شهدت عشرات المدن الفرنسية مظاهرات حاشدة للنقابات احتجاجا على السياسات الفرنسية لمواجهة الأزمة الاقتصادية، والمطالبة بتحسين حالة العمل والعمال، ويتوقع أن يصل عدد العمال المسرحين من العمل إلى أكثر من 400 ألف خلال العام الحالي. وترافقت هذه المظاهرات مع الإضراب العام الذي شنه عمال القطاعين العام والخاص.