ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 6/4/1429 هـ - الموافق13/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:05 (مكة المكرمة)، 8:05 (غرينتش)
الدول النامية تطالب النقد الدولي بتحسين مراقبته للدول الغنية
صندوق النقد: التضخم يهدد اقتصادات الشرق الأوسط
945 مليار دولار خسائر المؤسسات المالية العالمية
البنك الدولي: غلاء الغذاء قد يدفع 100 مليون للفقر
الفاو: صناديق الاستثمار وراء أزمة الغذاء العالمية
غلاء الغذاء عالميآ
البيت الابيض في خطة جديد سعيا لانقاذ سوق الرهن العقاري
طباعة الصفحة إرسال المقال
اعتبر الأزمة المالية عالمية وتتطلب إجراءات حازمة
النقد الدولي يحذر من حروب محتملة بسبب أسعار الغذاء
ستراوس كان (يمين) فال إن مئات الآلاف من الأشخاص سوف يعانون من المجاعة (الفرنسية)
 
حذر صندوق النقد الدولي من أن ارتفاع أسعار الغذاء يمكن أن يقود إلى نتائج مفزعة في العالم من بينها مخاطر اندلاع الحرب، داعيا إلى ضرورة مراقبة نسبة التضخم باستمرار.
 
وقال مدير الصندوق دومينيك ستراوس كان أثناء اجتماعات الربيع لصندوق النقد السبت إن مئات الآلاف من الأشخاص سوف يعانون من المجاعة بسبب أزمة الغذاء، محذرا من النتائج السلبية لذلك على الوضع الاقتصادي العالمي. 
 
وأضاف أن التنمية التي تحققت خلال ما بين خمس إلى عشر سنوات يمكن أن تتعرض للتدمير التام محذرا من أن الاضطرابات الاجتماعية يمكن أن تقود إلى الحرب. وشهدت أسعار الحبوب مثل الذرة والقمح والأرز وغيرها من المواد الأساسية ارتفاعات كبيرة في الآونة الأخيرة.
 
في الوقت نفسه أعلنت اللجنة النقدية والمالية في صندوق النقد الدولي أن الأزمة المالية الحالية هي ذات طابع عالمي، ولكنها لم تشر إلى مسؤولية الولايات المتحدة في هذا المجال.
 
"
"
وأكدت اللجنة أن التحديات التي يجب أن يواجهها الصندوق هي ذات طابع عالمي وتتطلب أعمالا حازمة وتعاونا وثيقا بين الأعضاء لمواجهة هذه الأزمة.
 
وأشارت اللجنة إلى أن عدم الاستقرار المالي العالمي تفاقم منذ اجتماعها الأخير، في الخريف الماضي. وجاء عدم الاستقرار بعد اندلاع أزمة القروض العقارية العالية المخاطر في الولايات المتحدة، والتي تسببت في وقوع أزمات حادة بأسواق المال العالمية كان آخرها في شهر يناير/كانون الثاني 2008.
 
وجاء في البيان الختامي للجنة أن النمو الاقتصادي العالمي تباطأ وأن آفاق النمو في 2008 و2009 تراجعت، وأن العوامل الرئيسية للمخاطر تتعلق بالتطورات في الأسواق المالية.
 
ولم يتضمن البيان الختامي أي إشارة إلى ما يعرف بـ"خط الدفاع الثالث" الذي غالبا ما تحدث عنه ستراوس كان، وهو استعمال الأموال العامة لمساعدة المصارف.
 
إقرار الإصلاحات
"
 اللجنة النقدية والمالية في صندوق انقد الدولي أقرت الإصلاحات التي رفعها ستراوس كان بشأن إصلاح الحصص والأصوات

"
كما أقرت اللجنة النقدية والمالية في الصندوق الإصلاحات التي رفعها ستراوس كان بشأن إصلاح الحصص والأصوات.
 
وأشادت اللجنة بالاتفاق الذي توصل إليه مجلس إدارة الصندوق بشأن إصلاح الحصص والأصوات معتبرة أنها مساهمة مهمة من أجل تحسين صدقية وشرعية الصندوق.
 
وأشارت اللجنة مع ذلك إلى أنه لا يزال هناك عمل يجب القيام به من أجل تطبيق المنهجية التي أعدها ستراوس كان لمراجعة الحصص المطبقة بشكل منتظم كل خمس سنوات.
 
وأعربت اللجنة عن موافقتها على الإطار الجديد لميزانية صندوق النقد الدولي التي ستترجم بتقليص واضح لمصاريفه بمعدل 13.5% خلال ثلاث سنوات.
 
ولكن اللجنة طلبت أيضا من إدارة الصندوق مواصلة العمل بشأن الطريقة التي تنوي فيها استثمار الموارد التي ستحصل عليها من خلال بيع قسم من احتياطي الذهب.
 
من بين النقاط العالقة التي تحدثت عنها اللجنة هناك خصوصا ضرورة دفع أرباح للمساهمين. وأعربت اللجنة عن أملها في أن تتم تسوية جميع هذه النقاط قبل الجمعية العامة للصندوق في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
من جهتها عبرت الدول الأفريقية عن قلقها من احتمال أن تؤدي إعادة هيكلة صندوق النقد الدولي الرامية إلى إخراج المؤسسة من العجز، إلى خفض التقديمات التي تحصل عليها من المؤسسة المالية المتعددة الأطراف.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

فصائل تنفي اتفاق وقف الصواريخ
الحوثيون يتصدون لهجوم سعودي
محادثات لمبارك وبيريز بالقاهرة
أكبر مناورات إيرانية للدفاع الجوي
قتلى بمعارك في وزيرستان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)