ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
السبت 4/5/1429 هـ - الموافق10/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:54 (مكة المكرمة)، 14:54 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
أعراس المغاربة قسمة بين المادحين والمطربين و"النكافة"

العرس المغربي يتحمله الأب أو الأم دون مشاركة الآخرين (الجزيرة نت)

الحسن سرات-الرباط

طرأت على الحياة الاجتماعية للمغاربة تطورات عدة وتحولات كثيرة زاحمت فيها قيم الحياة العصرية الحديثة قيم الحياة التقليدية الأصيلة. وتعتبر الأعراس أحد المجالات التي بدا فيها التغير واضحا جدا والتزاحم بيّنا.

فقد انتقل العرس المغربي من البساطة إلى التكلف، ومن التأني والتعاون إلى السرعة والفردانية، حسب ما أوضحته للجزيرة نت منية رمسيس مديرة مؤسسة باسمها لتنظيم الأعراس والحفلات.

كما أكدت ذلك دراسة مغربية حديثة عن القيم الدينية لدى المغاربة كتبت بالفرنسية وشارك فيها باحثون اجتماعيون ومختصون في الظاهرة الدينية.

أحد محلات تنظيم الأعراس والحفلات (الجزيرة نت)

المادحون والمطربون
حسب بحث جديد وطويل حول "القيم والسلوكيات الدينية بالمغرب" شارك فيه عالم الاجتماع محمد العيادي والمختص في الدراسات الإسلامية محمد الطوزي والمختص في علم الإنسان حسن رشيق، فإن 26.1% من الأسر المغربية يحيون أعراسهم بفرق دينية يطلق عليها المغاربة "الطلبة" وهم فقهاء المساجد وحفاظ القرآن الكريم والأمداح النبوية، بينما تلجأ 10.7% من الأسر إلى الفرق الفنية العصرية.

أما الأغلبية الباقية وهي 59.9% فيقتسمون الحفل بإرضاء الرغبات كلها، فيجعلون للطلبة الليلة الأولى وللفرق الفنية الليلة الثانية، أو يعكسون الأمر.

ولم يحسم الباحثون الثلاثة ما إذا كان تفضيل المغاربة للفقهاء والمادحين بسبب انخفاض التكلفة مقارنة مع المجموعات الفنية العصرية.

ويؤيد هذا الرأي عضو فرقة "الأمل" للأمداح والأناشيد بشير الماجدي، فيعتبر أن الفقهاء أرخص من المغنين العصرين وأقل صخبا منهم. لكنه مع ذلك يؤكد للجزيرة نت أن بعض مجموعات الأمداح طورت نفسها وصارت كلفتها هي الأخرى مرتفعة.

أكثر من هذا -يضيف الماجدي- أن الفرق الفنية التقليدية تطورت هي الأخرى وفرضت وجودها في الأعراس مثل فرق "عيساوة" و "اكناوة"، وفرق "الدقة المراكشية".

"
منية رمسيس:
العرس المغربي اليوم صار فردانيا يتحمله الأب أو الأم دون مشاركة الآخرين، وصار الفرح سريعا جدا في يوم وليلة
"
التعاون والفردانية

منية رمسيس صارت لها شهرة كبيرة في تنظيم الأعراس والحفلات بمدينتي سلا والرباط، وعرفت مؤسستها إقبالا كبيرا بعدما كانت مجرد شركة صغيرة مختصة في تزيين البنين والبنات الذين يصومون يوم 27 رمضان، كما اكتسبت خبرة كبيرة في الأعراس وما طرأ عليها من تغيرات.

تقول رمسيس للجزيرة نت "لقد كان العرس يشغل الأسرة العريضة كلها فيتعاون عليه الجميع لصنع الحلويات وتزيين المنزل، وكان العرس يدوم أكثر من أسبوع". وتضيف أن عرس اليوم صار فردانيا يتحمله الأب أو الأم دون أن يشاركهما الآخرون، وصار الفرح سريعا جدا في يوم وليلة.

وتقارن رمسيس بين الوجبات المقدمة للمدعوين والملابس المطلوبة للعروس وتحسينيات العرس بين الأمس واليوم فتجد الفرق شاسعا، وتقول "كان الأمر بسيطا وصار معقدا، وكانت الوجبات قليلة فصارت كثيرة، وكانت الملابس عادية فصارت مكلفة جدا".

العروس أغلى
وقد صار معروفا لدى المغاربة أن حفل العروس أغلى تكلفة وأطول مدة من حفل العريس، إذ تواطؤوا على أن تلبس العروس أنواعا متعددة من الملابس التقليدية كالقفطان و"التكشيطة"، وهي ألبسة مغربية نسائية خاصة بالأعراس، وقد يصل عددها إلى عشرة في بعض الأحيان في ليلة واحدة.

وإذا ما حضر العريس فيلزمه أن يصبر على زوجته في تكرار الظهور أمام المدعوين، في عملية تسمى "البرزة" تتغير فيها الملابس حتى نهاية الحفل.

ولتزيين العروس يلجأ المغاربة إلى امرأة مختصة يسمونها "النكافة"، وقد عرفت هذه "الوظيفة" إقبالا متزايدا عليها بسبب كثرة الطلب. ومن "النكافات" من حققت أرباحا من عملها ففتحت لنفسها مكتبا وأنشأت مؤسسة، ومنها من تعمل بدون مكتب ولا مؤسسة.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
عبد الحليم عبادي
روتردام
'الفقهاء أرخص من المغنين العصرين وأقل صخبا'انا اظن ان ما يتلوه الفقهاء قرآنا و ليس صخبا حتى نقول انه اقل صخبا. والله اعلم
anisa
france
دعونا من كل مالايفيد الشعب المغربي لم يعد صغير لتخدعه الكل يعلم حجم الفقر والتخلف الدي يعشه الشعب المغلوب علي امره الكل يعلم ان نضام المخزن فاسد وينهب كل اموال الشعب سماحو لسياحة في المغرب بان تدس علي القيم والاخلاق حتي صار حديث القنوات التلفزيونية صار العالم يضحك علي هدا الشعب وينعتنه باتخلف المخزان يستفيد المال والشعب يستفيد الدل حكومة فاسدة فاقدة لشرعية يجب تغيرها يجب ان يكون هناك تنمية واصلاح حقيقين لا الوعود الكادبة
يمنى غيُّر
Europe
هذا ليس من الاسلام بدعه ولاشك ولا حتى فى عصر الجاهليه يارسول الله بغاره على اُمّتك. لاحول ولاقوّة الآ بالله,
نور
المغرب
سلام عليكم المغرب يعرف تنوع كبير في العادات والتقاليد،والتكاليف والتبدير ركيزة لإستعلاء الأنفس وعدم تواضعها،والقيم الدينية ركيزة لتربية النفوس على ترشيد الإستهلاك وتزكية الأعمال،وطقوس العرس المغربي بالأمداح والأناشيد،فيه طمأنينة وإنسجاما لطبيعة ميول المغاربة لمحبة الحبيب المصطفى،ودعوة لعدم المخالطة،وإعطاء صبغة الإحترام لمن تواجد في هذاالمجمع الذي إرتضاه الله لهذين الزوجين بالحلال والحمد لله
Benaissa
MAROC
الحمد لله الذي هدانالهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والان باهكاننا الزواج بكل راحة واطمئنان وتوظيف المال في الامور الهامة كالسكن والصحة اوتوفيره واستخراجه لتوظيفه للتربية والتعليم وتحقيق الذات في امور تنموية عائلية تصب في تغيير الانفس والاخلاق والمعاملات
زرادادريس
اللبيظاء
لا اعرف مدا يحبون الناس في هدا الهرس اقصد العرس
غيور على بلده
المغرب
عار على قناة يحترمها الكثير أن تنهج هذا الأسلوب أكلما حدث شيئ بين المغرب و قناة الجزيرة تلجؤون للبحث و الكتابة في مواضيع تمس و تنتقد العادات و التقاليد علما أن هذه العادات شائعة في جميع الدول العربية ٍإن تحترموا تحترموا و لكم أن تختاروا
اليمن
germany
اذا ظل المغرب بهذا الشكل سوف يزداد الفساد
عبد الهادي
بالرفاه والبنين
farid
احياء السنة
على المغاربة ان يعودوا الى سنة رسول الله.لان هده الاعراس تبدير شيطاني
بنيايا يوسف
بركان المغرب
قد لا يهم الطريقة المتبعة في اقامة حفل الزفاف بقدر ما هو مهم ما بعده من حياة زوجية في معظم احوال المغاربة يعيشونها غير مستقرة حيث بات جليا للكل الطوابير التي تكاد لا تنتهي امام محاكم الاسرة بسبب الخصومات المتعددة والمتنوعة القائمة بين الازواج القدامى وحديثي العهد على السواء واللتي تعود لاسباب كثيرة اجتماعية واخلاقية وثقافية وكذا تردي الظروف المعيشية لفئات واسعة من المجتمع متى يعي هذا المجتمع فيعطي الاهتمام للاشياء اللتي تستحقه ويسحبه من الاشياء الاقل كيوم الزفاف وكيفية اقامة حفلات الاعراس
tahiti
وجب اعادة النظر
بومنيار أمقران إتــقون
الناظور
مهما كلف حفل الزفاف من مصاريف فإن العريس ستدفع الثمن
m al
utrecht
كفى من اخبار اسوق ياجزيرة
king
على ما كتب ,انه موضوع انشاء لا يمث للعرس المغربي بصلة,لا اعتقد ان الاحداث انقرضت بالمغرب لكي يتناول مراسل الجزيرة هذا الموضوع وبهذه الطريقة التي تحط من حدث /العرس المغربي/.ليست اول مرة ان نرى مواضيع تخص المغرب متناولة بطريقة غير احترافيةوهذا غير راجع الى حرفية الجزيرة وانما مصادر الاخبار/المراسلين
عبدالوهاب
امريكا
للأ سف رغم كل هذه التكاليف معظم هذه الأعراس لا تنجح. بعد مدة قصيرة يتم الطلاق.
العلوي
مكناس
بسم اله الرحمان الرحيم, لقد اختل التوازن وكثر الجهل واتبعوا الشهوات. وهذا يدكرني بالغراب الذي أراد أن يقلد الحمامة في مشيتها فلم يتمكن ولما أراد أن يعود الى مشيته نسي ولم يتدكر كيف كان يمشي فاضطر الى القفز عوض المشي فالا فهوبمشيته ولا مشية الحمامة
ابو ايوب
المغرب
ان اردت تعليقا جيدا يجب عليك ان تحضر عرسا مغربيا.عندها سترى حقيقة الامر.اما الجنازة فحدث و لا حرج فقد اصبحت تكاليفها مثل العرس.
riyad
france
غاب عن صاحب المقال الحديث عن ظاهرة عزوف الشباب المغربي عن الزواج،والذي انتج لنا فئة عريظة من الفتيات العوانس!!!كان الله في عونهن٠
أنس السوسي
Italia
الموضوع ربما يعبر عن منطقة معينة من المغرب، يقتصر على الرباط وسلا أو الشمال، فالمناطق الأخرى من المغرب الأمور مازالت عادية إلا الأسر الغنية طبعا، والأمر الذي لم يشر إليه هو ما بعد العرس سواء كان بالطريقة التقليدية أو العكس؟
ismail jardon
zagora
وجب اعادة النظر
محمد الريفي
الزفاف المغربي
مبروك للجميع
دليل ينظم العلاقة بين الزوجين في المغرب
فراق الزوجات يقصّر العمر
أمير قطر يفتتح مؤتمر الحوار اللبناني وجلساته تبدأ السبت
مقتل ثمانين شخصا باشتباكات في مدينة أبيي السودانية
بوش في السعودية لإبرام تفاهم للتعاون النووي السلمي
حماس تبحث التهدئة بالقاهرة والمقاومة تقصف أهدافا إسرائيلية
ميانمار تنظم جولة للدبلوماسيين على المناطق المنكوبة
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)