ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأحد 23/2/1429 هـ - الموافق 2/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:59 (مكة المكرمة)، 18:59 (غرينتش)
الكونغرس الأميركي يقرّ موازنة دفاع تفوق 447 مليار دولار
439 مليار دولار للبنتاغون في موازنة 2007
النواب الأميركي يقر موازنة إضافية للعراق وأفغانستان
عجز قياسي بالموازنة الأميركية يبلغ 521 مليار دولار
بوش يهدد بالفيتو ضد مشروع موازنة أميركية للعراق
طباعة الصفحة إرسال المقال
ثلاثة تريليونات دولار تقديرات متواضعة لتكلفة حرب العراق

البنتاغون قال إن الجرحى 30 ألفا وأغفل 40 ألفا آخرين (الفرنسية-أرشيف)

قال اقتصادي أميركي بارز إن حرب العراق أسهمت في بطء نمو الاقتصاد الأميركي وفي منع انتعاشه.

 

وأضاف جوزيف ستيغليتز أستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا الأميركية والحائز على جائزة نوبل في مقابلة إنه لطالما تم تسويق النظرية التي تدعي أن الحروب تفيد الاقتصاد, مؤكدا أنها لم تعد تنطلي على الاقتصاديين.

 

وقد كلفت الحرب -التي ما زالت مستمرة منذ خمس سنوات، وأشيع أنه سيتم تغطية نفقاتها من عائدات النفط العراقي– الخزينة الأميركية بشكل مباشر 845 مليار دولار.

 

وسيصدر ستيغليتز كتابا بعنوان حرب الثلاثة تريليونات بالمشاركة مع الكاتبة لندا بلمز.

 

ويؤكد الكاتبان أن الكلفة الحقيقية لحرب العراق تصل إلى ثلاثة تريليونات دولار على الأقل في تقديرات متواضعة, وقد تصل إلى تكلفة الحرب العالمية الثانية لتضاهي خمسة تريليونات دولار بعد احتساب التضخم.

 

وتستثني الكلفة المباشرة للحرب الفوائد على القروض التي تم جمعها لتمويل الحرب وكلفة الرعاية الصحية لمتضرري الحرب من الجنود، إضافة إلى استبدال المعدات الحربية وكلفة استخدامها.

 

ولفتت بلمز النظر إلى أن الولايات المتحدة كان بإمكانها استخدام الأموال في أغراض داخلية, مستشهدة بأن الموازنة المخصصة للأبحاث لمرض التوحد عند الأطفال على سبيل المثال, تبلغ 108 ملايين دولار سنويا,  في حين يتم إنفاق المبلغ كل أربع ساعات في العراق. كما أن مبلغ تريليون دولار يستطيع توظيف 15 مليون مدرس في المدارس الحكومية الأميركية لمدة سنة، أو تقديم منح دراسية كاملة لمدة أربع سنوات لـ43 مليون طالب في الجامعات الحكومية.

 

يوم المحاسبة

ويقول ستيغليتز إن الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) أغرق الاقتصاد الأميركي بالسيولة، في حين تجاهل المشرعون حقيقة تعاظم عمليات الإقراض بطريقة غير حكيمة. ويضيف "كنا نعيش على الأموال المقترضة والوقت المقترض وكان يجب أن يأتي يوم للمحاسبة, وها هو اليوم قد أتى".

 

ويشير ستيغليتز إلى أن حرب العراق غيرت كيفية رد فعل الولايات المتحدة على أزمتها الاقتصادية.

 

فقد اتجهت المؤسسات المالية الأميركية إلى صناديق الاستثمار الحكومي في الشرق الأوسط لانتشالها من الأزمة المالية التي تعانيها. والسبب واضح، فقد أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط في حين اضطرت الولايات المتحدة للجوء إلى القروض، حيث لم تعد هناك أموال في الصناديق الأميركية, فمصادر السيولة باتت في صناديق الشرق الأوسط.

 

أما بلمز التي كانت تعمل رئيسة مالية لوزارة الجمارك الأميركية ومساعدة للوزير، فقد أكدت أن الحرب قللت الخيارات أمام خطة الرئيس بوش التي بلغت في مجملها 168 مليار دولار لإعادة إنعاش الاقتصاد.

 

وأوضحت أنه ليس أمام الحكومة الأميركية مجال كبير للمناورة، فهي التي تنفق 16 مليار دولار شهريا على الحربين في العراق وأفغانستان.

 

وأضافت "لقد كان باستطاعة الولايات المتحدة استخدام خطة أضخم لكن لا توجد أموال تكفي لاستيعابها".

 

وأعرب الكاتبان عن دهشتهما إزاء "التكلفة غير المعلنة" والتي توصلا إليها أثناء البحث, في إشارة إلى ما سمياه بتقليل وزارة الدفاع الأميركية لعدد مصابي الحرب.

وقالت بلمز إن العدد الرسمي الذي أعلنته وزارة الدفاع للمصابين في الحرب هو ثلاثون ألفا، وأغفلت أربعين ألفا آخرين من الجنود احتاجوا إلى الرعاية الطبية لمداواتهم من جروح أو أمراض.

للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: رويترز
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
قصف متواصل لحمص واقتحام حماة
روسيا تحذر من محاولات عزل الأسد
خطوات نووية إيرانية وقلق غربي
مشعل تجنب لقاء الأسد قبل مغادرة دمشق
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)