ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
السبت 11/5/1429 هـ - الموافق17/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:03 (مكة المكرمة)، 10:03 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
استطلاع لغالوب: دوافع معاداة المسلمين للغرب سياسية لا دينية

ما يستهجنه المسلمون في الغرب تشويهه سمعة الإسلام والفساد الأخلاقي المستشري فيه (الفرنسية-أرشيف)

أجرت مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي ما اعتبرته أشمل وأوسع دراسة حول موقف المسلمين من الديمقراطية وحقوق المرأة والتشدد والغرب. وجاءت جل النتائج المهمة مناقضة للاعتقادات السائدة بشأن نظرة هذا الجزء من العالم الذي يمثل 20% من سكان المعمورة من القضايا المذكورة.

صحيفة كريستيان ساينس مونيتور التي أوردت الخبر قالت إن عددا هائلا من الأفلام الوثائقية والقصص والكتب حاولت منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 التكهن بأسباب لجوء المسلمين إلى الأعمال الإرهابية وبمواقفهم، ناهيك عن الحديث المستمر عن صدام الحضارات بين المسلمين والغرب.

لكن ما لم يتوفر حتى الآن هو أي مقياس جدير بالثقة يستعرض آراء المسلمين العاديين الذين يمثلون 20% من سكان العالم.

هذا ما دفع مؤسسة غالوب إلى إعداد دراسة طموحة دامت ست سنوات وشملت مقابلة وجها لوجه لمدة ساعة مع سكان مسلمين في نحو 40 بلدا, ما مكنها -حسب الصحيفة- من رصد وجهة نظر المسلمين، رجالا ونساء بدواً وسكان مدن مثقفين وأميين كبارا وصغارا.

وتعتقد غالوب أن العينة التي استهدفتها تمثل 90% من 1.3 مليار مسلم موجودين في العالم، ضمن دراسة هي الأشمل من نوعها على الإطلاق.

وقد تم نشر قراءة أولية لهذا الاستطلاع في كتاب تحت عنوان "من يتحدث باسم الإسلام؟" لصاحبيه أستاذ العلوم الإسلامية بجامعة جورج تاون جون إسبوزيتو والمديرة التنفيذية لمركز غالوب للعلوم الإسلامية بواشنطن داليا مجاهد.

المتشددون أكثر تفاؤلا من المعتدلين
(الفرنسية-أرشيف)

الديمقراطية الإسلامية
ومن بين النتائج الأساسية التي جاءت مخالفة للاعتقاد السائد أن الغالبية العظمى من المسلمين لا ترى أي تناقض بين الإسلام والديمقراطية، وإن كانت تطالب بنموذج ديمقراطي يجعل الشريعة الإسلامية مصدرا له.

كما تعتقد غالبية مهمة من هؤلاء أن الزعماء الدينيين يجب أن لا يلعبوا دورا مباشرا في رسم الدساتير أو كتابة التشريعات أو تحديد السياسات الخارجية.

وتؤيد غالبية كبيرة (94% بمصر و90% بإندونيسيا و92% بإيران و82% بباكستان و88% بتركيا و97% بالإمارات) أن يكون في الدستور الجديد لأي بلد بند يضمن حرية الرأي.

وحتى من يوصفون بالتشدد يؤيد 63% منهم الديمقراطية, لكنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة لن تسمح لشعوب الدول الإسلامية بأن ترسم مستقبلها السياسي الخاص بها دون تدخل مباشر منها.

المتشددون أكثر تفاؤلا
وقالت الصحيفة إن هذه الدراسة جاءت مطابقة لما ظهر في دراسات سابقة من أن غالبية من يلجؤون إلى الأعمال الإرهابية من المسلمين لم يتخرجوا من مدارس دينية وإنما من مدارس خاصة أو عامة أو من جامعات، وأن غالبيتهم من الطبقة المتوسطة ومن الطبقات العمالية, كما أن بعضهم متدين والبعض الآخر ليس كذلك.

وقد أرجع مؤيدو الهجمات الإرهابية دافعهم لذلك إلى أسباب سياسية وليست دينية, فهم يحسون بالإحباط السياسي وبالإهانة والتهديد من طرف الغرب, بينما أرجع معارضوها موقفهم ذلك إلى دوافع دينية.

وحسب هذه الدراسة فإن المتشددين أفضل تعليما من المعتدلين، وثلثاهم يحصلون على دخل يتراوح بين المتوسط وما فوق المتوسط, ويتولى 47% منهم الإشراف على مجموعة من العمال، كما أنهم أكثر تفاؤلا (بنسبة 52%) حول حياتهم المعيشية من المعتدلين (45%).

غالبية المسلمين تؤيد تقلد المرأة لكل المناصبالمؤهلة لها (الفرنسية-أرشيف)
حقوق المرأة
وفيما يخص المرأة ترى غالبية المسلمين أنها يجب أن تحصل على نفس الحقوق التي يحصل عليها الرجل, سواء في التصويت أو الوظائف أو أي عمل تكون مؤهلة له بما في ذلك المواقع القيادية في الدولة.

والدليل على ذلك موافقة غالبية الرجال المسلمين (62% بالسعودية و73% بإيران و81% بإندونيسيا) على تولي المرأة القيام بأي وظيفة هي مؤهلة لها.

النظرة للغرب
الدراسة أكدت أن أكثر شيء يعجب المسلمين في حياة الغربيين هو تقدمهم التقني وتقديرهم العالي للجد في العمل والرقابة الذاتية لديهم، وحكم القانون والتعاون والنظام السياسي العادل الذي يحترم حقوق الإنسان والديمقراطية ومساواة الجنسين.

أما ما يستهجنه المسلمون في حياة الغربيين فيشمل تشويههم سمعة الإسلام والمسلمين واختلاط الجنسين والفساد الأخلاقي.

ويعتب المسلمون على مجتمعاتهم قلة الانسجام والفساد السياسي والاقتصادي والتشدد.

كما يرى غالبية المسلمين حسب استطلاع غالوب أن أول ما يجب على الغرب فعله لتحسين العلاقة مع المسلمين، هو إظهار مزيد من الاحترام لهم ومزيد من التفهم للإسلام كدين والإحجام عن تشويه سمعة ما يمثله.

أما ما يجب على المسلمين أنفسهم فعله لتحسين علاقتهم بالغرب فهو -حسب غالبية المسلمين- احترام التفاؤل الغربي وقيم حرية الرأي والدين والتقليل من التشدد والإرهاب والسيطرة على منابعهما، إضافة إلى "التطور".

المصدر: الصحافة الأميركية
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
وائل جبريل
سوريا - دمشق
يا اخوان مشكلتنا مش في الدين، تاخرنا وضعفنا في عدم وجود ديموقراطيه عندنا ، الدول الديموقراطيه تقدمت وصلت الفضاء ونحن ما زلنا مستهلكين تابعين، ضاعت بلادنا ومستقبلنا في حرب شعواء بين الدكتاوريات الحاليه اصحاب الكراسي وبين المتشددين الطامعين في الحكم واذا وصلوا للحكم قالوا مبايعه وبايعوا دكتاتور اخس من الموجود عندنا الان، من دون انتخابات ولا حقوق ولا نظام ولا دستور براس البندق، هل سوف نتقدم بهذه الطريقه هل سوف نبني بيت من دون مخطط، كل ما بنيناه سوف ينهار تلقائيا ولا اي واحد يدفعه من الاعداء
عبد الرحيم - المغرب
Maroc
دراسة عقيمة ونتائجها المعلنة تفتقد للمصداقية ولا تمثل رأي المسلم الصادق، فللمسلمين نظام سياسي وتشريعي رباني أرقى وأفضل من التشريع الدمقراطي الوضعي الوضيع من صنع البشر، وبالنسبة للرأي الذي يقول أن الزعماء الدينيين يجب أن لا يلعبوا دورا مباشرا في رسم الدساتير أو كتابة التشريعات أو تحديد السياسات الخارجية فهذارأي لا يمكن أن يُنسب للمسلم الصادق وإنما هو رأي العلمانيين، وكذلك بالنسبة لقضية المرأة والحريات وغيرها من الشعارات المدسوسة.
فادي محمد نظمي
Dubai
نتيجة الدراسة منطقية ومعروفة للعرب والمسلمين ولكن ياليت الغرب يأخز بها في الدول العربية الكثير من الأخوة المسيحيين العرب ولا مشكلة معهم ولن في السياسة من سيحب الغرب الزي يؤيد أسرائيل فيما تعمل مهما عملت ويجعلها دائما خارج أي محاسبة ويؤيد حق هجرة أي يهودي لها ويعارض عودة الفلسطينيين لفلسطين الزين طردو منها بحجة أن هزا غير عملي ويصف من يطلق رصاص أو صاروخ بدائي أرهابي ويصف من يقتل الناس بالطائرات والمفعية والصواريخ مدافع عن نفسه
عبد الرحيم - المغرب 2
Maroc 2
أرى أن الدراسة وضعت نتائجها مسبقاوتهدف إلى فصل الفهم للقضايا العالميةعن سياقه الحقيقي وذلك بزعم أن الصراع سياسي وليس ديني، لكنه عكس ذلك فكل أسس الصراعات التي حدثت بين الغرب والمسلمين كانت ومازالت وستبقى دينية عقدية بالدرجة الأولى ومن كلا الطرفين، أما الآراء التي تم التعبير عنها فهي عكس رأي كل مسلم صادق -والكل يعرف ذللك- ومن الواضح أنها استفسرت من الأشخاص ذي التوجه العلماني وماشابهه مما يفقد الدراسة مصداقيتها ويجردها من أدنى قيمة.
Ed Abdel
to mr. amir فهمناااااااااااة فهمناااااااااااة
عذرااستخدم المترجم.وممايؤسف له انك لاتفهم اي شيءكنتم خير امه اخرجت للناسانظر الى الامم السابقة مثل اليابانيه،الصينية، والرومان،الفرس،وحتى الاميركيين.وهي عندما تتمكن تبدأ في تدمير .والقاء نظرة على الامةالعربيةعندمايكون لهاالسلطة وتتمكن لا تنميةاسلحه جديدة ولا حتى تدمير كنيسة واحدةاذا كنت لا تعرف فيجب عليك زيارة اسبانيازيارةالجامعات ومختلف المقاطعات يا رجل أنالاأعرف من أين أبدأ.لديك ميزة يمكنك القراءة والكتابة العربية.قبل ايام التقيت بشخص من انكلتراابيض ولكني أود وأكون نصف ايمانه انت عار علىك
محمد جعفر
egept,cairo
الموضوع هائل جداص وأرجو ان أتعرف على المصدر الرئيسى له بالضبط حتى اتعرف على النتائج كما نشرت فأنا من أشد المهتمين باستطلاعات الرأى العام بحكم عمبى فى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصرى وتمنياتى بالتقدم الدائم محمد جعفر
محمد مجدى جعفر
القاهرة- مصر
الموضوع هائل جدا واتمنى أن ترسلوا لى مصدر الموضوع الرئيسى او الرابط الخاص به فأنا من أشد المهتمين باستطلاعات الرأى العام بحكم عملى بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصرى مع تمنياتى بالتقدم الدائم محمد جعفر
عاطف عماد على
أمريكا
والعكس صحيح-أى ان الغرب يعادى المسلمين من منطلق دينى -فالاصل هو(وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء)[النساء: 89] صدق الله العظيم
الناصراتي
فلسطين
أين القضية الفلسطينية من هذه الدراسة والتي تشكل السبب الأكبر لامتعاض واستياء المسلمين من الغرب وعلى رأسه أمريكا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علي محمد المعمري
الامارات
الصهيونية العالمية الجديدة في الغرب تحصر العرب والمسلمين في مسمى الإرهاب وبصورة مبسطة من له لحية فهوارهابي كامل ومن ليس له لحية فهوخلية نائمة في لحظة يتحول الى ارهابي اذاكيف نغسل عقول المتصهينين الذين يسيرون الامور في الغرب وفي العالم ونحن مرهونون بأيديهم وليس لنا اتخاذ قرارا مستقلا واحدافي مواجهتهم
عبد الغني عبد القادر التونسي
تونس
نمثل ربع العالم، وعلى الخريطة منذ 14قرنا،أشدنا مدائن وأبدعنا علوما،وقدنا المعمورة قرونا،ورغم كل ذلك لازلنا قيد البحث والتفتيش، مرحى،مرحى لقد عرفتمونا الآن فهل ستصل اكتشافات مؤسسة غالوب إلى التلاميذ فى الصفوف الدراسية، وإلى ساسة الإعلام فينصفونا،وإلى السياسيين فيكفوا شرهم عنا!
المفكر معرف الارهاب
من قتل ملايين الهنود الحمر في امريكا واستراليا؟؟من قتل مليون عراقي؟؟من قتل مئات الالاف من المسلمين في الشيشان والبوسنة؟؟من قتل اكثر من 50 مليون انسان في الحربيين العالميتين؟؟من يقتل الفلسطينيين في فلسطين.من قتل 70 الف مسلم في القدس في يوم واحد ايام الحروب الصليبية؟؟ان من فعلوا هذا هم الارهابيون!!بالله عليكم, اين من قتلوا على ايدي المسلمين, هم وان وجدوا, لن يتعدوا الافا معدودة.شكرا للجزيرة.
عربي
كندا
حسني مبارك يعلن أن هذا الاستفتاء كلام فارغ فنحن المسلمون نحب الغرب و أمريكا بالذات بنسبة 100% و معجبون بكل ما هي عليه الحياة الغربية و لا نمانع أبدا أن يستهزئ الغرب بنا بل على العكس نحن نسعد جدا باستهزاء الغرب بنا و باحتلاله لبلادنا و سرقة خيراتنا و قتل أبنائنا و اعتقالهم و تعذيبهم، و يطالب حسني مبارك الغرب بأن لا يتعب نفسه بهذه الاستفتاءات و بالخوف من المسلمين أو من تطرفهم فهو كفيل مع إخوانه الزعماء العرب بالتنكيل بالمواطنين العرب حتى لا يسمع لهم الغرب حس أبدا
وسام جودي
طرطوس - سوريا
لا داعي لامريكا ان تخوض حروب عده مع المسلمين ربما لانهاية لها وتقتل الالاف والملايين من البشر ، فالنصارنيه لا تجيز ذلك ولا الاسلام، فهنالك حل دبلماسي يفهمه حتى العامه، ربما كان باجاد حل سريع لمشكلة الشرق الاوسط او نقل دوله اسرائيل من الشرق الاوسط الى بقعه بعيده، عدم التدخل في الشوون العربيه والاسلاميه، التوقف عن محاولةالسيطره على المواردالاسلاميه، عدم معادات الامه العربيه والاسلاميه في الامم المتحده وعلى الصعيد الدولي، محاوله بناء شراكه اقتصاديه متساويه، والكف عن تشويه صورة العرب والمسلمين.
من حارة كل مين ايده اله
من حارة كل مين ايده اله
نهاية الكيان الصهيوني اقتربت, ليس اليهوديه. المستقل مشرق. كفى لنا حروبا وتهجيرا. لقد حان وقتهم للرحيل
سامر
للاخ امير
اعجبت جدا بالاستطلاع ولكن من المؤلم تعليقات سلبية ومشوهة واقول لامير كلامك غير صحيح مع احترامي اذا كنت درست الدين فنحن عشناه واتخذناه منهج حياة واذا لم يوافق الدين هواك فلا يعني انه ارهاب وشكرا
نامو
تطبيق الشريعة الاسلامية من دون فهما يؤدي الى الارهابلكن الحمد لله هناك مقالات و مقاطع فيديو تشرح ايات الحرب و يوجد قبل هذه الايات ايات اخرى كما يوجد اسباب نزول لهذه الايات و الارهابيون يتجاهلون ذلك فكل اية سمعتها اذهب الى السورة و أفرئها كاملة مع سبب نزولها وشرحها
الحكيم المصرى
مصر
إستطلاع رائع وموضوعى وشامل. شكرا للجميع!
دراسة تستكشف نظرة مسلمي العالم إلى الغرب
الاستطلاعات وسيلة أميركا لتعرف المسلمين مباشرة
عباس يلتقي قيادات فلسطينية في دمشق ويستثني حماس
الإمارات تشطب ديون العراق وتعين سفيرا ببغداد
أزمة العالقين المصريين في العقبة تتجه للحل
مقتل وإصابة عشرات الشرطة بهجوم انتحاري وسط إسلام آباد
مستوطنون يربطون فلسطينيا ويعذبونه أمام الجيش الإسرائيلي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)