تتأكد اليوم حاجة العرب الملحة للعلوم الإنسانية وخاصة علم الاجتماع، من أجل البحث عن حلول لمشكلاتنا غير أنه يتعين علينا المبادرة في البحث عن أسباب أزمة تفكيرنا الاجتماعي لإنقاذ واقعنا العربي المتأزم، لأن هذه المسألة أمر ضروري وليست ترفًا فكريًّا