ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الاثنين 27/8/1427 هـ - الموافق18/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
نهاية إسرائيل


عبد الوهاب المسيرى

في 17 أغسطس/ آب 2006، أي أثناء الحرب العربية الإسرائيلية السادسة، وبينما كانت الطائرات الإسرائيلية تدك المدن والقرى والبنية التحتية اللبنانية وتُسيل دم المدنيين، نشرت صحيفة معاريف مقالا كتبه الصحافي يونتان شيم بعنوان "أسست تل أبيب في العام 1909 وفي العام 2009 ستصبح أنقاضا".

جاء في المقال "أنه قبل مائة عام أقاموا أولى المدن العبرية، وبعد مائة عام من العزلة قضي أمرها". ما الذي يدعو مثل هذا الكاتب للحديث عن النهاية، نهاية إسرائيل، في وقت بلغت فيه القوة العسكرية الإسرائيلية ذروتها، وتجاوز الدعم الأميركي، السياسي والمالي والعسكري، لها كل الحدود والخطوط الحمراء؟ كيف يمكن تفسير هذا الموقف؟

ابتداء لا بد أن نذكر حقيقة تاهت عن الكثيرين في العالم العربي، وهي أن موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني. فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس.

"
موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني، فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس
"

وبعد إنشاء الدولة وبعد أن حقق المستوطنون الصهاينة "النصر" على الجيوش العربية تصاعد هاجس النهاية.

ففي العام 1954 قال موشيه ديان وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي، في جنازة صديق له قتله الفدائيون الفلسطينيون "علينا أن نكون مستعدين ومسلحين، أن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة".

النهاية، ماثلة دائما في العقول، فالضحايا الذين طردوا من ديارهم تحولوا هم وأبناؤهم إلى فدائيين يقرعون الأبواب يطالبون بالأرض التي سلبت منهم.

ولذا فإن الشاعر الإسرائيلي حاييم جوري يرى أن كل إسرائيلي يُولَد "وفي داخله السكين الذي سيذبحه"، فهذا التراب (أي إسرائيل) لا يرتوي"، فهو يطالب دائما "بالمزيد من المدافن وصناديق دفن الموتى". في الميلاد يوجد الموت وفي البداية توجد النهاية.

وتتناول قصة "في مواجهة الغابة" التي كتبها الروائي الإسرائيلي أبراهام يهوشوا في النصف الأول من الستينيات الحالة النفسية لطالب إسرائيلي عين حارسا لغابة غرسها الصندوق القومي اليهودي في موقع قرية عربية أزالها الصهاينة مع ما أزالوه من قرى ومدن.

ورغم أن هذا الحارس ينشد الوحدة، فإنه يقابل عربيا عجوزا أبكم من أهل القرية يقوم هو وابنته برعاية الغابة، وتنشأ علاقة حب وكره بين العربي والإسرائيلي، فالإسرائيلي يخشى انتقام العربي الذي أصيب بعاهته أثناء عملية التنظيف العرقي التي قام بها الصهاينة عام 1948.

ولكن ورغم هذا يجد نفسه منجذبا إلى العجوز العربي بصورة غير عادية، بل يكتشف أنه يحاول، بلا وعي، مساعدته في إشعال النار في الغابة.

وفي النهاية، عندما ينجح العربي في أن يضرم النار في الغابة، يتخلص الحارس من كل مشاعره المكبوتة، ويشعر براحة غريبة بعد احتراق الغابة، أي بعد نهاية إسرائيل!

وفي اجتماع مغلق في مركز الدراسات السياسة والإستراتيجية في الأهرام أخبرنا الجنرال الفرنسي أندريه بوفر، الذي قاد القوات الفرنسية في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، بواقعة غريبة، كان هو شاهدها الوحيد.

فقد ذهب لزيارة إسحق رابين في منتصف يونيو/ حزيران 1967 أى بعد انتهاء الحرب بعدة أيام، وبينما كانا يحلقان في سماء سيناء والقوات الإسرائيلية المنتصرة في طريق عودتها إلى إسرائيل بعد أن أنجزت مهمتها، قام الجنرال بوفر بتهنئة رابين على نصره العسكري، ففوجئ به يقول "ولكن ماذا سيتبقى من كل هذا؟" “what will remain of it?” all. في الذروة أدرك الجنرال المنتصر حتمية الهوة والنهاية.

إن موضوع النهاية لا يحب أحد في إسرائيل مناقشته، ولكنه مع هذا يُطل برأسه في الأزمات، فأثناء انتفاضة 1987، حين بدأ الإجماع الصهيوني بخصوص الاستيطان يتساقط، حذر إسرائيل هاريل المتحدث باسم المستوطنين من أنه إذا حدث أى شكل من أشكال الانسحاب والتنازل (أى الانسحاب من طرف واحد). فإن هذا لن يتوقف عند الخط الأخضر (حدود 1948)، إذ سيكون هناك انسحاب روحى يمكن أن يهدد وجود الدولة ذاتها (الجيروزاليم بوست 30 يناير/ كانون الثاني 1988).

وأخبر رئيس مجلس السامرة الإقليمي شارون (في مشادة كلامية معه) "إن هذا الطريق الدبلوماسي هو نهاية المستوطنات، إنه نهاية إسرائيل" (هآرتس17 يناير/ كانون الثاني 2002). ويردد المستوطنون أن الانسحاب من نابلس يعنى الانسحاب من تل أبيب.

"
مع انتفاضة الأقصى تحدثت الصحف الإسرائيلية عدة مرات عن موضوع نهاية إسرائيل، فقد نشرت جريدة يديعوت أحرونوت مقالا بعنوان "يشترون شققا في الخارج تحسبا لليوم الأسود"، اليوم الذي لا يحب الإسرائيليون أن يفكروا فيه، أي نهاية إسرائيل!
"
ومع انتفاضة الأقصى تحدثت الصحف الإسرائيلية عدة مرات عن موضوع نهاية إسرائيل، فقد نشرت جريدة يديعوت أحرونوت (27 يناير/ كانون الثاني 2002) مقالا بعنوان "يشترون شققا في الخارج تحسبا لليوم الأسود"، اليوم الذي لا يحب الإسرائيليون أن يفكروا فيه، أي نهاية إسرائيل!.

والموضوع نفسه يظهر في مقال ياعيل باز ميلماد (معاريف 27 ديسمبر/ كانون الأول 2001) الذي يبدأ بالعبارة التالية "أحاول دائما أن أبعد عنى هذه الفكرة المزعجة، ولكنها تطل في كل مرة وتظهر من جديد، هل يمكن أن تكون نهاية الدولة كنهاية الحركة الكيبوتسية؟ ثمة أوجه شبه كثيرة بين المجريات التي مرت على الكيبوتسات قبل أن تحتضر أو تموت، وما يجرى في الآونة الأخيرة مع الدولة".

وقد لخص جدعون عيست الموقف في عبارة درامية "ثمة ما يمكن البكاء عليه: إسرائيل" (يديعوت أحرونوت 29 يناير/ كانون الثاني 2002) .

بل إن مجلة نيوزويك (2 أبريل/ نيسان 2002) صدرت وقد حمل غلافها صورة نجمة إسرائيل، وفي داخلها السؤال التالي "مستقبل إسرائيل: كيف سيتسنى لها البقاء؟". وقد زادت المجلة الأمور إيضاحا حين قالت: "هل ستبقى الدولة اليهودية على قيد الحياة؟ وبأي ثمن؟ وبأية هوية؟".

ولكن ما يهمنا في هذا السياق ما قاله الكاتب الإسرائيلي عاموس إيلون: الذي أكد أنه في حالة يأس لأنه يخشى أن يكون الأمر قد فات". ثم أضاف "لقد قلت لكم مجرد نصف ما أخشاه" (النصف الثانى أن الوقت قد فات بالفعل).

ويتكرر الحديث عن نهاية إسرائيل في مقال إيتان هابر بعنوان "ليلة سعيدة أيها اليأس.. والكآبة تكتنف إسرائيل" (يديعوت أحرونوت 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001). يشير الكاتب إلى أن الجيش الأميركي كان مسلحا بأحدث المعدات العسكرية، ومع هذا يتذكر الجميع صورة المروحيات الأميركية تحوم فوق مقر السفارة في سايجون، محاولة إنقاذ الأميركيين وعملائهم المحليين في ظل حالة من الهلع والخوف حتى الموت. إن الطائرة المروحية هي رمز الهزيمة والاستسلام والهروب الجبان في الوقت المناسب.

ثم يستمر الكاتب نفسه في تفصيل الموقف "إن جيش الحفاة في فيتنام الشمالية قد هزم المسلحين بأحدث الوسائل القتالية. ويكمن السر في أن الروح هي التي دفعت المقاتلين وقادتهم إلى الانتصار. الروح تعنى المعنويات والتصميم والوعي بعدالة النهج والإحساس بعدم وجود خيار آخر. وهو ما تفتقده إسرائيل التي يكتنفها اليأس".

أما أبراهام بورج فيقول في مقال له (يديعوت أحرونوت، 29 أغسطس/ آب 2003) إن "نهاية المشروع الصهيوني على عتبات أبوابنا. وهناك فرصة حقيقية لأن يكون جيلنا آخر جيل صهيوني".

قد تظل هناك دولة يهودية، ولكنها ستكون شيئا مختلفا، غريبة وقبيحة.. فدولة تفتقد للعدالة لا يمكن أن يكتب لها البقاء.. إن بنية الصهيونية التحتية آخذة في التداعي.. تماما مثل دار مناسبات رخيصة في القدس، حيث يستمر بعض المجانين في الرقص في الطابق العلوي بينما تتهاوى الأعمدة في الطابق الأرضي".

"
المشروع الصهيوني هو نفسه المشروع الفرنجي بعد أن تمت علمنته، وبعد أن تم إحلال المادة البشرية اليهودية التي تم تحديثها وتطبيعها وتغريبها وعلمنتها محل المادة البشرية المسيحية
"
ثم، أطل الموضوع برأسه مجددا في مقال ليرون لندن (يديعوت أحرونوت 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2003) بعنوان "عقارب الساعة تقترب من الصفر لدولة إسرائيل"، وجاء فيه "في مؤتمر المناعة الاجتماعية الذي عقد هذا الأسبوع، علم أن معدلا كبيرا جدا من الإسرائيليين يشكون فيما إذا كانت الدولة ستبقى بعد 30 سنة.
وهذه المعطيات المقلقة تدل على أن عقارب الساعة تقترب من الساعة 12، (أي لحظة النهاية)، وهذا هو السبب في كثرة الخطط السياسية التي تولد خارج الرحم العاقر للسلطة".

وحينما أصدرت محكمة العدل الدولية حكمها بخصوص الجدار العازل وعدم شرعيته بدأ الحديث على الفور عن أن هذه هى بداية النهاية.

والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هاجس النهاية الذي يطارد الإسرائيليين؟ سنجد أن الأسباب كثيرة، ولكن أهمها إدراك المستوطنين الصهاينة أن ثمة قانونا يسري على كل الجيوب الاستيطانية، وهو أن الجيوب التي أبادت السكان الأصليين (مثل أميركا الشمالية وأستراليا) كتب لها البقاء، أما تلك التي أخفقت في إبادة السكان الأصليين (مثل ممالك الفرنجة التي يقال لها الصليبية والجزائر وجنوب أفريقيا) فكان مصيرها الزوال.

ويدرك المستوطنون الصهاينة جيدا أن جيبهم الاستيطاني ينتمي لهذا النمط الثاني وأنه لا يشكل أي استثناء لهذا القانون، إن الصهاينة يدركون أنهم يعيشون في نفس الأرض التي أقيمت فيها ممالك الفرنجة وتحيط بهم خرائب قلاع الفرنجة، التي تذكرهم بهذه التجربة الاستيطانية التي أخفقت وزالت.

ومما يعمق من هاجس النهاية أن الوجدان الغربي والصهيوني يوحد من البداية بين المشروع الصليبي والمشروع الصهيوني ويقرن بينهما، فلويد جورج رئيس الوزارة البريطانية التي أصدرت وعد بلفور، صرح بأن الجنرال اللنبي الذي قاد القوات الإنجليزية التي احتلت فلسطين شن وربح آخر الحملات الصليبية وأعظمها انتصارا.

ويمكننا أن نقول إن المشروع الصهيوني هو نفسه المشروع الفرنجي بعد أن تمت علمنته، وبعد أن تم إحلال المادة البشرية اليهودية التي تم تحديثها وتطبيعها وتغريبها وعلمنتها محل المادة البشرية المسيحية.

لكل هذا يدرس العلماء الإسرائيليون المقومات البشرية والاقتصادية والعسكرية للكيان الفرنجي، والعلاقة بين هذا الكيان والوطن الأصلي المساند له. وقد وجه كثير من الباحثين الصهاينة اهتمامهم لدراسة مشكلات الاستيطان والهجرة التي واجهها الكيان الفرنجى ومحاولة فهم عوامل الإخفاق والفشل التي أودت به.

ولكن الاهتمام لا يقتصر على الدوائر الأكاديمية، فنجد أن شخصيات سياسية عامة مثل إسحق رابين وموشيه ديان يهتمون بمشاكل الاستيطان والهجرة. ففي سبتمبر/ أيلول 1970 عقد إسحق رابين مقارنة بين ممالك الفرنجة والدولة الصهيونية حيث توصل إلى أن الخطر الأساسي الذي يهدد إسرائيل هو تجميد الهجرة، وأن هذا هو الذي سيؤدي إلى اضمحلال الدولة بسبب عدم سريان دم جديد فيها.

ويورى أفنيرى، الكاتب الصحفي الإسرائيلي، وعضو الكنيست السابق، كان من المستوطنين الصهاينة الذين أدركوا منذ البداية استحالة تحقيق المشروع أو الحلم الصهيوني.

ولذا كان ينشر منذ الخمسينيات مجلة هاعولام هزه (هذا العالم) التي تخصصت في توجيه النقد للسياسات الصهيونية. وكان أفنيرى يحذر الصهاينة من مصير ممالك الفرنجة التي لم يبق منها سوى بعض الخرائب.

وقد صدر له كتاب بعنوان إسرائيل بدون صهيونية ( 1968) عقد فيه مقارنة مستفيضة بين ممالك الفرنجة والدولة الصهيونية، فإسرائيل مثل ممالك الفرنجة محاصرة عسكريا لأنها تجاهلت الوجود الفلسطيني ورفضت الاعتراف بأن أرض الميعاد يقطنها العرب منذ مئات السنين.

ثم عاد أفنيري إلى الموضوع عام 1983، بعد الغزو الصهيوني للبنان، في مقال نشر في هاعولام هزه بعنوان "ماذا ستكون النهاية"، فأشار إلى أن ممالك الفرنجة احتلت رقعة من الأرض أوسع من تلك التي احتلتها الدولة الصهيونية، وأن الفرنجة كانوا قادرين على كل شيء إلا العيش في سلام، لأن الحلول الوسط والتعايش السلمي كانا غريبين على التكوين الأساسي للحركة.

وحينما كان جيل جديد يطالب بالسلام كانت مجهوداتهم تضيع سدى مع قدوم تيارات جديدة من المستوطنين، ما يعني أن ممالك الفرنجة لم تفقد قط طابعها الاستيطاني.

"
اكتشف الصهاينة حدود القوة ووصلوا إلى مشارف النهاية، وكما قال المثقف الإسرائيلي شلومو رايخ، إن إسرائيل تركض من نصر إلى نصر حتى تصل إلى نهايتها المحتومة
"
كما أن المؤسسة العسكرية الاقتصادية للفرنجة قامت بدور فعال في القضاء على محاولات السلام، فاستمر التوسع الفرنجي على مدى جيل أو جيلين. ثم بدأ الإرهاق يحل بهم، وزاد التوتر بين المسيحيين الفرنجة من جهة وأبناء الطوائف المسيحية الشرقية من جهة أخرى، ما أضعف مجتمع الفرنجة الاستيطاني، كما ضعف الدعم المالي والسكاني من الغرب.

وفي الوقت نفسه بدأ بعث إسلامي جديد، وبدأت الحركة للإجهاز على ممالك الفرنجة، فأوجد المسلمون طرقا تجارية بديلة عن تلك التي استولى عليها الفرنجة. وبعد موت الأجيال الأولى من أعضاء النخبة في الممالك، حل محلهم ورثة ضعفاء في وقت ظهرت فيه سلسلة من القادة المسلمين العظماء ابتداء من صلاح الدين ذي الشخصية الأسطورية حتى الظاهر بيبرس. وظل ميزان القوى يميل لغير صالح الفرنجة، ولذا لم يكن هناك ما يوقف هزيمتهم ونهايتهم ونهاية الممالك الصليبية!

لكل هذا عاد هاجس النهاية مرة أخرى بعد الحرب السادسة وبعد الصمود اللبناني العظيم في وجه الهمجية الإسرائيلية، وبعد إبداع المقاومة اللبنانية.

فقد اكتشف الصهاينة حدود القوة ووصلوا إلى مشارف النهاية، وكما قال المثقف الإسرائيلي شلومو رايخ "إن إسرائيل تركض من نصر إلى نصر حتى تصل إلى نهايتها المحتومة".

فالانتصارات العسكرية لم تحقق شيئا، لأن المقاومة مستمرة ما يؤدى إلى ما سماه المؤرخ الإسرائيلي يعقوب تالمون (نقلا عن هيغل) "عقم الانتصار". والله أعلم
ــــــــــــ
كاتب مصري

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
ربيع السلام
عتب صغير على الكاتب
أخي عبد الوهاب مقالتك رائعة ورافعة للمعنويات ولكن لي عتب صغير عليك لانك قلت بان صلاح الدين ذي شخصية اسطورية وكل المسلمين يعلمون بانه ليس باسطورة ولا ذي شخصية اسطورية حتى ابطال حزب الله يعرفون هذا رغم ان اغلب الناس ومن بينهم انا لم يسمعوا ببيبرس التتري الاصل الا بالمسلسل السوري والذي قام بدور البطولة الممثل عابد فهد علماً بأنني تمنيت لو ان امتي الان كلها كهذا الظاهر بيبرس الذي شاهدته في المسلسل وشكراً للمقال الرائع
yassine
ouarzazte morocco
نهاية اسرائيل مرهونة بنهاية امريكا حيث قال بريجنسكي عن هده الاخيرة ان نهايتها بدات
ازحيمان
ايلات,فلسطين المحتلة
اعزائي القراء انا فلسطيني اعيش في مدينة ايلات ذات الاغلبة اليهودية واني اطقن اللغة العبرية مثل العربية مما يجعلني اطقمس شخصية اليهودي بسهولة مما يجعل يجعل كل يهدي يحدثني يحدثني بصراحة انهم يا اعزائي القراء مقطنعون ان هنالك نهاية لدولتهم , وان بعض المتدينين اليهود يزعمون ان في عام 2020 سوف تنقلب كل الدول المجاورة عليهم وتتدهور بهم الامور وفي الحظة الاخيرة تتدخل الصين وتنقذ كيانهم .
زكريا احمد محمد عباس
المملكة العربية السعودية مكة المكرمة
انا ارى ان نهاية اسرائيل ستكون في اخر الزمن اي عند قيام الساعة وذلك بنص القرءان الكريم اذ يقول الله تعالى فية ( وقلنا من بعدها لبني اسرائيل اسكنوا الارض حتى اذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا) وهذا يدل على انهم سيتشتتون في الارض حتى اذا جاء وعد الاخرة القيامه سيتجمعون في بيت المقدس ومن ثم تقوم القيامة وهذا ما نحن فيه اي ان القيامة اوشكت على القيام
عبد العزيز سرار
القصيبة المغرب
إنها بداية النهاية والحمد لله. ولإنجاز هذه النهاية الحتمية بإذن الله عز وجل لابد من إعداد العدة وحسن التخطيط والتحلي بالصبر ونشر ثقافة الإستشهاد والمقاومة الحقة والمشروعة ودعمها دعما كاملا ومتكاملا كل ذلك على أساس إخلاص النية لله سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته.
محمد
المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب هذا قرن الخلافة الثانية انشاء الله تعالى ينصر الله تعالى جنده ويهزم الكفر والكافرين وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض والحمد لله رب العالمين
tarek farahat
suze-egypt
هذا كله شىء جميل ولكن هل يعتقد كل فرد منا باننا بحالتنا هذه وحكامنا هؤلاء نستطيع ان نفعل اى شىء كى نربى فى اولادنا واخوتنا هذه المشاعر الفطرية ضد الاسرائلين كما يزرعون هم ومن فى كل اوروبا المشاعر العدائية ضد الاسلام والمسلمين ؟اتمنى الرد
أبو سعد
السعدوية
أرجو أن يبعث هذا الكلام الموجود في المقال التفائل وأن يدفعنا إلى الاستعداد التام للمواجهة ليس مع اليهود فقط وإنما مع كل القوى التي تحارب الإسلام ، وأن تعلم ّهذه القوة أن للإسلام مدافعين عنه أما بالنسبة للكلام عن نهاية إسرائيل فإنه حتماً سيكون لأن ما بني على باطل فهو باطل ووجود اليهود في فلسطين باطل من البداية لولا ضعفنا كشعوب وحكام وبعدنا عن الشريعة والطريق السليم لما وصلنا إلى هذا المنحدر
ابو اسعد
الدمام
ان وعد الله حق اللهم ارنا في اسرائيل يوما اسودا كيوم هامان وفرعون وقارون والنصر قادم لا محالة
رمزى
فرنسا
لقد عجبنى هذا المقال كثيراواتمنى ان ارى بعينى نهاية هذا الكيان الصهيونى وان اشارك فية ولكن حالنا اليوم لا ينم عن ذلك .جزا الله كاتب المقال خيرا
محمود
روسيا
اخي الكريم انا فلسطيني ولدت في المهجر ولي علاقة مع يهود وثق بكلامي هم يعريفون نهايتهم اكثر منا ولكن عندنا جيل الهزيمة يعمل من من الدبابة فيل ولكن سيكون نهايته على ايدينا ان شاء الله ونحن نعمل في اليل والنهار ليكون هدا عن قريب عم كل الاحترام لكم
محمودبيوض
مصر
اؤيد.اى راىء يقول بزوال اسرائيل ولكن لا اؤمن بزوالها على يد اى حكومه عربيه بل الشعوب فقد تستطيع ذلك ومثال على ذلك انتصار المقاومه على يد المجاهدين واقول للسيد نصر الله ..الوجه وجه الحسن والنصر نصر الله.واقول للشعوب العربية .قولا على سبيل التهتكمن الحاله التى نعيشها ..حين قال المسمار للخشب امتى هتلين يا لوح.؟؟ قال .الوح انا بلين للعدل يا متنى يا مصدى ...ويارب اعدل حالنا ..وقدرنا على اليهود
الدالي
لا محال
اي قاري للتاريخ...... لا بد ان يعرف من اين جاء المسطوطنين يعلم علم اليقين بانهم سوف يعودوا..... ارجوا ان يكون قريبا.
العـــــد وان
الاردن
اننا لانستطيع تحديد نهاية اسرائيل اذا كنا مسلمين لإنه هذا من علم الغيب ولكن نستطيع ان نقول بأنها اقتربت نهايتها اقتربت في في في فــي حالة إننا إتبعنا (( القرآن والسنه)) معـاً ,,,,....ً
أبو سعد
الرياض
إن هذا المقال يبعث على التفاؤل وعلينا ألا نركن إلى هذا الكلام وإنما نأخذه مأخذ الجد وأن نستعد لليوم الذي ستزول فيه دولة الإجرام علي أيدينا وعلينا أن نستعد بكل ما نستطيع من قوة أيضاً علينا أن نستقيم على شرع الله لأنه هو الطريق الوحيد الموصل إلى النصر علي الأعداء من يهود وصليبيين وأن نوحد صفوفنا وألا نهتم بسفاسف الأمور التي أضاعتنا
سالم طحان
أميركا
يا أستاذي لم تأتي بجديد. فما تقوله موجود في القرآن بسورة الأسراء حيث توعد الله اليهود بالتدمير كلما بغو في الأرض. ( ...) كما أنه وارد في الحديث الشريف (يقاتلكم يهود فتسلطون عليهم إلى آخر الحديث) و أظن أن اليهود يعرفون هذا و لكن من عادتهم أن يلبسو الحق بالباطل و هم يعلمون. أم بالنسبه ل 2009 فلا أدري فحال المسلمين بأنهم ليسو من تعاليم الأسلام بشيء
د. موسى الزبيدي
samadubait t.v dubai U.A.E
لقد أعجبني هذا المقال كثيرا وإن له ما يؤيده من الشريعة الإسلامية . وسورة الإسراء أو سورة بني إسرائيل كما الاسم الثاني تتحدث عن نهايتين لبني إسرائيل في الأرض المقدسة وقد ألفت كتب تتحدث عن نهاية دولة بني إسرائيل بما يتفق وتفسير ملائم لهذه الآيات حيث عند نزول القرآن كان اليهود مجموعة من القبائل تسكن الجزيرة العربية بينما تتحدث الآيات عن وجود بني إسرائيل وظلمهم في الأرض المباركة وهناك كتاب للشيخ بسام جرار يحدد نهاية محتملة لبني إسرائيل على أنها عام 2022 موفي الأثر ما يؤيد ذلك
عربي مسلم
الدولة المسخ
دولة مغتصبة قامة على أشلاء ودماء أهلها الاصليين لا يمكن أن تبقى ويجب أن تزول . والقران الكريم خير دليل على ذلك ، كما ذكر في سورة الاسراء . وباذن الله سوف تكون نهاية دولة الكيان الصهيوني قريبة ، بأيدي أبناء محمد المتوضئة .
متعب العتيبي
شاهد
وشهد شاهد من أهلها.
أبو عبدالله
فلسطين
قال رسول الله (ص) لن تقوم القيامة حتى تقاتلون اليهود انتم شرقيه وهم غربيه . في تحليل لسورة الاسراء توصل الشهيد البطل د. الرنتيسي (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ) أن نهاية اسرائيل في الفين وثلاث عشر للميلاد. في أحد خطابات السيد نصرالله قال اسرائيل سقطت . منذ عشرات السنين ونحن نسمع ان قوة تأتي من المشرق أصحاب عمائم سود يحررون فلسطين بشائر لبنان والانتفاضة من سنوات وسقوط مقولة هذا الجيل يموت ويأتي جيل لا يعلم . عوامل عدة تؤكد ان نهاية اسرائيل على الأبواب.يهود هذه أرض مقدسة وانتم انجاس لا تستوي
ابو عصام
الحق منتصر في النهاية
مابني على باطل فهوباطل
محمد سعد
النهاية الحتمية
إن الفطرة التي خلق الناس عليها تقتضي أن من أغتصب شئ يظل في قلق وخوف حتى يسترد منه لذا نهاية إسرائيل ضرورة حتمية وشرعية
حسن فتوني
بيروت- لبنان
ان لهذا الأمر مقاربتين مختلفتين وان توحّدتا في النتيجة المحتومة فمن الناحية الدنية و العقائدية من المعروف في الكتب السماوية كلها ان بن اسرائيل سيحكمون مرتين . المرة الأولى عرفناها وقد دامت سبعين سنة و ألأخرى نحن نعيشها ويحكى ان عجوزا يهودية عراقية قد بكت عام 48 و قالت سبعون عاما و ننتهي مذّلولين ومن الناحية النفسية فأن الساسة اليهود يدركون هذا الأمر ويحاولون القضاء على كل من باعتقادهم يهدد وجودهم , لذلك تراهم يركزون على قتل الأطفال و الشباب كما فعلوا عند ولادة السيد المسيح (ع)
محمد
سوريا - دير الزور
أرى بأن إسرائيل لم تكن عاجزةعن تدمير لبنان عن بكرة أبيه وأن لاتبقي حجراً مع حجر بما لديها من ترسانة أسلحة عسكرية ضخمة ولكن إسرائيل كانت تخشى من تدمير مدنها ونشر الرعب والهلع بين نفوس شعبها الجبان أصلاً ثم أن الوضع السياسي المتوتر والمهزوز الدي يسيطر حالياً على الكيان الصهيوني البغيض ومانتج عنه من قرارات خاطئة وغير سليمة بشن الحرب بدلاً من التفاوض إضافة لبسالة المقاومين الإسلاميين ( سنة وشيعة ) حيث أن حزب الله يضم متطوعين من كل المداهب وليس فقط الشيعة كل دلك دفع اسرائيل لوقف الحرب مبدئيا
ميدو
ها ها ها
شو يعني ، هل يعني أن نجلس وننتظر الاسرائيليون ليدمروا نفسهم بنفسهم،بدون يقظة عربية اسلامية لن يكون نهاية لاسرائيل،و الذي آراه أن العرب و المسلمين نائمين نومة آهل الكهف ، تقرع الطبول من حولهم ولا يسمعون منها شئ، آهل الخليج يكدسون الأموال كالرمال ولا يهمهم الا المال و السكس، وباقي العرب يموت جوعاً تحت ظلم