العفو الدولية لها باستخدام العالم "ساحة معركة كبيرة" في "حربها على الإرهاب"، معتبرة تقرير المنظمة الصادر بهذا الصدد "وثيقة سياسية".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي "من الواضح تماما أن منظمة العفو الدولية ترى فينا أداة عقائدية عملية لتوجه إليها اللكمات, وللأسف، هذا ليس بجديد".

وكان التقرير السنوي الذي نشر أمس في لندن قد وجه انتقادات لاذعة للولايات المتحدة, واعتبر أن "الحرب على العراق وجو الخوف الذي نشرته إدارة جورج بوش في العالم أجمع زادا من الانقسامات الدولية".

كما اتهم التقرير واشنطن بـ"ازدواجية خطابها حول حقوق الإنسان من خلال تصوير نفسها على أنها بطلة الدفاع عن هذه الحقوق ودولة القانون من جهة وتطبيق سياسات تنسف أبسط مبادئ القانون الدولي في الوقت ذاته" من جهة أخرى.

ويقول التقرير إن الولايات المتحدة بهذه الممارسات "تعرض الأمن للخطر على الأمد الطويل، وتضر مصداقيتها على الساحة الدولية".

وأشارت العفو الدولية إلى أنه في "أواخر 2006، كانت الولايات المتحدة لا تزال تحتجز آلاف الأشخاص من دون إدانة أو محاكمة في العراق وأفغانستان وغوانتانامو".

وجاء في التقرير أنه "ما من مسؤول كبير في الحكومة الأميركية تمت محاسبته لأعمال التعذيب وسوء المعاملة التي تعرض لها أشخاص أوقفوا في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب رغم الأدلة التي تشير إلى ممارسة هذا العنف بطريقة منهجية".

"
العفو الدولية:
التدخل العسكري الأميركي في العراق كان مغامرا جدا وكانت له تبعات سلبية على حقوق الإنسان
"
السجون السرية
وقالت الأمين العام للمنظمة إيرين خان إنه "لا شيء يعبر عن عولمة انتهاكات حقوق الإنسان أكثر من برنامج الترحيل الخاص", في إشارة إلى نقل مئات الأشخاص بصورة غير شرعية إلى دول مثل سوريا والأردن ومصر.

وأعربت خان عن أسفها "لمواصلة الحكومة الأميركية صم آذانها عن دعوات العالم أجمع لإغلاق غوانتانامو". وقالت إن واشنطن "غير نادمة بتاتا على إنشاء شبكة واسعة قائمة على انتهاك حقوق الإنسان باسم محاربة الإرهاب"، معتبرة أن نتائج هذه السياسة هي "تراجع السلطة المعنوية للولايات المتحدة الى مستواها الأدنى في العالم أجمع في حين أن انعدام الأمن مستشر أكثر من أي وقت مضى".

وفي ما يتعلق بالسياسة الأميركية في العراق وصفت العفو الدولية التدخل العسكري الأميركي بأنه "مغامر جدا"، واعتبرت أن هذا النزاع كانت له تبعات سلبية على حقوق الإنسان.
المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
انيس شريم
جيد هذا التقرير
بالرغم من أن صورتها المشوهة قد ظهرت للجميع بوضوح , إلا أن صدور هكذا تقارير عن منظمة كتلك له وزنه الإعلامي. جيد جداً أن يقف أحد في هذا العالم المتآمر ويقول للغلط أنت غلط.
سامى
إمه بلا أخلاق
قدمت الولايات المتحده أوراق اعتمادها فى العالم الجديد بقصف مدينتين يابانيتين بالسلاح النووى فى الحرب العالميه الثانيه ثم أسست لوكيلها المعتمد فى الشرق الاوسط (إسرائيل) بالبطش والارهاب بالمد المباشر بالسلاح تاره وبالحراسه القانونيه فى مجلس الامن بمنع إدانة إجرامها وعدوانها على العرب والتنديد بالعرب لو حاولوا عبثا الدفاع عن انفسهم وهى ما برحت تزود إسرائيل بأحدث ما انتجت مصانعها من اسلحه فتاكه ومحرمه دوليا لقتل العزل فى لبنان وفلسطين ثم قامت تحت ذرائع كاذبه باجتياح افغانستان والعراق .وترفض إخضاع
مهند
لو أن أي دولة عربية قالتها لاتهمت بالإرهاب والوقوف ضد الديمقراطية والعدالة والحق ولكن والحمد لله هاقد شهد شاهد من أهله
عبدالله
وماذا نسمي اعتقال سامي الحاج أليس بانتهاك لحقوق الإنسان والحريات التي بسببها تكذب على الجميع بها ,وتجعلنا نحلم بأنها حقا ترعي الحرية,وما *تمتال الحرية* إلا كذبة على الغافلين ..
amal
معجزة
وأين كانت هذه المنظمة منذ السنين؟ أكانت بكماء وتعالج فحصل الشفاء؟ أم ما كان عندها تلفزيون؟
نبيل المصري
مصر الاسكندريه
مع من تتكلمون لماذا لاتطلقون علي بوش وادرته وشعبه انهم ارهابيين وتطلقوا علي المسلمين فقط الم يثبت بالادله وكل شيء كذب بوش علي العالم ومايمارسه هذا البوش من اعمال منافيه للمباديء والقيم والدين وخطف وقتل وتدمير وحرق وسجون سريه وغير سريه الم يمارس جنوده التعذيب مع المسلمين في السجون لايوجد عندكم اي منظمات ولكنها اكذوبه فليس عندكم حقوق انسان او حيوان ولايوجد منظمات عفو ولاغيره وايه لزمته اذا كانت لاتستطيع رفع ضرر او ظلم مثلها مثل مجلس الامن والامم المتحده وجامعه الدول العربيه وغيره من المنظمات ذات ا
طه يحي قاسم
اليمن
للأسف الشديد أن منظمة العفو الدولية ما تنبهت لسياسة الولايات المتحدة الامريكية إلا بعد فوات الأوان ، ولا أخفي عليكم أن كل هذه الاحداث مرسومة مسبفاً وما العراق ومدونها إلا تظليل سياسي وإعلامي فقط لا غير ولربما ما يدور في مخيلتي أختلف فيه مع ألاخرين .
عبدالله اليماني
تعز- اليمن
ويحك يا بوش لقد لطخت سمعت بلدك الطيبة وجنت نفسك لخدمة إسرائيل ولكن إنتبه إيران ستلقنك درس أقوى من درس البطل الراحل العايش السيد صدام حسين.
ابو احمد
لقد نطقت منظمة العفو الدوليه بعد أن طفح الكيل والمنظمة لا تتكلم الا عن إنتهاكات موثقه وتوجد كثير من الإنتهاكات لاحصر لها منذ إعتلاءآل بوش السلطه في أمريكا لقد تحولت أمريكا الى وحش كاسر مخيف فهل نفكر نحن شعوب العالم الثالث الذين لا ديمقراطيه لهم بالديموقراطيه إذا كانت مثل ديموقراطية بوش وبلير والسنيوره شعوبهم لاتريد ولكنهم ينفذون مايريدون رغما عن شعوبهم
بابكر
الخرطوم
العفو الدولية تستطيع ان تكتب وتألب العالم على السودان . ولكن تقاريرها عن اسياد العالم لا تساوى الحبر الذى تكتب به فقط ورقها يمكن الاستفادة به فى لف المواد الاستهلاكية . ويا جماعة تعريف الانسان فى قاموس حكومة بوش وزمرته من المحافظين الجدد هو انسان العالم الاول اما الانسان الذى يعيش فى العالم الثالث فهو حيوان يمكن تطبيق التجارب عليه
سمير
المغرب
هل العالم بحاجة الى تقرير العفر الدولية ليرى بشاعة التنكيل بحقوق الانسان من طرف امريكا. يكفيك ان تشغل جهاز التلفاز على اي محطة من محطات العالم لترى كيف يدرس العام سام مادة حقوق الانسان للعالم تطبيقيا لانظريا
شرف ضاوي
وشهد شاهد من اهلها
دوما امريكا تحجج في مجلس بانها حامية حقوق الانسان في العالم وتسخدم كل منظمات العالم التي انشاتها لضرب من يعارضها في تمرير مخططاتهاعبر مجلس الامن المغلول الذي يدار الفيتو الامريكي لكل قرار لا يروق لها. الكل يعلم ان امريكا وربيبتها اسرائيل ينتهكون حقوق الانسان جهارا لكن لايستطيع بقية الاعضاء الاشارة لامريكا او نقدها. حرب33 يوم شاهد علي ذلك لم تقف الحرب حتي استغاث اولمرت. وشهد شاهد بانتهاكها لحقوق الانسان فليصمت انصارها في دويلات الاعراب.وقديما قيل ما يكسر الحديد الا الحديد.
مصطفى
المغرب
الحمد لله أن الشهادة بما يجري و يدور جاءت من عقر ديارهم. و خلاصته أن آخر بلد له الحق في الكلام, ينهق بملء فاه ويقلق ويزبد ويرهب ويسلب وكأن له الحق فيما يعمل دون سائر البلدان. وطبيعي أن لا تقبل أمريكا هدا التقرير لانه لا يمث لها بصلة بل الحقيقة أفظع بكثير. والاغرب أو الطريف في الامر عدم المحاسبة قطعا للمسؤولين في الحكومات الامريكية المتتاليةرغم الجرائم الجنائية المقترفة دوليا. و يبقى العقاب مقتصر على الرؤساء الافارقة و العرب لترهيبهم وجعلهم عبرة لمن يتحدى.
مصطفى
المغرب
لقد دمرت امريكا العالم باسره، دون مراعات لا حقوق انسان و لا حيوان ، لقد اتت على الاخضر و اليابس و مازالت مستمرة ؟؟؟ و لن يوقفها احد.......
العفو الدولية تدين عولمة انتهاكات حقوق الإنسان
بكين تندد بتقرير أميركي ينتقد حقوق الإنسان بالصين
مصر ترفض الانتقادات الأميركية لسجلها الحقوقي
واشنطن تنتقد أوضاع حقوق الإنسان بالعراق وأفغانستان
هنية يشكر حسني مبارك ويأمل تمديد فتح معبر رفح
إيطاليا تعتذر لليبيا وتعوضها 5 مليارات عن سنوات الاستعمار
المسلمون يستطلعون هلال رمضان اليوم
غوستاف يقترب من كوبا وأميركا منذرا بدمار واسع
موسكو تتهم واشنطن مجددا بإثارة الحرب بمنطقة القوقاز
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)