ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 23/3/1428 هـ - الموافق10/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
هل هناك إمكانية للسلام بين العرب والعدو الصهيوني؟


ناجي علوش

هل هناك إمكانية لسلام بين العرب والكيان الصهيوني؟ هذا موضوع مختلف فيه، لا من أيام منظمة التحرير الفلسطينية فحسب، بل من قبل ذلك، في أيام الهيئة العربية العليا والحاج أمين الحسيني.

فقد انفجر الخلاف بين المجلسيين والمعارضين عام 1936، حين كان المجلسيون بزعامة الحاج أمين الحسيني مع الثورة واستخدام السلاح، وكان المعارضون وعلى رأسهم راغب النشاشيبي والمحامي أحمد صدقي الدجاني ولويس شحادة صاحب جريدة "مرآة الشرق"، ضد الثورة.

"
لا إمكانية لسلام بين العرب والصهاينة، ليس لأن العرب لا يريدون سلاما، بل لأن فهم القيادات الصهيونية للسلام مختلف عن فهم العرب له
"
واشتد الصراع حتى قامت حركة اغتيالات اغتيل فيها النشاشيبي وأحمد صدقي الدجاني، لأنهم كانوا يدعون إلى التفاهم مع الإنجليز واستتباعا عمليا مع الصهيونيين.

وعندما طرحت قضية التسوية والحل المرحلي بعد 37 عاما في 1973، أثار نايف حواتمة الموضوع ولام الحاج أمين الحسيني لأنه لم يتجه إلى التسوية.

وكان من رأي حواتمة أن الحاج أمين أخطأ لأنه لو اتجه إلى التسوية لكانت هناك دولة فلسطينية اليوم، ولما كان شعبنا الفلسطيني في الشتات.

ونرى من الضروري أن نعود إلى المشكلة وأن نسأل: هل كانت حقا ثمة إمكانية لسلام؟

ونحن نقول لا إمكانية لسلام بين العرب والصهاينة، لا لأن العرب لا يريدون سلاما، بل لأن فهم القيادات الصهيونية للسلام مختلف عن فهم العرب له، وكان ذلك هو موقف بريطانيا، ثم الآن الولايات المتحدة ومن يأخذ برأيها.

فكل ما طرح من مشاريع للتسوية، بما في ذلك تقسيم 1947 كان استدراجا للتنازلات الفلسطينية والعربية، وإعطاء الشرعية للهجرة الصهيونية وقيام الكيان الصهيوني، بينما كان قادة المشروع الصهيوني يرون أن الكيان "الدولة" لا يقوم إلا باغتصاب الأرض وتهجير السكان، لأن قرار التقسيم لم يكن قابلا للتطبيق، إذ كيف تقوم دولة يهودية أغلب أرضها ملك للعرب وأغلب سكانها من العرب.

والسلام بالنسبة للولايات المتحدة ليس سلاما بين العرب والكيان الصهيوني، بل هو سلام أميركي يفرض على العرب والوطن العربي كله. ولو كان الموضوع يتعلق بالفلسطينيين لكان الأمر سهلا.

وقد قدم محمود عباس، وياسر عرفات من قبله، كل ما يجب أن يقدم من استعداد للاعتراف بالعدو والتفاوض معه والتنازل له. ولم يقتصر ذلك على القادة الفلسطينيين وحدهم، بل تقدم مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 بصفقة شاملة، فلم تلتفت حكومة العدو ولا حكومة الولايات المتحدة إلى المبادرة العربية، ما اضطر القادة العرب إلى تكرار المبادرة في قمة ثانية.

"
العدو الصهيوني الأميركي لا يرى إمكانية للسلام ما دامت حماس قائمة ومسلحة، وما دام حزب الله موجودا ومسلحا، وما دامت هنالك ممانعة شعبية عربية، وأدنى أدنى ممانعة رسمية عربية
"
ولم يجد القادة العرب استعدادا لدى العدو الصهيوني ولا لدى الولايات المتحدة لمباحثتهم حول مبادرتهم، لأن الحكومات الأميركية وحكومة دولة العدو تريد أن يحل الاعتراف أولا ويسلم بالأمر القائم الآن، بما في ذلك الجدار والحدود، ويسبقه ثانياً إجراء تغييرات عميقة في الوضع العربي، كالذي جرى في العراق قبل حديث السلام.

وقد أتت ضربة العراق لتحدد معنى السلام.. تدمير كامل وإسقاط نظام الحكم، وحل القوات المسلحة، وتهديم بنية الدولة، والحديث عن فسيفساء طائفية بدل الدولة.

والذي جرى في العراق جزء من عملية السلام الصهيونية الأميركية، ولا يدري أحد متى يطبق مثل ما جرى في العراق على سوريا ومصر والجزائر والمغرب، وقد لا يفلت بلد عربي واحد من التجزيء.

وهذا هو ما يطبق جزئيا الآن في السودان، وبعدئذ قد ينظر العدو الصهيوني الأميركي في موضوع السلام.

ولهذا فإننا نقول للرؤساء العرب وللمولعين بحديث السلام، إن المطلوب منكم أن تدمروا بأيديكم ما لم يدمره العدو الصهيوني الأميركي، وما يجري العمل على تدميره.

إن العدو الصهيوني الأميركي لا يرى إمكانية للسلام ما دامت حماس قائمة ومسلحة، وما دام حزب الله موجودا ومسلحا، وما دامت هنالك ممانعة شعبية عربية، وأدنى أدنى ممانعة رسمية عربية.

"
ينبغي أن لا تُتعب القيادات العربية نفسها وأن لا يتعب المهووسون بالسلام أنفسهم لأن العدو يعرف ما يريد، فهو يريد أرضا مستنزفة وخاوية وقيادات وحكومات مستسلمة بلا مطالب
"
فالمطلوب الاستسلام الكامل لما يريده المشروع الصهيوني، ولذلك فإن الجهود منصبة الآن على تفجير حرب أهلية في لبنان وفلسطين والعراق وسوريا، وفي مصر والجزائر والمغرب، ليصبح السلام ممكنا.

فينبغي أن لا تتعب القيادات العربية نفسها وأن لا يتعب المهووسون بالسلام أنفسهم، لأن العدو يعرف ما يريد، وهو يريد أرضا مستنزفة وخاوية، وقيادات وحكومات مستسلمة بلا مطالب، لا قدس، لا قضية لاجئين، ولا مطالب أخرى، وعندئذ يجيء السلام الصهيوني الأميركي.

إن فهم قضية السلام بغير هذه الطريقة يجعل حديث العرب عن السلام غير مقبول ولا محل له من وجهة نظر أميركا. ومن ثمّ فإن المطلوب ليس تكرار مبادرة السلام العربية أو طرح قضية السلام على العدو، بل إعادة نظر شاملة في قضية ما يسمى السلام ومعرفة نوايا المعسكر الصهيوني الأميركي البريطاني الدولي.

يريدون سلاما مع أموات ومدن مخربة، ومع بقايا أحياء اقتتال بين سنة وشيعة ونصارى ومسلمين، ولا يريدون سلاما مع أحياء يبحثون عن وطن ووحدة وحرية وكرامة وحقوق مشروعة.

لقد عارضت مشروع السلام منذ طرح، وقلت ذلك عندما طرحت النقاط العشر في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974.. وأعود الآن فأكرر ما قلت ليسمعني، لا الفلسطينيون فقط، بل العرب كلهم أيضا، بعد ما جرى في العراق وفي السودان والحبل على الجرار.

ليس هدفي المعارضة وإن كنت معارضا، ولكن إيضاح المشكلة وتنبيه العقلاء في الوطن العربي، والحريصين على ما تبقى من الوطن العربي، والذين يريدون أن يتعلموا وأن يروا الحقيقة وأن يفهموا ما يجري، لأن مصلحة العدو أن تلتبس الأمور وأن تتراكم الأوهام وأن تختلط المفاهيم، وأن يصبح مفتاح كل القضايا في أيدي الضعفاء والمستسلمين.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
سيف
حيى الله الأستاذ ناجي علوش
شكرا لموقع الجزيرة نت الذي أتاح لنا قراءة مقالات الأستاذ المفكر الكبير ناجي علوش، صاحب المواقف الصلبة والمبدئية، وجميل أن يعود للكتابة في البدهيات السياسية والفكرية لانها باتت بحاجة الى مناطحات وسجالات مع بعض أبناء جلدتنا لاقناعهم بصحتها.. وأتمنى أن نقرأ المزيد من مقالات الأستاذ ناجي على صفحات هذا الموقع الرائع.
nibras
palestine
الي بس حابب اني اقولو هو ان احنا من 36 حتى اليوم غيرنا مطالبنا 1000 مره اما الدوله الصهيونيه فثابته على موقفها الى يومنا هذا ... يمكن هذا سر النجاح....
مغربي
المغرب
لا يمكن ان يكون سلام بين العرب و اسرائيل مادامت الاراضي العربية تحت الاحتلال و ان الحف يأخد و لا يعطى
ليلى
maroc
كل ما اريد ان اقوله لبوش والمرث ابداء بسلام الحقيقي ثجده ونحن غير مسثعدين له
محمد
سوريا
الصراع العربي الاسرائيلي هو صراع وجود وليش صرا حدود
amine
السلام المستحيل
بسم الله الرحمان الرحيم. يكون هناك سلام مع العدو الصهيوني حي يلج دينصور من سم الخياط.شكرا
تامورت
salam
ردا عليك ياإيماعلي ساسيهل نسيت ماقاله القائد معمر القدافى في خطابه يوم 02-03-2007؟ ها انت تقول انك امتداد ليوسف بن تاشفين وطارق بن زياد وبن خلدون وماساسينا وداهيا وكسيله..شيءلايعترف به اعراب.اما القائد فقال فى الخطاب ان الامازيغ قد انقرضوا بسبب الجفاف والطاعون.الخوف ليس من العرب الحقيقيين الخوف من اماريغ عربوا.كما قلت لايجمعنا مع العرب الا لاسلام ونحن اخوة نعم لكن السلام يعني العرب واسرائيل فقط .مايمارسون على حضارات اخرى يمارس عليهم.(......)
benaceur
السلام مع اسرائيل ..لما لا؟
القضية مصيرية للبعض وعقدية معقدة للبعض الاخر، و للبعض قضية استرزاق و للاخر قضية حياة او موت.. السلام مع اسرائيل: يحتفل الكيان الاسرائيلي بتاسيس الدولة وينعى الشعب العربي هزائمه ويحيي ذكرى الهجرة والخوف ، ذكرى الخروج و التيه،ذكرى الحصار و الظلم..الرجاء زيارة موقع مكتوب بلوك/نوري ..لتتمة الفكرة
مسمار جحا
ليت العرب يفهمون هذا يا ناجي
أهديك يا ناجي التحيات من شعب معذب خلف قضبان حصار في فلسطين و الضفة الغربية الفلسطينية و من نابلس تحديدا عاصمة جبال النار .... ليت العرب يستوعبون جميعا ما قلت , و ليتهم يستوعبون أن اسرائيل ليست عدوة للفلسطينيين فقط , الصهاينة و الصليبيون بدأوا مشروعهم من فلسطين و هاهم يكملون بكل بساطة و صراحة مخططاتهم القذرة , ة لا ننكر أن خلفهم بعض الأعراب المستعربة الذين باعوا أرواحهم للشيطان , لكن الأمل ما زال و سيظل باقيا في أمة محمد و أمة الإسلام و العروبة الأبية , و لسوف يأتي اليوم الذي ننتظر.
ابو خولة
مراكش
نعم يمكن السلام مع الاسرائليين بشرط واحد لا ثاني له، اذا انسحبوا من فلسطين وعاد كل واحد منهم الى الدولة التي جاء منها ومن تم سيهدا العالم ويدهب الارهاب ويعيش كل واحد في نعيم.
احمد ابو امين
المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم الحل الحقيقي والاوحد الجهاد في سبيل الله لان ما اخد بالقوة لن يسترجع الا بالقوة لاسيماوان نفود الصهاينة المفسدون في الارض والطامعين بالاستيلاء على كل ما فيها بدا يتعاظم ويتقوى بسيطرتهم على الحكومة الامريكية وعدد كبير من الحكومات الاوروبية وسترجع ارضنا بادن الله لان هدا وعد اخبر به الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم والمطلوب الاستعداد بالرجوع الى الله والتمسك بكتاب الله وتوحيد الصف بين كل المسلمين والعرب والحكم بما انزل الله ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
myr el maghreb
TAMAZGHA
ايييكب الله سعدك المخطط الصهيوني بدا عام 39
على ساسي
جادو - الجماهيرية الليبية
اريد أن ارد على السيد تمورت امازغن الذي تقيأ وهو يعلم أو لا يعلم، وحسب نفسه ممثلا وناطقا رسميا عن الامازيغ في شمال افريقيا، وقال أن لا مشكلة له مع اسرائيل واليهود. السؤال الذي اطرحه عليه هل انت قيم على الامازيغ أو حتى تمثل جزء منهم، نحن أمتداد لطارق بن زياد ويوسف بن تاشفين وعبدالكريم الخطابي ولا يمكن أن نكون أعداء للعرب، هم إخوتنا في الاسلام كانوا ولا زالوا وسيبقوا وهمومهم هي همومنا. اما انت فابحث لك عن إخوة في فرنسا واسبانيا واسرائيل.
عربي حزين
مخطط رهيب لتدمير الأمة داتيا
إن تسلسل الأحداث وتتابعها وتدمير العراق اغتيالات بلبنان محاولة تقسيم السودان تفجيرات ارهابية يستغل فيها الجهالة والمنحرفين من أبنائنا واتارة النعارات المدهبية والعرقية بالعراق المغرب لبنان... كلها توحي أن هناك مخططا رهيبا تصهر عليه قوى كبرى هدفها تشويه الاسلام العروبة فتمزيق وطننا الممزق ليحل الخراب فالاستسلام و الانصياع التام للأجنبي
امغربي امازيغ
شكرا ياناجي يامفكر العرب
اذا كان احتلال اليهود لفلسطين احتلالا فماذا تسمي احتلال العرب لبلد تامازغا او مايسمى الان بالمغرب العربي؟اليس دول المغرب من المغرب الى واحات سيوى بمصر تتكلم لغة غير العربية؟مايمارسه العرب على غيرهم يمارس عليهم.اليهود كانوا منذ فجر التاريخ فى شبه الجزيرة العربية والشام.مكانهم هناك مشروع ولاهروب منهم.المشكل هو فى عقلية العرب التي لاتستوعب التعايس حتى مع عرب من صلبها.اذا تدخلت امريكا اوالدول الغربية فلانها تعرف عنصرية العرب وجبروتهم.نحن فى المغرب لايربطنا مع العرب الا الاسلام اما جدورنا فهي افرقيا
تمورت امازغن
وجهة نظر تخصك يا صاح
نحن فى دول المغرب ليس لدينا اي مشكلة لامع امريكا ولا مع اسرائيل انتم الذين تحاولون توسيع ذوي مشاكلكم الى الدول الاخرى.ومناداتم باسم القومية العربية لاجدوى منه. دول المغرب والسودان لهم انتماء افريقي وان كانت لغتهم الرسمية العربية لكن لغتهم الام هي لغة افريقا(تامازيغت او ما تسمونها انتم البربريةشكرا على التسمية.هل كل ماهو عربفوني عربي؟فركوفوني فرنسي؟انجلوسكسوني امريكي او ابريطاني؟ اجبني يا صاح.مشكل فلسطين والعراق يخص اهله.تانميرت
ناصر
نعم ممكن من غير تشاؤم
نعم يا سيد ناجي علوش - السلام مع اليهود ممكن و الحل بسيط ابادة الشعب الفلسطيني كاملا و هذه المرة عالمكشوف مو مثل تل الزعتر و صبراو شاتيلا و قتل و سحل و سجن و تشريد كل من يعار المصلحة العليا للوطن في الاستسلام لليهود ملعون ابو ...... و ابو ....... و هيك هيك .... و ........
HASSAN
france
اننا لمتمئنون لمثل هذا القول اللذي يؤكده ويشاركه الراي العام العربي و الاسلامي فلا سلام مع الصهاينة لان ما يؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة فعلينا ان نتعامل معهم كما تعاملت الجزائر مع فرنسا فالحل هوالكفاح واعداد العدة ضدهم
TAMAZGHA
مادخلنا نحن
التوتر بين العرب واسرائيل ومادخلنا نحن في دول المغرب والسودان.ليس لدينا مع اسرائيل اي مشكل.القضية قضية فلسطين وما دخلنا نحن.هل تريدون لدول المغرب ما وصلت اليه الاوضاع فى العراق وفلسطين.هل تريدون ان تنقلوا ارهابكم ومشاكلم الى دول لسيت في الاصل عربية.نحن عجم يا اخوان حلو علينا بس.هل درستم تاريخ المغرب.نحن لدينا همومنا وماشكلنا وليس لدينا اي مشكل مع اليهود.كل الاحترام لليهود المغاربة. المغرب --امسات بوشيضان
abdallah
syria
اولاً لم يذكر السلام بيننا وبين اليهود في القرآن الكريم ولا بمجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانياً يكون السلام بين الاقوياء المتكافئين وقد تعبوا من قتالهم فيرون السلام بينهم يعود بالفائدة الى كليهم وامانحن سلامنا معهم هو استسلام وخضوع لليهود اكتر من خضوعنا هذا وهذا كله افتراض لو كان اليهود جادين بالسلام (هذا رايي انا )
younes
casablanca
نعم هناك امكانية .وهي ابادة هؤلاء الرعاع من علا سطح الارض وان دالك اليوم سوف ياتي انشاء الله.
yasin
yasin
بسم الله الرحمن الرحيم منالمعجزات القيبيه الفرانية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبا بها الانسان وهي خاضعه لنفس الاختبار السابق الا وهو مبدا ايجاد الاخطاء حتي تتبين صحة الشيء المراد اختباره وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارؤ، القران يقول ان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الي وقتنا الحاضر فاشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود. ويكمل الدكتور ملير : ان هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بامر بسيط الا وهو ان
تكمله من ياسين الا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويعولون عندها : ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقران يعول اننا اشد الناس عداوة لكم ، اذن القران خطا ، ولكن هذا لم يحدث من 1400 سنه ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الفيب وليس انسان . يكمل الدكتور ملير هل رايتم ان الايى الىي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول ،( لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا ان نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم
عبدالرزاق المهدي
من الجزائر
لن يكون سلاما إلا بقصاص
hassan
maroc
لا سلام مع الغاصب,وارد على الاخ ابو يزيد من السعودية; بان اسرائيل هي الخطر على كل المسلمين وليست ايران ونحن لزلنا نتذكر عدوانهم على لبنان اللذي خلف ما يناهزالالف قتيل بل شهيد من الابرياء والاطفال فتفقه الواقع المعاش ايهاالاخ ا ن كنت لا تفقه في السياسة شيئا
ahmed
ليس هناك من اي شي يدعونا الى التعايش مع اليهود لأنهم اعداانا واعدا ديننا الى يوم الدين
ايمن
المغرب
لا سلام مع الغاصب,وارد على الاخ ابو يزيد من السعودية; بان اسرائيل هي الخطر على كل المسلمين وليست ايران ونحن لزلنا نتذكر عدوانهم على لبنان اللذي خلف ما يناهزالالف قتيل بل شهيد من الابرياء والاطفال فتفقه الواقع المعاش ايهاالاخ ا ن كنت لا تفقه في السياسة شيئا
محمود فاروق
مصر السنة
سلام عربي صهيوني ممكن لكن يهودي اسلامي لاممكن أبدا و النص القرءاني يشهد و من كفر به فعليه وزره و لن ترضي عنك اليهود و لا النصاري حتي تتبع ملتهم أعتقد أنه لا يجوز طرح هذه المسائل للنقاش لأن لا أجتهاد مع النص. و لكن أقترح طرح موضوع بعنوان طرق و وسائل نصرة الأسلام في العصر البئيس بأهله
محمد
الكويت
هل يعيش الثعلب والدجاجة في بيت واحد طبعا لا ياشعب فلسطبن كتبه عليكم القتال الى يوم الدين فلا تتوقعو ان يكون سلام بين اسرائل وفلسطين وليس العرب
شخص
كندا
الان تسألون عن امكانية السلام ! و عندما فعلها السادات علقتو له المشانق ! أما الان فأنتم أضعف حالا و تتمنون أن رضى اسرائيل عليكم !!! و الى الأخ أبو يزيد : تريد أن تتحد مع اليهودي ضد المسلم ! أراك ذليلا
Alexandar
Sweden
انا لا استغرب من اللذين يوئمنون ويطالبون بلسلام مع الصهاينه امثال ابو يذيد من السعودية.الجميع يعرف ان كل الدول العربيه وبلاخص السعودية تقيم العلاقات الجيدة مع قتال الانبياء الصهاينة وهذا هوا سبب كره السنة للشيعه اللذين يرفضون الذل ويحاربون اليهود في لبنان بلتامر من بعض الدول العربيه التابعه والغرقانه في بحر الذل
Maryam
Lebanon
ليس هناك إمكانية للسلام بين العرب وإسرائيل. علينا أن نأخذ العبر من الماضي فماذا حصلت مصر والأردن من عملية السلام وما كان شعور المصريين بعد فضيحة قتل الأسرى المصريين التي سربت منذ شهر. لم نأخذ سوى الخيبة والعار من السياسات الماضية التي تشجع العرب على التخلي عن حقوقهم.إسرائيل شر مطلق بنيت على باطل لتمنع العرب من أن يكونوا قوة عظمى, كون المنطقة العربية زاخرة بالثروات التي لا تعد.
سلطان محمد زبن آل حمدان
عرابة جبل النار- ميدان القائد الشهيد صدام حسين - فلسطين
مخطئ من يظن ان سلاما قريبا او بعيدا يمكن ان يتحقق في عهد اولمرت الملقب بالرئيس الضعيف الذي لا يملك الأراده ولا يملك الشجاعة ولا يملك القياده. لذا، احذر القيادة الفلسطينية من التعامل مع هذا الرئيس بلا رئاسة سيما وأن رحيله أصبح وشيكا وأقسم بالله لو تنازل الفلسطينيون عن كامل فلسطين بما فيها الضفه الغربية والقدس وطالبوا فقط باقامة دولتهم الفلسطينية على قطاع غزة فلن يحصلوا على موافقة الضعيف اولمرت . لذا، لذا أنصح الفلسطينيين أن يرتبوا اوضاعهم في الفترة المتبقية من رئاسة اولمرت وبوش لنرى من سيخلفهم .