- تفهم ألماني.. عطف بريطاني
- كل يغني على ليلاه
- نداء لمؤتمر الوحدة العربية
- جامعة عربية.. تكريس التجزئة
 |
|
هلموت مايشير | |
 |
|
باري روبن | |
 |
|
ممدوح رحمون | |
 |
|
ماثيو هيوز | |
 |
|
ذوقان قرقوط | |
المعلق: لم تكن الهبات والثورات الشعبية التي دوت في العشرينيات والثلاثينيات سوى ظواهر غليان عام في فلسطين وسائر البلاد العربية، من حركة الكيلاني في العراق ومفتي القدس في فلسطين إلى سعد زغلول في مصر، كانت كل الحركات تنادي بأمرين الاستقلال والوحدة.
ملف أحلام الوحدة والاتحاد
المعلق: في الثامن عشر من أغسطس عام 1939 تولى علي ماهر الوزارة في مصر وأدخل فيها من كانوا ينادون بالوحدة العربية، عبد الرحمن عزام، محمد علوبا وصالح حرب، كما اختار لرئاسة الجيش اللواء عزيز المصري أحد مؤسسي الجمعيات العربية في الأستانة، وقبل ذلك بعام عقد مؤتمر البرلمان العربي حول فلسطين في القاهرة في أكتوبر من عام 1938.
الجزء الثالث
سقف الوحدة.. جامعة عربية
تفهم ألماني.. عطف بريطاني
المعلق: لم تكن العناصر القومية والوطنية تتمتع بنفوذ كبير في مصر فحسب، بل تخبرنا الوثائق عن تاريخهم في مواقع أخرى من العالم العربي، ففي السابع من مارس عام 1941 يعد رئيس القسم السياسي في الخارجية الألمانية تقريرا يذكر فيه "ليس هناك حاجة لمنح المفتي الكبير ذلك الاحتكار الذي يتطلع إليه في جميع القضايا العربية، بل من الممكن التعامل مع جهات أخرى مثل ابن سعود أو مباشرة مع الحكومة العراقية بالإضافة إلى الجهات التي ربط معها المبعوث فون هينتش علاقات في سوريا، على أن يتم هذا بالطبع دون أن يتسبب لنا في خلاف مع المفتي الكبير".
هلموت مايشير/ مؤرخ في تاريخ المنطقة العربية - هامبورغ: الكيلاني كان زعيما ثوريا لكنه كان مراوغا، حاول توظيف المنافسة بين هتلر وموسوليني وبالعكس، والمفتي كان يبذل الجهود مدعيا أنه يتحكم في اتحاد عربي سري لكن لا أحد صدقه، بينما الكيلاني كان مرشحا حقيقيا في أعين الألمان.
المعلق: آنذاك كانت الأحداث تتسارع نحو الحرب العالمية الثانية، احتل هتلر النمسا في مارس من عام 1938 وضمها إلى ألمانيا ووقع مع روما ميثاقا عسكريا قابله تقارب بريطاني فرنسي مماثل وتعهد بريطاني بضمان استقلال بولندا التي كان هتلر يستعد لغزوها وضمها واجتاز حدودها في سبتمبر من عام 1939 مشعلا بذلك شرارة الحرب. عن تلك الفترة يقول دكتور عبد الحميد شلبي في دراسته عن العلاقات السياسية بين مصر والعراق "مع بداية الحرب كان نوري السعيد المعروف بتعاطفه مع الإنجليز على رأس الوزارة العراقية لكن رشيد علي الكيلاني المعروف بعدائه لهم حل محله في مارس من عام 1940 وتأزمت العلاقة بينه وبين الحكومة البريطانية عندما رفض إعلان الحرب على دول المحور فاستقالت حكومته وحلت محلها وزارة طه الهاشمي التي لم تعمر طويلا حيث قامت قوات من الجيش بانقلاب أعادت بموجبه الكيلاني إلى رأس الحكومة في العاشر من أبريل من عام 1941" كانت تلك هي أيام لجوء مفتي القدس إلى العراق منذ الثورة الفلسطينية عام 1939.
باري روبن/ رئيس مركز البحوث للشؤون الدولية-واشنطن: من المؤكد أنه كان من مصلحة النازيين الادعاء بأنهم دعموا القومية العربية بهدف إثارة الشعوب ضد الإنجليز والفرنسيين.
ممدوح رحمون/ مفكر ومؤرخ قومي-دمشق: الألمان قدموا مساعدة هائلة في ذلك الوقت وعمروا مصفاة الدورة في العراق وبنوا خطا حديديا اسمه مشروع (ب. ب. ب) بغداد، بصرة، برلين. ليش هذا الخط؟ هذا الخط مثل ما الإنجليز حفروا قناة السويس هم والفرنسيون وصار الخط يمشوا فيه على الخليج العربي وبالتالي بيصلوا للهند. الألمان اختصروا المسافة، أخذوه بريا، بيطلعوا من برلين لبغداد للبصرة بيفوتوا على الخليج العربي بسكة الحديد.
المعلق: كيف كان التعامل الألماني مع تلك الأحداث؟ يسرد التقرير السابق حزمة من الوسائل التي يجب أن تلجأ إليها ألمانيا، وعلى رأسها الدعاية ليقول "هذا يتم إنجازه في المقام الأول عبر برامج إذاعية باللغة العربية ومن خلال ممارسة التأثير على صحف عربية ومجلات ومن خلال الاعتناء بعلاقات شخصية مع بعض العرب" وهو ما أدته ألمانيا على وجه كبير وربما هو ما أدى إلى ظهور موجات من التعاطف معها في الحرب. يسرد التقرير الألماني خطوة أخرى "أعمال التخريب والتمرد، يمكن الاستفادة من العرب في المنطقة المعنية بصفة محدودة بتنفيذهم أعمالا تخريبية وتنظيم تمردات، المفتي الكبير يعمل مع أعوانه في هذا الإطار وقد حقق في فلسطين بعض النجاحات المحدودة وهو ما رصدناه في ملف الحاج أمين الحسيني". كانت فكرة زعامة العالم العربي تسيطر على كل من الحسيني والكيلاني في برلين ولكن المفتي سبق الجميع والتقى الفوهرر ليعرض عليه منح العرب الاستقلال بعد النصر الذي سيعززه مساندتهم له في الحرب.
هلموت مايشير: عندما تم الإعداد لذلك اللقاء بين هتلر والمفتي كان مستشاروا هتلر يواجهون مشكلة كبيرة بالنسبة إليهم، لأنهم تساءلوا كيف يعقل عقد لقاء بين هتلر ومفتي من العرق العربي الذي يأتي في أدنى سلم الأعراق؟ وهل سيقبل هتلر استقبال المفتي؟ فأجروا بحوثا إلى أن قال أحدهم، يبدو إنه في الحقيقة ليس عربيا، إنه يتسم بالصلابة وشعره أحمر اللون، أعينه تميل أكثر إلى الزرقة. قاموا بالفعل ببحوث، لقد تفحصت الوثائق في برلين، ووجدوا أن جدته كانت شركسية وليست من أصل عربي أو سامي، ومن ثم لدي تحفظات تجاه الادعاءات حول السياسة النازية الهادفة إلى تقوية العرب.
المعلق: يورد التقرير ردا كاشفا على المطالب العربية التي عكسها الحسيني ليقول "مصلحة ألمانيا في تقوية العروبة كقوة مضادة لتنامٍ محتمل للسلطة اليهودية" ويصل التقرير إلى التحرك الواجب بضرورة إعلان التفهم الألماني للتطلعات القومية العربية أكثر من ذي قبل دون تقديم أية وعود محددة.
هلموت مايشير: إذا كان النازيون في سياسة الشرق يراهنون على شخصية حقيقية في ذلك الوقت فقد كان رشيد علي الكيلاني في العراق، الكيلاني كان بالنسبة إليهم رجل دولة، كان له وزراء ويمكن الاعتماد عليه، في حين كان يظهر المفتي لدى الكثيرين منهم كمحتال وظفوه لاحقا في تعبئة السكان المسلمين في حروب البلقان وروسيا ضد الشيوعية.
المعلق: على الجانب الآخر كان للحلفاء منطقهم الذي يرد في المذكرة التي أعدها القسم الشرقي في وزارة الخارجية البريطانية قائلا "إنه لا يسع بريطانيا إلا أن تنظر بعين العطف لأي حركة تستهدف الجمع بين شعوب العرب في علاقات أوثق وأكثر ودية بشرط أن لا تتعارض مع علاقاتها التعهدية الخاصة ومسؤولياتها تجاه بعض الدول المعنية بعينها".
ممدوح رحمون: كانت الشيوعية كمان بأوج مظاهرها في ذلك الوقت، فأحبت أن المنطقة العربية وأبدت عطفا له المنطقة العربية لتكون حاجزا بينها وبين الشيوعية في ذلك الوقت، منشان هيك كانت تنظر بعين العطف للقاء البلاد العربية، مش لمصلحة البلاد العربية، أما مصلحة بريطانيا تجاه الدول القائمة فعليا على الأرض اللي هي الشيوعية ثم النازية.
المعلق: لكن الأرشيف يخبرنا أنه مع ذلك فقد كان لا بد للعرب إثبات الجدارة أولا، أو كما قال إيدن في مجلس العموم البريطاني في الرابع والعشرين من فبراير عام 1943 "إن الحكومة البريطانية ستنظر بعين العطف لأية حركة وسط العرب تدفع قدما الوحدة الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية، إلا أن المبادرة في أي مخطط يجب أن تأتي من العرب أنفسهم" ولنر في أي طريق سار العرب.
ماثيو هيوز/ أستاذ في السياسة البريطانية-لندن: طالما أن الوحدة العربية لا تهدد الموقف البريطاني فإن بريطانيا تتعامل معها بعدم اهتمام، المشكلة أن بريطانيا كان لها مصالح مع دول أخرى مثل الأردن ومصر والوحدة العربية قد تهدد هذا الوضع.
كل يغني على ليلاه
المعلق: يخبرنا الأرشيف البريطاني كيف التقط النحاس باشا العطف البريطاني، ففي الثاني من أغسطس عام 1943 بعث مارسلان جاندر مراسل الديلي تلغراف البريطانية في القاهرة تقريرا عنوانه "خطوة نحو اتحاد عربي" نشرته الصحيفة وضمته الخارجية البريطانية إلى أرشيف وثائقها جاء فيه "النحاس باشا رئيس الوزراء المصري والجنرال نوري السعيد رئيس وزارء العراق التقيا هنا في الإسكندرية في هذه العطلة الأسبوعية بهدف تبادل الآراء المبدئي حول اقتراح إقامة اتحاد للدول العربية في الشرق الأوسط، إذا دلت هذه المباحثات على إمكان قيام قدر معقول من التعاون فسوف يجتمع النحاس على حدى بممثلي بقية الدول العربية، ثم يدعو أخيرا إلى مؤتمر للممثلين في القاهرة في الشتاء القادم".
ذوقان قرقوط/ مؤرخ ومفكر-دمشق: كانت كل البيانات تطلع أنهم متفقين اتفاقا كليا لموضوع الوحدة، هو مو صحيح، مافي ولا كلمة من اللي انبحث له علاقة بالوحدة.
المعلق: كانت كل دولة تسعى خلف أحلامها التي لا تموت. ومن الأرشيف البريطاني أيضا نقرأ في العاشر من سبتمبر عام 1943 مذكرة وكيل الوزارة البرلماني للشؤون الخارجية التي تعيد التذكير باقتراح كان نوري السعيد قد تقدم به إلى مستر كيسي وزير الدولة البريطاني عندما التقاه في القاهرة في يناير من العام نفسه، تقول المذكرة البريطانية "إن مقترح الجنرال نوري وبإيجاز هو ضم سوريا ولبنان وشرق الأردن وفلسطين في دولة واحدة يمنح فيها ليهوديي فلسطين حكما ذاتيا جزئيا يقوم على ضمان دولي ولكن يخضع لإشراف الدولة السورية العام، وينص المخطط على حق يهود فلسطين في إدارة محلياتهم الحضرية والريفية بأنفسهم بما فيها المدارس والمرافق الصحية والشرطة، ويقرر حرية دخول القدس للمنتمين لكافة الأديان، كما يسمح بنظام مميز تحت ضمان دولي أيضا لموارنة لبنان، فور إقامة سوريا الكبرى تلك تتكون جامعة عربية ينضم إليها العراق وسوريا على الفور، ويمكن لبقية الدول العربية الانضمام لو شاءت".
هلموت مايشير: الملك العراقي في ذلك الوقت نظرا لصغر سنه، أي فيصل الثاني، كان له متحدث باسمه وراج أنه إذا تولى هو العرش في العراق فيجب منح شيء آخر لعبد الإله والحديث كان عن سوريا عندما تتحرر.
المعلق: تكشفت مواقف الأطراف الأخرى بحسب ما تخبرنا به الوثيقة البريطانية التي تقول "قام الجنرال نوري باستطلاع رأي ابن سعود فتلقى ردا محبطا إلى أبعد حد، يبدو أن ابن سعود يعارض أي فكرة تنادي بسوريا الكبرى التي هي أساس مخطط نوري والواضح أنه يخشى وقوع سوريا الكبرى في قبضة الهاشميين، أي الأمير عبد الله في شرقي الأردن أو فرد من الأسرة العراقية المالكة الذين يعتبرهم أعداءه الألداء، إنه شديد التشكك في دوافع رئيس الوزراء العراقي من وراء التقدم بهذا المقترح ومن شأنه أن يرى في خلق تكتل عراقي سوري تهديدا مباشرا لمصالحه، لم يتضح بعد موقف الحكومة المصرية من مقترح الجنرال نوري، لا يوجد ما يدعوها للاعتراض على سوريا الكبرى لكن من المستبعد أن ترغب في الانضمام إلى أي اتحاد عربي، في الوقت الحاضر يبدو أن هدف النحاس باشا الرئيسي هو القيام في دور القيادة في تنسيق وجهات نظر الدول العربية".
دينيس روس/ المبعوث الخاص السابق للشرق الأوسط-واشنطن: عندما بدأت مصر في الدخول بالطبع كانت هناك رغبة في معرفة من الذي سيقود، من الذي سيتقلد المسؤولية، فعندما يكون لديك أحد الأحزاب يقود فهذا يعني أن البقية تابعون، لكن لا أحد يريد أن يكون تابعا فالكل يريد أن يكون رئيسا.
المعلق: في هذه الأجواء استمرت مشاورات الأطراف العربية واستمرت متابعة الخارجية البريطانية، تقول الوثيقة عن رئيس الوزراء الأردني "عند عودة توفيق إلى شرقي الأردن أطلع المفوض البريطاني على أن البدائل التي اقترحها نوري باشا تشمل إمبراطورية عربية تحت حاكم واحد وحكومة واحدة، وقد أعلن أنه بديل غير عملي، اتحاد عربي وثيق برقابة فيدرالية وتمويل موحد مما لم يرق للنحاس حيث إن مصر أغنى تلك الدول وتريد الاستقلال بأموالها، ثم تعاون بين الدول في الأمور الاقتصادية والثقافية والدفاعية، كما تشمل سياسة خارجية موحدة وهو ما تم قبوله على أساس الصلاحية السياسية العملية".
ذوقان قرقوط: أول بلاغ رسمي صدر عن هذه اللقاءات قال، أجلت المباحثات حول الوحدة العربية، ويذكر الوحدة العربية ويصر إلى موعد آخر ولقد كان الاتفاق تاما حول المبادئ العامة، لكن ما هي هذه المبادئ لم يذكر، ما هو هذا الاتفاق لم يذكر.
المعلق: وتحت العنوان الفرعي "موقف ابن سعود" جاء في الوثيقة "ظل ابن سعود يرقب نشاط رئيسي الوزراء المصري والعراقي باسترابة، وفي حوار مع المستر جوردان السفير البريطاني في جدة في سبتمبر زعم يوسف ياسين القائم بأعمال وزير الخارجية السعودي أن نوري يضع النحاس بمثابة واجهة يعمل هو من خلفها على تنفيذ مخططه لتوحيد سوريا وفلسطين وضمهما إلى العراق تحقيقا لمطامع الهاشميين، ويسعى أيضا لعزل ابن سعود وسط المنادين بوحدة العرب وتشويه سمعته بالدسائس والمكائد. قام الملك ابن سعود بإطلاع جوردان على مباحثاته المتقطعة مع حبيش بيك المبعوث المصري إلى الملك ابن سعود ومراسلاته مع النحاس مشددا على استحالة أن يشترك في شيء يسبب الحرج لبريطانيا وحلفائها في الحرب الدائرة".
محمد أحمد حلة/ أستاذ التاريخ العربي الحديث- القاهرة: عندما علم عبد العزيز بن آل سعود بأن نوري السعيد جاء وقابل النحاس وعرض بعض المشاورات وبعض مشاريع الوحدة غضب واستنكر ذلك وأرسل لبريطانيا كيف يسمح للنحاس بأن يقول وأن يجري اتصالاته مع نوري السعيد، لكن النحاس كان ذكيا وكان هادئا في سياسته، أرسل بعض محبيه مندوبا عنه إلى الملك عبد العزيز ليسترضيه ويوضحه له الأمر، نحن منعمل مشاورات ولا نأخذ برأي أحد إلا في صالح العرب وصالح الوحدة العربية.
المعلق: وعن موقف ليبيا جاء في الوثيقة "يشاع أن السيد إدريس كبير السنوسية يميل إلى تأييد الوحدة العربية، لكنه يريد أولا تحرير وتوحيد كرينايكا أي برقة وطرابلس وذلك دون أن تعتمدا على مصر أو أي بلد عربي آخر، يشاع أيضا أنه اغتاظ من عدم استشارة النحاس له في أمر الوحدة". تناولت الوثيقة البريطانية المباحثات المصرية السورية السعودية قائلة "في الحادي والعشرين من أكتوبر وصل إلى القاهرة وفد مكون من سعد الله الجابري رئيس الوزراء السوري وجميل مردم وزير الخارجية ورحب بهما الملك فاروق ترحيبا حارا، بدأت مباحثات الوفد مع النحاس في السادس والعشرين من أكتوبر، قال الوفد لمبعوث ابن سعود إن تعليماته تقضي بالاتفاق مع الملك السعودي ومع ذلك فهو يرى أن الاقتصار على الأمور الاقتصادية والثقافية من دون السياسية سيضر أكثر مما ينفع، إن التعاون العربي السياسي هو في نظره ضمانة ضد التسلط الفرنسي على سوريا إذا ضعف النفوذ البريطاني في المستقبل، لكنه يرى أيضا أن تترك مسألة توحيد سوريا وفلسطين حتى تحل المشكلة اليهودية".
|
" الوفد السوري طرح موضوع الجامعة العربية الممثلة للوحدة العربية المتكاملة، لكن الدول العربية رفضت الفكرة ودعت إلى احتفاظ كل دولة بكيانها ومركزها " ممدوح رحمون |
ممدوح رحمون: كانت الفكرة أن تكون الجامعة العربية هي الممثلة للوحدة العربية المتكاملة بين كل الدول العربية، هذا الموضوع طرحه الوفد السوري في ذلك الوقت، كل الدول العربية لم تكن موافقة على ذلك، بالمطلق، كلهم أرادوا الاحتفاظ كل دولة بكيانها وبمركزها وبترتيب المعين.
المعلق: تكمل الوثيقة الجانب الآخر من الحوار ذاكرة أنه "في نفس الوقت تحدث ياسين مع النحاس ملتزما بالخطوط التالية أن ابن سعود يؤيد نظاما جمهوريا في سوريا، أن قرار ضم سوريا وفلسطين في دولة جمهورية واحدة بيد شعبي البلدين، لكنه يتطلب التأجيل حتى يزول الخطر اليهودي عن فلسطين