بينما أشارت تقديرات إلى أن نحو ثلاثة آلاف طن من الخضار والفواكه الإسرائيلية دخلت الأردن خلال نفس الفترة من عام 2008 الماضي.
وكانت النقابات الأردنية نظمت اعتصامين قبالة السوق المركزي للخضار ووزارة الزراعة احتجاجا على استيراد المنتجات الزراعية الإسرائيلية، مما دفع السلطات الأردنية إلى الطلب من المستوردين وضع ملصق يوضح أن هذه المنتجات إسرائيلية لمن أراد الابتعاد عنها وعدم شرائها.
وتشير تقديرات إلى أن معظم واردات الأردن من الخضار والفواكه الإسرائيلية تأتي عبر المستوطنات اليهودية، ويؤكد خبراء أن شراء تلك المنتجات يعتبر دعما مباشرا لتلك المستوطنات.
لكن شراءها يلقى إقبالا من الأردنيين بالنظر إلى رخص ثمنها. ولمح ناشط نقابي إلى أن حملات لحث الأردنيين على مقاطعة تلك المنتجات لم تحقق النجاح المطلوب.