ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 6/11/1429 هـ - الموافق5/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)
فوز أوباما ينعش الدولار والأسواق ويهبط بالنفط والذهب بآسيا
صعود حاد لأسعار النفط مع ترقب نتائج الانتخابات الأميركية
ارتفاع البورصات العالمية بيوم انتخابات الرئاسة الأميركية
تركة اقتصادية ثقيلة تنتظر الرئيس الأميركي القادم
صناعة السيارات الأميركية تسجل أكبر انكماش في 26 عاما
طباعة الصفحة إرسال المقال
أوباما يرث أعباء أسوأ أزمة مالية في ثمانية عقود

أعطت أنباء فوز أوباما دفعة لأسواق الأسهم الأميركية التي تجدد أملها مع قدوم إدارة جديدة (الفرنسية) 

يواجه الرئيس الأميركي المنتخب وضعا اقتصاديا
متأزما تهدده مخاطر انهيار سوق المساكن وأسوأ أزمة مالية شهدها الاقتصاد الأميركي في نحو أربعة عقود.

 

إضافة إلى ذلك فإن المؤشرات تفيد بأن المستهلكين والشركات خفضوا إنفاقهم، بينما تغرق موازنة الحكومة الاتحادية في العجوزات.

 

يقول ستيوارت هوفمان كبير اقتصاديي مؤسسة (بي إن سي) للخدمات المالية إن أوباما سوف يرث اقتصادا في حالة من الكساد, ومن المتوقع أن تزداد حالته سوءا قبل أن يتحسن.

 

وسوف تعلن إدارة الرئيس الحالي بوش الأربعاء عن خطة لاقتراض 550 مليار دولار في آخر ثلاثة أشهر من العام الحالي، لتنفيذ خطة الإنقاذ المالي التي أعلنت من قبل.

 

وتوقع مسؤول بوزارة الخزانة الاثنين أن تحتاج الحكومة لاقتراض 368 مليار دولار أخرى بالربع الأول من العام القادم.

 

إدارة جديدة

وقد أعطت أنباء فوز أوباما دفعة لأسواق الأسهم الأميركية التي تجدد أملها مع قدوم إدارة جديدة. فارتفع مؤشر داو جونز أكثر من ثلاثمائة نقطة. وأغلق داو جونز والمؤشرات الأميركية الأخرى على ارتفاع بأكثر من 3%. كما ارتفعت الأسواق بآسيا الأربعاء.

 

ويقول محللون إن المستثمرين ينتظرون نهاية فترة من القلق السياسي، ويأملون أن يبادر الرئيس الجديد إلى دعم الاقتصاد رغم ورود تقارير غير مشجعة عن حالة قطاعات الإنتاج الأيام الأخيرة.

 

وذكرت الحكومة الأسبوع الماضي أن الاقتصاد انكمش بمقدار 0.3% في الربع الثالث من العام الحالي. ويتوقع اقتصاديون أن يكون الوضع أسوأ بالربع الأخير من 2008.

 

وتقدر اللجنة غير الحزبية لشؤون الموازنة جميع مبادرات الحكومة الاقتصادية وخطة الإنقاذ, بدءا من 168 مليار دولار أصدرتها على شكل شيكات بإعفاءات ضريبية لدعم الاقتصاد بوقت سابق من هذا العام,  بـ2.6 تريليون.

 

وبالإضافة إلى هذه الأرقام فقد أعلنت وزارة الخزانة الاثنين الماضي تقديرات مصدرها المؤسسات المالية في وول ستريت، تتوقع وصول حجم القروض الحكومية للعام المالي الحالي الذي بدأ أول أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 1.4 تريليون دولار وهو ضعف تقديرات سابقة.

 

وهذا الرقم يعتبر أكثر من ضعفي الرقم الصادر عن الحكومة في يوليو/ تموز الماضي (قبل الأزمة المالية الحالية) والتي قدرت العجز في موازنة العام المالي الحالي بـ482 مليار دولار فقط.

المصدر: أسوشيتد برس
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

البرلمان يواصل نقاش نقض الهاشمي
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
مسؤول بفتح: السلطة الفلسطينية عبء
خامنئي يدعو لتعاون خليجي أكبر
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)