ولفت إلى أن إسرائيل لم تحقق الأهداف المعلنة للحرب بتصفية ما أسمته "البنى التحتية للإرهاب" أي القضاء على حماس التي حظيت -بعد الحرب عليها- بتأييد أوسع سياسيا عربيا ودوليا وفي الشارع الفلسطيني مقابل السلطة الوطنية الفلسطينية.
بيد أن قائد أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق أمنون ليبكين شاحك اعتبر أن إسرائيل حققت هدفها بتوفير الهدوء في النقب حتى الآن بفضل تعزيزها قوة ردعها لكن مكانتها الدولية تردت بعد تقرير غولدستون الذي أدانها بارتكاب جرائم حرب في غزة.
وعلى الرغم من تقليله من احتمالات ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين في المحاكم الأوروبية، شدد شاحك على خسارة إسرائيل لصورتها في العالم وتعرضها للعزل والمقاطعة الاقتصادية والأكاديمية.
واعتبر أيالون في تصريح للقناة الإسرائيلية الأولى أن الحرب فشلت في تحقيق أهدافها السياسية على الأقل وأدت لتقييد حرية تحرك إسرائيل مستقبلا، موضحا أن الوسائل العسكرية لا يمكن أن تؤدي لإضعاف حماس.