ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأربعاء 14/2/1429 هـ - الموافق20/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)

التقريب باعتباره أحد أشكال التحاور بين المذاهب قديما، عمره من عمر قيام المذاهب الإسلامية، حيث كان لكل عصر مذاهبه وبالتالي فإن محاولات التقريب كان لها أطرافها بحسب الزمان والمكان، ومنذ قيام الدولة الحديثة وحتى اليوم أخذت صورة التنوع المذهبي تستقر على مذاهب أساسية تؤكد أنها إحدى قراءات الإسلام، وهي المقصودة بملف التقريب هذا.

وهذا لا ينفي وجود مذاهب أخرى تنتسب للإسلام بشكل عام، ولكنها ليست معنية بموضوع التقارب وغير حريصة على إثبات انتمائها الخاص للإسلام وأنها إحدى القراءات له، ثم إن المسافة التي تفصلها عن المذاهب الأساسية لا تزال كبيرة جدا.

وبهذا، يمكن القول إن الملف التزم في تحديده المذاهب -موضوع التقارب- على الواقع العملي والتاريخي، وعلى أساس أنها تلك التي تتشارك في التفاعل الإيجابي عبر مؤتمرات في العالم الإسلامي، إضافة إلى أن لها وجودا فاعلا على المستوى العربي والإسلامي لا يمكن تجاوزه، وهذه المذاهب هي: السنة، الزيدية، الإباضية، الشيعة الاثني عشرية.

نسخة PDF لطباعة الملف

مع الإشارة إلى تعمد الملف تسليط الضوء على وسائل التقريب عند الزيدية والإباضية دون السنة والاثني عشرية بسبب كثرة ما كتب عن الأخيرين وقلة ما كتب عن الأولين، ولأن هدف الملف ليس الاستقصاء بل إكمال الصورة بالمساهمة في عرض بعض الجوانب التي لم تأخذ حظها من النقاش.

معلومات أساسية وتقارير

التقريب بين المذاهب.. المفهوم والنشأة

التصويت:
هل تعتقد أن دعوات التقريب بين المذاهب الإسلامية واقعية؟

 
 يصعب وضع اليد على مفهوم واضح ومجمع عليه للتقريب بين المذاهب الإسلامية، إلا أن فكرة التقريب كانت موجودة منذ أن ظهرت هذه المذاهب في القرون الهجرية الأولى، والجدل والمجادلة والمناظرة والمناقشة والمحاجة والمباحثة والمراء والمفاوضة مفردات كانت حاضرة في الساحة المذهبية الإسلامية قديما. ومع تجدد التحاور حول الخلافات أصبح التساؤل واردا حول المفهوم المعاصر للتقريب بين المذاهب، وكيف يحدد التقريب بين المذاهب عند دعاته.

                                                                      

---------------------------------------

استطلاع:
ما هي أفضل الوسائل للتقريب بين المذاهب الإسلامية؟

التعريف بالمذاهب الأساسية

 

- أهل السنة مذهب الرواية والرواة  
- الشيعة الاثنا عشرية مذهب أهل العصمة
- الزيدية إمامية بلا عصمة
- الإباضية.. مذهب الرواية والرواة ولكن؟


---------------------------------------

المشتركات الدينية بين المذاهب

 

المشتركات التي تقارب بين المذاهب وأهلها كثيرة، فبعضها يجمع عليه أهل المذاهب الأساسية من السنة والإباضية والزيدية والاثني عشرية الذين يتفقون مثلا على وحدانية الله وألوهيته والإيمان برسله وأن الإسلام خاتم الأديان، في حين أن هناك قضايا أخرى قد تجمع بين البعض منها أكثر من بعضها الآخر، كاجتماع الزيدية مع الشيعة الاثني عشرية في أصل القول بالإمامة، ولكنهم يختلفون معهم حول العصمة، وكاجتماع الإباضية والزيدية مع السنة في الأخذ بالرواية خلافا لما عليه الاثنا عشرية.
                                                                                       

---------------------------------------

الاختلافات والمعوقات الدينية للتقريب بين المذاهب

 

المذاهب الأساسية الإسلامية تلتقي حول عناوين الإسلام الكبرى، ولكنها تختلف فيما بينها حول مسائل أخرى أساسية لبنائها المذهبي وقد تتعاظم في بعض الظروف لتشكل عوائق حائلة أمام التواصل السليم فيما بين أهلها. فكل مذهب له مصدره الخاص في تلقي الروايات الدينية، ولكل منها قراءته الخاصة للتاريخ السياسي للإسلام، وكل منها يرى في مخالفه "فرقة" تحيد عن الإسلام أسسا وبناء.

 

مقالات وتحليلات

التقريب والسياسة والخلافات المذهبية

التقريب والسياسة
دفعت المدرسة الإصلاحية المبكّرة باتجاه الحوار والتقارب المذهبي، وأطلق محمد رشيد رضا أحد أبرز أعمدتها عبارته المشهورة عبر مجلته المنار:
"إن السياسة التي كانت سببا في تفريق المسلمين في التاريخ، ستكون عامل تجميعهم وتوحيدهم في الحاضر". وفي هذه اللحظة التاريخية يشهد العالم العربي والإسلامي صعودا لـ"المسألة الطائفية" مرة أخرى ويشهد عودة لتوظيفها في سياقات اللعبة السياسية سواء داخل دول ومجتمعات عربية وإسلامية أو حتى في سياقات إقليمية وربما عالمية.

---------------------------------------

التعددية المذهبية: التعايش القانوني والتقريب الديني

 
التقريب كوعاء نظري أضحى لا يفي بحاجات ومتطلبات واقع التعددية المذهبية في المجالين العربي والإسلامي. فالتعددية المذهبية حقيقة قائمة في الكثير من الدول والبلدان العربية والإسلامية، ولا يمكن التغافل عن هذه الحقيقة أو متوالياتها ومتطلباتها، ونحن بحاجة إلى نظام اجتماعي وثقافي وسياسي يحمي هذه الحقيقة ويحترم خصوصياتها، ويوفر للجميع على حد سواء الحماية والحرية،
ولهذا فالمقولة التي يمكن طرحها على الصعيد الثقافي والاجتماعي كبديل عن مقولة التقريب هي مقولة التعارف.

---------------------------------------

الزيدية ووسائل التقريب

 

للجمع بين المسلمين دعا الزيدية إلى قصر الخوض في مسائل العقيدة على جُملها التي ورد بها القرآن واتفق عليها المسلمون، كالإيمان بوجود الله ووحدانيته واتصافه بصفات الكمال والإيمان بأن اليوم الآخر آت لاستيفاء حساب الحياة الدنيا والإيمان بالنبوة وأنها وسيلة لتبليغ التعاليم الإلهية، واعتبروا العلم بجُملة تلك المسائل كافيا لصحة الإيمان، بل يرون أن الذي وسع دائرة الجدل وأنتج المذاهب وأفرز الألقاب هو الخوض في التفاصيل والاشتغال بالبحث عن الدقائق التي لا طريق إلى معرفتها ولا يوصل البحث عنها إلى اليقين.

---------------------------------------

الإباضية ووسائل التقريب

 
بعض القواعد والأصول الدينية عند الإباضية تساهم في التقريب بين المذاهب، فإجماع الأمة معتبرٌ عندهم إذا صح طريقه وتوفرت شروطه، ومن مبادئهم المعينة أيضا المرونة والتسامح في معاملة سائر فرق الأمة، وإن بلغ الخلاف بينهما ما بلغ، فكانوا أشد احتياطا من إخراج أحد منهم من الملة بسبب معتقده ما دام مبْنيا على تأوُّل نص شرعي، وإن لم يكن لتأويله أساس من الصحة ولا حظ من الصواب حسب رأيهم.

 

كتب من عرض الجزيرة نت

 مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب

 
الكتاب لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، يقول فيه إنه إذا "كنا مأمورين بالحوار والجدال مع من يخالفوننا في العقيدة من غير المسلمين فأولى وألزم أن نتحاور مع أبناء التيارات الإسلامية المختلفة الذين يجمعنا بهم أصول العقيدة"، ويرى أن التقريب ليس المراد به أن يتنازل كل صاحب مذهب عن مذهبه ليعتنق المذهب الآخر، إنما المطلوب تصفية الأجواء مما يكدرها من أسباب التوتر وسوء الظن وفقدان الثقة.                                                 

---------------------------------------

العلاقة بين السنة والشيعة

 
الكتاب للدكتور محمد سليم العوا وهو في الأصل محاضرة ألقيت في القاهرة في سبتمبر/أيلول 2006، ويتناول فيه مسألة العلاقة بين السنة والشيعة، موجها أصبع اللوم والاتهام في التفريق بين المذهبين إلى السياسة، وأنها كانت السبب في زمن الصحابة والتابعين وأنها اليوم كذلك في زماننا ووقتنا الرديء. ويقر العوا من جهة أخرى بأن الخلاف المذهبي تاريخي وواقعي وعميق وخطير، داعيا الأمة إلى أن ترتفع فوقه بأن تعلو عليه ولا يعلو هو عليها.

---------------------------------------

فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية

 
الكتاب للدكتور محمد عمارة يرى فيه أن التقريب هو "الانطلاق من تمايز المذاهب والحفاظ عليه, مع العدول عن نفي أحد المذاهب للمذاهب الأخرى, فهو إذن تعايش بين المذاهب".  ويدعو عمارة لما يسميه "احتضان المذاهب" أي الاستفادة منها جميعا باعتبارها اجتهادات في إطار علم واحد -علم الفقه- وحضارة واحدة ودين واحد, والاحتضان بهذا هو "ثمرة من ثمرات التقريب".

---------------------------------------

الحوار المذهبي

 
الكتاب من تحرير الباحث محمد المحفوظ وساهم بالكتابة فيه عشرة باحثين من ذوي انتماءات عقدية متباينة: صوفية، وسلفية منفتحة، وشيعية بمذاهبها الثلاثة (إمامية وزيدية وإسماعيلية). ويقرر المحفوظ أن الوقت لم يعد يتحمل تأخر تشكيل مؤسسة وطنية تعمل على إرساء معالم وحقائق حوار المذاهب في السعودية، بهدف تعرف الأطراف على بعضها على بعض وإزالة الهواجس والشبهات الملتبسة وبناء جسور لثقة متبادلة.

 
تعليقات القراء
احمد عزت محفوظ
القاهرة
الموضوع مفيد جدا ولم يترك شيئا الا واتى به ولا ارى التقريب واقعيا فهناك من يقرب وهناك من يبعد
أحمد الأزدي
تطوان المغرب الحبيب
الواقع أننا أمة إسلامية واحدة نجتمع علي كلمة لإله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا نختلف في الجوهر وإنما اختلافنا في الفروع وهذه الفروع تطورت حتي شتتت أمة الإسلام فصارهذايكفر ذاك وذاك يفسق ذاك حتي استشار الحقد بين الأمة الإسلامية التي أمرها الله ورسوله بالتوحيد وسار المسلمون يتقاتلون بينهم لا لشئ وإنما منأجل عقيدة يعتقدها الطرف ألآخر فصرنا أمة تستهزئ بها كل الأمم. وصارت الأمة الإسلامية بعدما كان يحسب لها ألف حساب صرنا أمة مهزومة لا نستطيع الدفاع حتي علي بيوتنا وصار العدو بتربص من كل جانب
أحمد الأزدي
تطوان المغرب الحبيب
يتبع. فاستولي علي خيراتنا وأفسد أخلاقنا وطمس هويتنا فصرنا بين ذلك لا إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء. صرنا مذبذبين . بعدما كنا خير أمة أخرجت للناس . وأنا أتساءل دائما هل نحن هذه الأمة؟. ونحن نحمل المسؤولية للعلماءالذين قصروا في واجباتهم الدينية تجاه أممهم الذين أهملوا هذا الجانب المهم من التقارب وإلا لحسم ألمر في وقته . فكل المذاهب الأربعة لا هذا يسب هذا ولا ذاك ينكر ذاك . بل إن هذا يكمل هذا . فلماذا لا نسير علي نهجهم وننبذ الخلافات المذهبية ونتركها جانبا ونتحد علي الجوهر ونكون أمة إسلامية متماسكة
أحمد الأزدي
تطوان المغرب الحبيب
يتبع.نجتمع علي قوله تعالي وتعاونو علي البر والتقوي ولا تعاونا علي الإثم والعدوان.صدق الله العظيم . وأنا إذ أتقدم بالشكر الجزيل لعلمائنا الأجلاء الذين يحاورون في هذا الاتجاه بالتي هي أحسن وليس بالعنف تنفيذا لقوله تعالي وجادلهم بالتي هي أحسن . وأشكر أيضا قناة الجزيرة التي هي النافذة الوحيدة في العالم العربي والتي نطلع من خلالها علي العالم وشكرا لكم والسلام عليكم وعلي علمائنا الذين أثارواهذا الموضوع الذي يشغل بال المجتمع الإسلامي.ونرجو المزيد.
أحمد الأزدي
تطوان المغرب الحبيب
وننشر التسامح الذي هو من خصالنا الإسلامية ونكون جمعيات تلتقي فيما بينها وتتحاور وتتبادل الزيارات فيما بينها وذلك بإشراف العلماء التي تنتخب لهذه الأمة سواء من هذا الطرف أو ذاك ويجب أن يختار العلماءللقيام بهذه المهمة وسطيين معتدلين لأننا أمة وسطا. وأتمنى أن اسمع في يوم ما أن الأمة الإسلامية قد توحدت واجتمعت كلمتها علي قول لاإلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله.ويومئذ يفرح المومنون بنصر الله.أرجو الله تعالى أن يوفق علماءنا ويوفق الجزيرة التي تعمل جاهدة فيكل الميادين .
hassan
espan
الواقع أننا أمة إسلامية واحدة نجتمع علي كلمة لإله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا نختلف في الجوهر وإنما اختلافنا في الفروع وهذه الفروع تطورت حتي شتتت أمة الإسلام فصارهذايكفر ذاك وذاك يفسق ذاك حتي استشار الحقد بين الأمة الإسلامية التي أمرها الله ورسوله بالتوحيد وسار المسلمون يتقاتلون بينهم لا لشئ وإنما منأجل عقيدة يعتقدها الطرف ألآخر فصرنا أمة تستهزئ بها كل ال
أحمد الأزدي
المغرب الحبيب تطوان
في اعتقادي أن كل شئ ممكن إذا توفرت الإرادة والنية الحسنة وفي رأيي أن نسير تدريجيا في هذا الحوار ورغم أن هذا قد يطول ولكن المهم أن نبدا بالخطوة الأولي . فقد استطاع اليهود أن يهودوا مجموعة من المسيحين وما يسمون اليوم بالبروتيسطانت المتهودين وذلك رغم الكراهية التي بين اليهود والمسيحية . أهؤلاء أحسن منا؟ كلا والف كلا ولكنها الإرادة وطول النفس . وهذا مانحتاج إليه . فما دمنا فقد اتفقنا في الجوهر فلنبدأ من هنا. نترك المعتقدات إلي دورة أخرى . لنبدأ بنبذ التكفير والطائفية والعشائرية وننشر

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)