 |
تواجه سو كي حكما بالسجن لخمسة أعوام إذا أدانتها المحكمة (الفرنسية-أرشيف) |
تواجه زعيمة المعارضة في
ميانمار أونغ سان سو كي محاكمة اليوم الخميس بتهمة انتهاك شروط الإقامة الجبرية في منزلها. وأحيلت إلى السجن بدلا من منزلها الذي كانت تقيم فيه جبريا على مدار السنوات الست الماضية.
يأتي ذلك على خلفية قيام شخص أميركي بالسباحة إلى منزلها والمكوث فيه ثلاثة أيام.
وقال نيان وين المتحدث باسم حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية المعارض إن "سلطات ميانمار أبلغت يو كي وين محامي
أونغ سان سو كي أنها ستنقل إلى سجن إنسين".
ومن المقرر إحالة سو كي (63 عاما) الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 1991 للمثول أمام محكمة بسجن إنسين في يانغون ومعها خادمتها وطبيبها والمواطن الأميركي وليام يثاو الذي قام بالسباحة إلى منزلها المطل على بحيرة إنيا ليك الأسبوع الماضي ومكث هناك ثلاث ليال قبل أن يخرج منه سباحة أيضا.
وأكدت مصادر أن سو كي ربما تواجه عقوبة بالسجن في إنسين لسماحها بحدوث هذه الزيارة دون تصريح. وقال يو كي وين محامي زعيمة المعارضة إنها تواجه حكما بالسجن لمدة خمس سنوات إن أدينت من قبل محاكم
النظام العسكري الحاكم. وأوضح أن السلطات الأمنية أبلغته أن زعيمة المعارضة ستحاكم مع زميلتين لها.
وشجب ناشطون سياسيون نقل أونغ إلى السجن تمهيدا للمحاكمة. وقال أولئك الناشطون إن المجلس العسكري الحاكم افتعل المحاكمة كي يحول دون مشاركتها في الانتخابات المتوقع إجراؤها عام 2010.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع تقريبا من قيام أميركي يدعى جون وليام يثاو بالسباحة إلى منزل أسرة سو كي الواقع على بحيرة إنيا ليك ومكوثه هناك ثلاث ليال. وألقي القبض على يثاو في صباح السادس من مايو/أيار الجاري أثناء سباحته عائدا من منزل سو كي.
وكانت زعيمة المعارضة قد استجوبت الأسبوع الماضي على خلفية زيارة يثاو. وقالت تقارير إنها أبلغت المحققين بأنها تعتبر الزيارة "غير قانونية" و"غير مقبولة" وإنها أبقت يثاو في الطابق السفلي من منزلها طوال فترة بقائه به.
وتخضع سو كي لعزلة شبه تامة منذ نحو ست سنوات، حيث لا يسمح إلا بزيارات أسبوعية لأطبائها وزيارات من آن لآخر من جانب مبعوثين خاصين من الولايات المتحدة.
وكان المجلس العسكري الحاكم قد تجاهل دعوة عالمية طالبت بإطلاق سراح سو كي كجزء من التوجه إلى بناء الديمقراطية في البلاد.
